يدخل أكسيد الزنك في الكثير من التركيبات المخصصة للعناية بالبشرة والجلد ويعمل من خلال تكوين طبقة واقية على الجلد مما يحميه ويساعده على الشفاء لعلاج طفح الحفاض وتهيج الجلد، كما يدخل في تركيب واقيات الشمس لحماية البشرة من أضرار أشعة الشمس الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية، ويُستخدم كذلك لأغراض أخرى. يتوفر هذا المكون ضمن تركيبات بأشكال صيدلانية مختلفة مثل: الكريم واللوشن والمعجون والمرهم. تابع معنا القراءة للتعرف على فوائد أكسيد الزنك واستخداماته وآثاره الجانبية.
للحصول على فوائد أكسيد الزنك يجب استخدامه خارجيًا فقط، فهو لا يؤخذ عن طريق الفم، ويُنصح باتباع تعليمات الاستخدام على العبوة أو الملصق أو حسب توجيهات الطبيب أو الصيدلي. احرص على أن تكون يديك نظيفتين قبل الاستخدام وبعده، مع وضع كمية وفيرة من المنتج على المنطقة المصابة في حال استخدامه كعلاج، ولا تقم بتغطية المنطقة المصابة بضمادة أو غطاء إلا إذا نصحك الطبيب بذلك. تجنب ملامسة الدواء للعينين وفي حال حدوث ذلك اشطفهما بالماء جيداً باستخدام كمية وفيرة من ماء الصنبور البارد.
أكسيد الزنك هو مسحوق أبيض اللون يدخل في تركيب مستحضرات التجميل والمنتجات الطبية، ويمتلك خصائص مضادة للبكتيريا والالتهابات، وهو أحد مكونات واقيات الشمس، وعند استخدامه موضعيًا يقدم العديد من الفوائد منها:
يتوفر نوعان من واقيات الشمس هي الكيميائية والمعدنية. تحتوي الواقيات المعدنية على أكسيد الزنك فتشكل حاجزًا ماديًا يعكس الأشعة فوق البنفسجية بعيدًا عن سطح الجلد التي تسبب ضررًا للجلد إذا تم امتصاصها لأنها تتلف الأنسجة وتسبب جفاف الجلد، كما تسرع الشيخوخة، وهي عامل خطورة للإصابة بسرطان الجلد. تناسب واقيات الشمس الكيميائية التي تحتوي على أكسيد الزنك بشرة الأطفال والبالغين وأصحاب البشرة الحساسة لأنها أقل عرضة لإثارة ردود فعل تحسسية أو تهيج الجلد.
يشكل أكسيد الزنك طبقة واقية تعمل كحاجز يمنع امتصاص البلل ويقلل من الالتهابات البكتيرية في حالات التهابات الجلد الخفيفة الناتجة عن الحفاضات المبللة، ويمكن استخدامه بعد كل تغيير حفاض للحصول على نتائج أفضل، كما أنه يمنع تهيجات الجلد الطفيفة الناتجة عن الجروح والحروق لأن التركيبة التي تحتوي على 5% من أكسيد الزنك تكون فعالة تبدأ مفعولها في غضون 12 ساعة.
أثبتت الدراسات أن مزيج أكسيد الزنك مع كبريتات الزنك يساعد على علاج بثور حَب الشباب وتخفيف الالتهاب لأن خصائصه المضادة للميكروبات تساعد في تقليل البكتيريا المسببة لحَب الشباب، فقد يحدث تهيج شديد عندما تَستعمر البكتيريا المسام المسدودة مما يؤدي إلى ظهور بثور حمراء ومؤلمة، ومن فوائد أكسيد الزنك أنه مادة قابضة خفيفة تعمل على تقليص أو تضييق المسام، كما يوازن إفراز الزيوت وتنظيمها مما يجعل أكسيد الزنك فعالًا في الوقاية من البثور وعلاجها.
يعزز أكسيد الزنك تجديد خلايا الجلد وإصلاح الأنسجة مما يجعله خيارًا جيدًا لعلاج الجروح والخدوش والحروق الطفيفة، كما أنه يفيد في علاج حَب الشباب، وتسهم في ذلك خصائصه المعززة لالتئام الجروح بالإضافة إلى تقليل الالتهاب في عملية التئام الجلد بشكل عام.
من فوائد أكسيد الزنك هو خصائصه المهدئة للالتهاب، وقد أثبتت الأبحاث قدرته على تقليل التهاب الجلد مما يجعله مفيدًا لحالات مثل: الأكزيما والوردية وحروق الشمس، ويرجع ذلك إلى قدرته على تثبيط مسارات الالتهاب مما يعزز التئام الجلد ويقلل الاحمرار.
أكسيد الزنك آمن للاستخدام موضعيًا لدى معظم الأشخاص، إلا أنه قد يكون له بعض الآثار الجانبية لدى البعض ومنها:
Loading ads...
أكسيد الزنك هو مسحوق أبيض اللون يدخل في تركيب العديد من المنتجات الطبية والتجميلية مثل واقيات الشمس وكريمات طفح الحفاضات، وبناء عليه فإن فوائد أكسيد الزنك واستخداماته عديدة ويُنصح عند استخدامه فيما يلي:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






