ساعة واحدة
رئيس بترورابغ لـ أرقام: نتوقع استمرار تذبذب الأسواق خلال الربع الثاني 2026
الأربعاء، 29 أبريل 2026
عثمان بن علي الغامدي الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في بترورابغ
توقع عثمان بن علي الغامدي الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في بترورابغ، استمرار تذبذب الأسواق خلال الربع الثاني 2026 بفعل العوامل الجيوسياسية، مع احتمالية استمرار الدعم لبعض المنتجات مثل المشتقات البترولية، مقابل ضغوط على منتجات أخرى بحسب تطورات العرض والطلب.
وقال الغامدي في مقابلة مع أرقام، إن التطورات الجيوسياسية خلال الربع الأول 2026 رفعت من مستوى التذبذب في أسعار الطاقة والشحن وسلاسل الإمداد، إلا أن الشركة أظهرت مرونة تشغيلية عالية في التعامل مع هذه المتغيرات.
وأضاف أن موقع مجمع رابغ على ساحل البحر الأحمر منح الشركة ميزة لوجستية عززت كفاءة الوصول إلى الأسواق العالمية وخففت من ضغوط سلاسل الإمداد، إلى جانب جاهزية العمليات وكفاءة إدارة المخاطر، ما ساهم في الحفاظ على استقرار التشغيل والاستفادة من الفرص المتاحة.
وأوضح أن الشركة تعتمد على مزيج من اللقيم يشمل النفط الخام والإيثان، يتم تأمينه بكفاءة من خلال تكامل منظومة الإمداد في المملكة.
وأشار إلى أنه رغم التحديات العالمية وارتفاع تكاليف الشحن، لم تسجل الشركة أي انقطاعات جوهرية في الإمدادات، حيث أسهمت البنية التحتية - مثل خطوط الأنابيب (شرق–غرب) والموانئ - في ضمان استمرارية التشغيل عند مستويات مرتفعة.
ولفت إلى أن التكاليف تأثرت جزئياً بالتقلبات العالمية، إلا أن الكفاءة التشغيلية ساعدت في احتواء الأثر.
وفيما يلي تفاصيل المقابلة مع رئيس بترورابغ:
*حققت الشركة أرباحاً قدرها 1.47 مليار ريال خلال الربع الأول 2026، مقارنة بخسائر 691 مليون ريال في الفترة المماثلة من العام السابق، ما تعليقكم على أبرز العوامل التي قادت هذا التحول في الأداء؟ - هذا التحول يعكس تنفيذًا منضبطًا لبرنامج التحول الذي أطلقته الشركة قبل عدة أعوام، وليس نتيجة عامل مؤقت. البرنامج يرتكز على أربعة محاور رئيسية شملت تعزيز الموثوقية والكفاءة التشغيلية، وإعادة هيكلة رأس المال، وتحسين الأداء المالي، إلى جانب التحول نحو منتجات ذات قيمة أعلى.
إنجاز برنامج الصيانة الشاملة خلال العام الماضي رفع جاهزية واستقرار العمليات، فيما أسهمت إعادة هيكلة رأس المال في خفض المديونية بشكل كبير ومعالجة جزء من الخسائر المتراكمة.
إلى جانب ذلك، استفدنا من موقع الشركة الاستراتيجي على البحر الأحمر وتكامل المجمع الصناعي، مما مكّننا من تعظيم الاستفادة من تحسن الأسواق.
ما تحقق هو نتيجة تحسن متكامل في عدة عوامل، تشمل تحسنًا هيكليًا في الأداء، وتحسن الهوامش، والاستفادة من موقع الشركة، ونحن نسعى لوضع الشركة على مسار ربحي جيد ومستدام.
*إلى أي مدى تأثر أداء الشركة خلال الربع الأول بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة؟ وهل ساهم موقع مجمع رابغ على البحر الأحمر في التخفيف من أي تأثيرات؟ - التطورات الجيوسياسية رفعت مستوى التذبذب في الأسواق العالمية، سواء في أسعار الطاقة أو الشحن أو سلاسل الإمداد. ومع ذلك، أظهرت الشركة مرونة عالية في التعامل مع هذه المتغيرات.
