ساعة واحدة
قبل ثمن النهائي.. طريق الأبطال يتحول إلى حقل ألغام في كأس العالم 2026
الإثنين، 29 يونيو 2026

رسمت مباريات الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026 مسارًا معقدًا للمنتخبات الكبرى، إذ قد تشهد البطولة مواجهات من العيار الثقيل في وقت مبكر، بينما يبدو طريق الأرجنتين أقل تعقيدًا مقارنة بمنافسيها.
دخلت بطولة كأس العالم 2026 مرحلة لا تعترف بالأسماء أو الترشيحات، بعدما أسفر نظام البطولة الجديد عن مواجهات قوية قد تقصي بعض كبار المرشحين قبل الوصول إلى ربع النهائي، لتتحول الأدوار الإقصائية إلى اختبار مبكر للمنتخبات الطامحة نحو اللقب.
وتبرز مواجهة محتملة بين فرنسا وألمانيا في ثمن النهائي باعتبارها واحدة من أقوى السيناريوهات المنتظرة، حال نجح المنتخب الفرنسي في تجاوز السويد، وتخطت ألمانيا عقبة باراغواي، وإذا تحقق ذلك، ستشهد البطولة صدامًا بين بطلين سابقين للعالم في مرحلة مبكرة، رغم أن مثل هذه المواجهات كانت تُنتظر عادة في الأدوار المتقدمة.
ولا تبدو مهمة فرنسا سهلة أمام منتخب السويد، الذي يتميز بالانضباط الدفاعي والقوة البدنية، فيما تدرك ألمانيا أن باراغواي قادرة على فرض مباراة معقدة بفضل تنظيمها الدفاعي وخطورتها في الكرات الثابتة.
أما منتخب إسبانيا، فيواجه اختبارًا صعبًا أمام النمسا في دور الـ32، قبل احتمال الاصطدام بالفائز من مواجهة البرتغال وكرواتيا، ويمنح هذا السيناريو المنتخب الإسباني طريقًا مليئًا بالتحديات، خاصة أن البرتغال تمتلك ترسانة هجومية قوية، بينما تشتهر كرواتيا بقدرتها على إدارة المباريات الإقصائية والخروج من المواقف الصعبة.
في المقابل، يبدو طريق الأرجنتين أقل تعقيدًا على الورق، إذ تبدأ مشوارها في الأدوار الإقصائية بمواجهة الرأس الأخضر، وفي حال التأهل ستواجه الفائز من لقاء أستراليا ومصر، ما يمنح بطل العالم فرصة لتجنب مواجهة أحد كبار المرشحين حتى مراحل متقدمة من البطولة.
كما ينتظر منتخب إنجلترا مواجهة أمام الكونغو الديمقراطية، مع احتمال ملاقاة الفائز من المكسيك والإكوادور، بينما يصطدم منتخب بلجيكا باختبار قوي أمام السنغال، أحد أبرز المنتخبات القادرة على صناعة المفاجآت بفضل قوته البدنية وسرعته في التحولات الهجومية.
Loading ads...
ومع اكتمال ملامح الأدوار الإقصائية، تبدو النسخة الحالية من كأس العالم مرشحة لتقديم عدد كبير من المواجهات الكبرى في وقت مبكر، وهو ما قد يغير خريطة المنافسة على اللقب قبل الوصول إلى الأدوار الحاسمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




