ساعة واحدة
لاعب ليفربول السابق: عشت أيام مظلمة.. وكنت أعود باكيا من التدريبات
الأحد، 24 مايو 2026

رفض أحد اللاعبين السابقين في صفوف ليفربول طلب المدرب آرني سلوت بالبقاء في ليفربول، وذلك بعد مروره بـ"أيام مظلمة" خلال فترته في الميرسيسايد.
ويستعد سيب فان دن بيرج، مدافع برينتفورد الحالي والريدز السابق، للعودة إلى ملعب أنفيلد، اليوم الأحد، لمواجهة ناديه السابق في ختام موسم 2025/26.
وتعاقد ليفربول مع فان دن بيرج قادماً من نادي بي إي سي زفوله الهولندي عام 2019، وظهر لأول مرة في نفس العام خلال مباراة في كأس الرابطة الإنجليزية أمام فريق إم كيه دونز، إلا أن فترته مع "الريدز" تحولت إلى تجربة صعبة بعدما جرى إبعاده إلى فريق الرديف عقب أربع مشاركات فقط في البطولات الكأسية، ليدخل اللاعب في مرحلة من الشعور بالتجاهل أثناء معيشته وحيداً في بيئة غير مألوفة.
وكشف اللاعب أنه كان في سن 17 عاماً فقط حينها، حيث سيطرت عليه مشاعر العزلة وتدهورت حالته النفسية إلى درجة أصبح فيها متردداً في حضور التدريبات، كما اعترف بأنه كان يبكي أحياناً خلال عودته إلى المنزل.
واستعاد فان دن بيرج ثقته تدريجياً عبر سلسلة من الإعارات شملت بريستون نورث إند وشالكه وماينتس، وهي فترات واجه خلالها صعوبات مختلفة مثل الإصابات والهبوط، قبل أن يحصل على فرصة جديدة في أنفيلد في صيف 2024 عقب تعيين أرني سلوت مدرباً للفريق.
يُذكر أن سلوت ينحدر من نفس المدينة التي جاء منها فان دن بيرج، كما أن أولى مهامه التدريبية كانت مع فريق تحت 13 عاماً في نادي بي إي سي زفوله، حيث لعب المدافع تحت إشرافه.
وقال فان دن بيرج، في تصريحات أبرزتها شبكة "ليفربول إيكو" البريطانية: "كان الأمر محرجاً بعض الشيء. كان مضحكاً... لأنه من نفس المدينة، وقد دربني عندما كنت طفلاً، والآن أصبح هو المدرب في ليفربول. كان يقول لي: كيف كانت فترة الإجازة؟ هل كنت تتدرب؟ هل أنت مستعد لفترة الإعداد؟".
وأضاف: "قلت: نعم بالطبع. لكن في داخلي كنت أفكر: نعم أنا مستعد، لكن آمل ألا أعود من الأساس لفترة الإعداد، لأنني كنت أريد الرحيل".
ووقع قلب الدفاع عقداً لمدة خمس سنوات مع برينتفورد في أغسطس 2024 مقابل صفقة تصل قيمتها إلى 25 مليون جنيه إسترليني.
وتابع اللاعب: "لقد كانت بالفعل أياماً مظلمة. كشاب في الـ17 من عمره يأتي من بلد مختلف، أنت لست أولوية. كنت أعود إلى المنزل أبكي أحياناً، ثم لا أتحدث مع أحد. هل نسمي هذا اكتئاباً؟".
وأردف: "أعتقد أن هذه كلمة ثقيلة بعض الشيء، لكنني لم أكن أشعر أنني بخير. لم أكن في الحالة الذهنية التي يجب أن أكون عليها. لم تكن لدي ثقة بالنفس، وهذا أثر عليّ كلاعب كرة قدم بشكل كبير. كنت أشك في نفسي باستمرار، وكأنني لست جيداً بما فيه الكفاية. لم أكن أريد الذهاب إلى التدريب، وهذا ليس طبعي. ثم تدرك أنك في أسوأ حالاتك".
Loading ads...
واختتم: "تعلمت الكثير من هذه التجربة. لقد صنعت مني الشخص الذي أنا عليه اليوم. إصابتي في شالكه أيضاً جعلتني أقوى. تتعلم الكثير لأنك تدخل في مساحة مظلمة للغاية، وتشعر وكأن عالمك كله يموت أمامك، لأن كرة القدم هي عالمك. لحسن الحظ، نجوت من ذلك".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