موقع مجمع رابغ على ساحل البحر الأحمر منحنا ميزة لوجستية مهمة، حيث أتاح الوصول إلى الأسواق العالمية بكفاءة ومرونة أعلى، وساهم في التخفيف من أي ضغوط على سلاسل الإمداد وتكاليف الشحن.
كما ساعدت جاهزية العمليات وكفاءة إدارة المخاطر في الحفاظ على استقرار التشغيل والاستفادة من الفرص المتاحة رغم التحديات.
*ما هي مصادر اللقيم الرئيسية للشركة حالياً؟ وهل واجهتم أي تحديات خلال الربع؟ - تعتمد الشركة على مزيج من اللقيم يشمل النفط الخام والإيثان، ويتم تأمينه بكفاءة عالية من خلال تكاملها مع منظومة الإمداد في المملكة.
رغم التحديات العالمية وارتفاع تكاليف الشحن، لم تواجه الشركة أي انقطاعات جوهرية في الإمدادات، حيث ساهمت البنية التحتية المتقدمة — مثل خطوط الأنابيب (شرق–غرب) والموانئ — في ضمان استمرارية التشغيل عند مستويات عالية.
أما من ناحية التكلفة، فقد تأثرت جزئيًا بالتقلبات العالمية، إلا أن الكفاءة التشغيلية ساعدت في احتواء الأثر.
*هل يمكن توضيح متوسط الأسعار وكيف انعكس ذلك على الهوامش؟ - شهد الربع الأول تذبذبًا في أسعار اللقيم، في مقابل تحسن نسبي في أسعار المشتقات البترولية وبعض المنتجات البتروكيماوية، مدفوعًا بالعوامل الجيوسياسية وتغيرات العرض والطلب.
هذا التباين انعكس إيجابيًا على هوامش التكرير، في حين استمرت بعض الضغوط على هوامش البتروكيماويات. ومع ذلك، تمكنت الشركة من تعويض جزء كبير من هذه الضغوط من خلال تحسين مزيج المنتجات ورفع كفاءة التشغيل، مما دعم الربحية الإجمالية.
*كيف تقيمون مستوى الطلب خلال الربع الأول على منتجات الشركة؟ وما أبرز الأسواق الجغرافية؟ - شهد الطلب استقرارًا نسبيًا خلال الربع الأول، مع تحسن في بعض الأسواق العالمية، مدفوعًا بارتفاع أسعار المنتجات وتحسن هوامشها.
استفادت الشركة من مرونتها التشغيلية وموقعها الاستراتيجي في إعادة توجيه المبيعات نحو الأسواق الأكثر جدوى، مما ساهم في تعظيم العوائد.
ولم يكن هناك تغير جذري في مزيج الأسواق، لكن كان هناك تركيز أكبر على الأسواق التي توفر هوامش أعلى.
*انخفضت الخسائر المتراكمة إلى نحو 15%، كيف تقيمون استدامة هذا التحسن، وما خطتكم للمضي قدمًا؟ - انخفاض الخسائر المتراكمة إلى نحو 15% — وبحدود 14.77% — يعكس تحسنًا جوهريًا في المركز المالي، مدعومًا بإعادة هيكلة رأس المال وتحسن الأداء التشغيلي.
نحن ننظر إلى هذا التحسن على أنه مستدام، لأنه قائم على أسس تشغيلية وهيكلية قوية، تشمل رفع الكفاءة، وتحسين الاعتمادية، وتعزيز الانضباط المالي.
خطتنا تركز على الاستمرار في تحقيق تدفقات نقدية إيجابية، واستكمال مشاريع التحول والاستثمارات النوعية، بما يمكّننا من معالجة الخسائر المتراكمة بشكل تدريجي دون الحاجة إلى إجراءات رأسمالية إضافية.
*ما توقعاتكم للأسعار والطلب خلال الربع الثاني من عام 2026؟ - نتوقع استمرار التذبذب في الأسواق خلال الربع الثاني، نتيجة استمرار العوامل الجيوسياسية وتأثيرها على الإمدادات وسلاسل التوريد.
Loading ads...
قد نشهد ضغوطًا على بعض المنتجات، مقابل استمرار الدعم لمنتجات أخرى مثل المشتقات البترولية، بحسب تطورات السوق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





