2 أشهر
الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا تندد بـ "جرائم حرب" محتملة في السودان
الأربعاء، 18 فبراير 2026

Loading ads...
أعرب الاتحاد الأوروبي، بأغلبية دوله، إلى جانب بريطانيا وكندا، عن إدانته الأربعاء لـ"جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية" التي يُحتمل ارتكابها في السودان الذي يعصف به صراع بين الجيش وقوات الدعم السريع، في بيان مشترك. وجاء في البيان الموقّع من وزراء خارجية 28 دولة ومفوّضة أوروبية ومسؤول سويسري يعنى بالشأن الإنساني: "نُجدّد على نحو عاجل دعوتنا لقوات الدعم السريع والقوات المسلّحة السودانية والميليشيات المتحالفة مع كل طرف إلى وقف الأعمال القتالية فورا". خلفية النزاع السوداني منذ نيسان/أبريل 2023، يشهد السودان حربا دامية بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو، والطرفان متّهمان بارتكاب فظائع. ولفت البيان إلى أن الانتهاكات "قد ترقى إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية ويجب أن تكون موضوع تحقيقات سريعة ومحايدة". البيان وقّعه وزراء خارجية 24 دولة منضوية في الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى وزراء خارجية كندا والمملكة المتحدة وآيسلندا والنرويج ونيوزيلندا، وكذلك مفوّضة أوروبية ومسؤول سويسري يعنى بالشأن الإنساني. وتابع البيان: "نُجدّد على نحو عاجل دعوتنا لقوات الدعم السريع والقوات المسلّحة السودانية والميليشيات المتحالفة مع كل طرف إلى وقف الأعمال القتالية فورا". التصعيد الأخير والأزمة الإنسانية في الأسبوع الماضي، اتّهمت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قوات الدعم السريع في السودان بارتكاب "جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية". والأربعاء، ندّد موقّعو البيان بـ"التصعيد الخطير المسجّل مؤخراً في هجمات بواسطة الطائرات المسيّرة ومن طريق الجو" التي تستهدف مدنيين وطواقم صحية وإنسانية. ولفت البيان إلى أن منطقتي دارفور وكردفان ما زالتا "بؤرة لأخطر أزمة إنسانية في العالم". وأسفرت الحرب في السودان عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، وتسبّبت بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفق الأمم المتحدة. وأجبر النزاع، في أعنف معاركه، نحو 14 مليون شخص على الفرار إلى مناطق داخل البلاد أو خارجها. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



