ساعة واحدة
تقارير: الرئيس الصيني قد يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل
الخميس، 21 مايو 2026

نقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء، عن مسؤولين حكوميين، أن الرئيس الصيني شي جين بينج قد يزور كوريا الشمالية في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، في إطار مساعي بكين وبيونج يانج لتعزيز العلاقات التاريخية بينهما.
وقالت يونهاب: "هناك احتمال كبير أن يزور شي جين بينج كوريا الشمالية في أواخر هذا الشهر أو أوائل الشهر المقبل". وأفادت الوكالة، دون الكشف عن هوية مصادرها، أن فرق الأمن والبروتوكول الصينية زارت بيونج يانج مؤخراً. ولم ترد وزارة الخارجية الصينية على الفور على طلب للتعليق.
ويستعد شي لأسبوع حافل، حيث من المقرر أن يزور الرئيس الصربي الصين في الفترة من 24 إلى 28 مايو. ومن المتوقع أيضاً انعقاد الاجتماع الشهري للمكتب السياسي، أعلى هيئة لصنع القرار في الصين، في نهاية مايو الجاري، حسبما أوردت "بلومبرغ".
وإذا تمت هذه الزيارة، فستكون أول زيارة لشي إلى كوريا الشمالية منذ سبع سنوات، وتأتي بعد زيارة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون إلى بكين لحضور عرض عسكري صيني في سبتمبر من العام الماضي.
واتخذ البلدان، وهما حليفان تاريخيان، خطواتٍ مؤخراً لتعزيز العلاقات الثنائية، منها على سبيل المثال استئناف خدمات القطارات والطائرات بين عاصمتيهما.
وقال مسؤول في مكتب الرئاسة الكورية الجنوبية، رداً على سؤال من "بلومبرغ" حول الزيارة المحتملة، إن الحكومة تراقب عن كثب التطورات ذات الصلة.
وصرح مسؤول بالبيت الأزرق (الرئاسة الكورية الجنوبية) لـ"بلومبرغ"، الخميس: "نأمل أن تسير التبادلات بين كوريا الشمالية والصين بما يُسهم في تحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، ونتوقع من الصين أن تلعب دوراً بنّاءً في قضايا شبه الجزيرة الكورية".
وتسعى كوريا الجنوبية إلى تحسين العلاقات مع كوريا الشمالية والمساعدة في ترتيب لقاء بين كيم جونج أون والرئيس الأميركي دونالد ترمب. إلا أن بيونج يانج تجاهلت إلى حد كبير مبادرات حكومة سول، بينما تحث واشنطن على الاعتراف بكوريا الشمالية كقوة نووية.
ويأتي هذا التقرير الإعلامي بعد فترة وجيزة من لقاءات شي جين بينج المتتالية مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقد زار وزير الخارجية الصيني وانج يي كوريا الشمالية في أبريل، والتقى بكيم جونج أون. وأكد على الروابط الاشتراكية بين البلدين، مضيفاً أن على بكين وبيونج يانج تعزيز التنسيق في الشؤون العالمية والإقليمية الرئيسية.
ولطالما كانت بكين الداعم الرئيسي لكوريا الشمالية، حيث قدمت لها دعماً اقتصادياً حيوياً في ظل استمرار الولايات المتحدة وحلفائها في فرض عقوبات على النظام المعزول.
Loading ads...
وبينما تقاربت بيونج يانج مع موسكو في السنوات الأخيرة، ودعمت الغزو الروسي لأوكرانيا، فإن زيارة كيم جونج أون إلى بكين العام الماضي، ولقاءه الأول وجهاً لوجه مع شي جين بينج منذ ست سنوات، أشارا حسب "بلومبرغ" إلى حرص الجانبين على إعادة التوازن إلى هذه العلاقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

كابلات الخليج.. جبهة الصراع الخفية
منذ ثانية واحدة
0



