شهر واحد
ترامب يرفض مقترح إيران ويؤكد.. مضيق هرمز تحت السيطرة الأمريكية
السبت، 26 سبتمبر 2026

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، رفضه مقترحاً إيرانياً للتوصل إلى اتفاق يتيح إعادة فتح حركة الملاحة والتجارة عبر مضيق هرمز، واصفاً المقترح بأنه «غير مقبول»، في أحدث مؤشر إلى استمرار الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن شروط وقف الحرب وإعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي.
وقال ترامب إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق بسبب الخسائر الكبيرة التي تتكبدها نتيجة إغلاق المضيق، مضيفاً: «إيران تريد اتفاقاً، وأنا أحب عقد الاتفاقات أيضاً، لكن الاقتراح غير مقبول». واعتبر أن طهران تواجه ضغوطاً اقتصادية متزايدة بسبب تعطل حركة التجارة والنفط عبر المضيق.
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده تحقق، بحسب وصفه، «انتصاراً كبيراً»، وأن القوات الأمريكية تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز. وقال إن 29 سفينة محملة بكميات كبيرة من النفط عبرت المضيق خلال الليلة الماضية، مضيفاً أن إيران «أوقعت نفسها في مأزق» بإغلاقه.
ووصف ترامب الإجراءات الأمريكية المفروضة على إيران بأنها «أكبر حصار في التاريخ العسكري»، وشبّه الإجراءات المحيطة بالمضيق بـ«جدار من الفولاذ»، قائلاً إن استمرار إغلاقه أدى إلى حرمان طهران من جزء كبير من مواردها المالية.
وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من تقرير نشرته «وول ستريت جورنال» أفاد بأن الرئيس الأمريكي رفض مقترحاً إيرانياً لوقف القتال لمدة سبعة أيام وإعادة فتح مضيق هرمز، وأنه أبلغ مساعديه بأنه يتوقع استئناف القصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وبحسب المقترح الإيراني، الذي نقلته طهران إلى واشنطن عبر وسطاء قطريين، يبدأ وقف القتال لمدة سبعة أيام، ترفع خلالها الولايات المتحدة حصارها البحري عن إيران وتفرج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة وتخفف العقوبات المفروضة على صادرات النفط، مقابل إعادة فتح طهران مضيق هرمز أمام الملاحة، وبدء مفاوضات بشأن برنامجها النووي. وكانت طهران قد قالت إن تنفيذ الخطة يمكن أن يبدأ فور حصولها على موافقة أمريكية.
وأفادت «وول ستريت جورنال» بأن واشنطن أبلغت إيران والوسطاء بأن ترامب لا يعتزم رفع الحصار البحري في المرحلة الحالية، فيما ترى الإدارة الأمريكية أن استمرار الضغط الاقتصادي قد يدفع طهران إلى قبول اتفاق بشروط أقرب إلى المطالب الأمريكية. وفي الوقت نفسه، لا تزال الاتصالات بين الجانبين مستمرة عبر وسطاء، بما في ذلك بشأن الملف النووي.
Loading ads...
ويأتي التصعيد الجديد بينما تحاول إيران فتح مسار دبلوماسي لإنهاء الحرب وإعادة تشغيل مضيق هرمز، الذي تراجعت حركة الملاحة عبره بصورة حادة منذ اندلاع المواجهة. وكانت طهران قد أعلنت استعدادها لإعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام إذا خففت الولايات المتحدة الضغط العسكري ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

بيرنام يقترح إعادة هيكلة ديون أفقر دول الكومنولث
منذ دقيقة واحدة
0




