2 أشهر
رئاسة العراق تدين الجرائم بحق المدنيين.. والحكومة تطالب دمشق بإجراءات تطمينية لجميع المكونات
الثلاثاء، 20 يناير 2026

شدد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الثلاثاء، خلال استقباله في قصر بغداد، السفير السعودي لدى العراق عبد العزيز الشمري، على ضرورة احتواء الأزمة الراهنة في سوريا وتوفير الحماية للمدنيين.
وقال بيان للرئاسة العراقية، إن رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد بحث مع السفير السعودي، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، فضلا عن مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما مستجدات الأوضاع في سوريا.
رشيد يدعو لحماية المدنيين
الرئيس العراقي أكد على ضرورة اعتماد الحوار واحتواء الأزمة الراهنة وتوفير الحماية للمدنيين، مشددا على أهمية دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا، والحفاظ على حقوق جميع المكونات ووحدة أراضيها.
رئيس الجمهورية @LJRashid يستقبل السفير السعودي السيد عبد العزيز الشمرياعتماد الحوار واحتواء الأزمة الراهنة في سوريا وتوفير الحماية للمدنيين والحفاظ على حقوق جميع المكونات ووحدة أراضيها.العراق عازم على مواصلة التصدي لتنظيم داعش الإرهابي وبما يسهم في حفظ المكتسبات المتحققة. pic.twitter.com/gsN93Xnand— رئاسة جمهورية العراق (@IraqiPresidency) January 20, 2026
وأضاف رشيد، أن العراق عازم على مواصلة التصدي لتنظيم “داعش” وبما يسهم في حفظ المكتسبات المتحققة، مشيرا إلى أن “التنظيم الإرهابي يمثل خطرا على أمن واستقرار المنطقة، كما دعا إلى أهمية تعزيز التعاون الأمني والاستخباري بهذا الشأن”.
من جانبه أكد السفير السعودي عبد العزيز الشمري، بحسب بيان الرئاسة العراقية، دعم المملكة لجميع المبادرات الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
رئيس الجمهورية @LJRashid يبحث مع مستشار الأمن القومي ورئيس جهاز المخابرات تطورات الأوضاع في سورياادانة الجرائم التي مارستها التنظيمات الإرهابية في سوريا بحق المواطنين وانتهاكاتها لحقوق الإنسان.اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز الجاهزية الوطنية وحماية الاستقرار الداخلي في العراق. pic.twitter.com/jtuiJuy6Oi— رئاسة جمهورية العراق (@IraqiPresidency) January 20, 2026
وفي لقاء آخر، بحث الرئيس العراقي مع مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي ورئيس جهاز المخابرات حامد الشطري تطورات الأوضاع في سوريا، حيث أدان بحسب بيان رئاسي “الجرائم التي مارستها التنظيمات الإرهابية في سوريا بحق المواطنين وانتهاكاتها لحقوق الإنسان”، مشددا على “ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز الجاهزية الوطنية وحماية الاستقرار الداخلي في العراق”.
السوداني: استقرار سوريا أولوية وطنية وضمانة لأمن المنطقة
من جانبه، قال رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، خلال استقباله سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين في بغداد، الثلاثاء، إن العراق ينظر الى سوريا واستقرارها على أنه أولوية وطنية وإقليمية بالغة الأهمية.
وأضاف السوداني: سوريا تعيش حالة غير مستقرة، ولدينا قلق من تنامي وجود عناصر “داعش” وباقي المجموعات المتطرفة الموجودة حاليا داخل السجون.
أكدنا على أهمية وجود عملية سياسية شفافة في سوريا تشمل الجميع، وخطوات عمل وإجراءات حقيقية لتطمين جميع المكونات السورية، بنبذ الإرهاب والتطرف واحترام حقوق الإنسان.محمد شياع السوداني – رئيس الحكومة العراقية
وشدد رئيس الحكومة العراقية، على أن “سوريا المستقرة والموحدة التي يتعايش فيها جميع مكوناتها بسلام، هي ضمانة أساسية لأمن المنطقة”، مردفا أن “المجتمع العراقي متماسك وقواتنا الأمنية لديها جهوزية وقدرة على فرض الأمن، وحدودنا مؤمنة”.
وأشار السوداني، إلى أن إجراءات تأمين الحدود تم اتخاذها منذ سنتين بناء على قراءة متقدمة للأحداث في سوريا، قائلا إن الأمن في سوريا يحتاج إلى مسؤولية جماعية وتعاون دولي حقيقي.
دمشق ترفض مطالب الكرد وتهاجم مناطق “الإدارة الذاتية”
تصاعدت الأحداث في سوريا بعد فشل قائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي والرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، في التوصل إلى أي اتفاق، وتعثر المفاوضات خلال اجتماعهما أمس الاثنين، نتيجة رفض دمشق لمطالب وحقوق الكرد في شمال وشرق سوريا.
وشنت قوات الحكومة السورية هجوما على مناطق شمال وشرق سوريا، وتسبب الهجوم بفرار العشرات من أفراد تنظيم “داعش” من السجون الواقعة في مناطق “الإدارة الذاتية” التي كانت تحت حماية “قسد”، وحمّلت الأخيرة حكومة دمشق المسؤولية عما جرى.
Loading ads...
وفي وقت متأخر من ليلة أمس الاثنين، أطلقت “قوات سوريا الديمقراطية” دعوة “النفير العام” لمواجهة ما وصفته بـ “العمليات العسكرية التي تقودها قوات دمشق” في شمال شرق سوريا، داعية الكرد في شمال وجنوب وشرق كردستان إلى الجهوزية التامة والانضمام إلى “المقاومة”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




