6 أشهر
تصعيد إسرائيلي جديد.. 14 قتيلاً وجريحاً في غارات استهدفت جنوبي لبنان
الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025
صعدت إسرائيل هجماتها على جنوبي لبنان أمس السبت، ما أسفر عن سقوط 14 قتيلاً وجريحاً، وادعى جيش الاحتلال أن القصف استهدف شخصيات من "حزب الله".
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة قرب مستشفى صلاح غندور في مدينة بنت جبيل (قضاء بنت جبيل)، أدت إلى إصابة 7 أشخاص بجروح، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام.
وأضافت أن غارة أخرى استهدفت وادي جنهم بالقرب من شبعا في راشيا الوادي (بين قضاءيْ مرجعيون وراشيا)، وأسفرت عن سقوط قتيلين.
كذلك استهدفت غارة إسرائيلية سيارة في برعشيت قضاء بنت جبيل، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بجروح.
من جانبه، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي(link is external)، أفخاي أدرعي، إن "الجيش قضى على عنصر إرهابي في حزب الله في جنوبي لبنان".
وأضاف على منصة إكس: "شنّ جيش الدفاع هجوماً في منطقة برعشيت وقضى على أحد عناصر حزب الله، المتورط في محاولات إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية للحزب في المنطقة، مما شكل انتهاكاً للتفاهمات"، بحسب ادعائه.
خروق إسرائيلية متواصلة في جنوبي لبنان
وتُعدّ هذه الحوادث جزءاً من سلسلة الخروق التي تشهدها المنطقة الحدودية، ما يزيد المخاوف بشأن سلامة المدنيين ويثير القلق من احتمال اندلاع تصعيد عسكري جديد بين الأطراف المعنية.
وأعلنت الأمم المتحدة أنها تحققت من مقتل 103 مدنيين في لبنان منذ وقف إطلاق النار مع إسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، مطالِبة بوضع حدّ للمعاناة المستمرة، وفقاً لوكالة "فرانس برس".
ودعا مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إلى "مضاعفة الجهود للانتقال إلى وقف دائم للأعمال العدائية"، بعد مرور أشهر على التوصّل إلى وقف إطلاق النار.
إسرائيل تتعهد بتكثيف هجماتها ضد "حزب الله"
وقبل أسبوع، هدّد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن الجيش سيكثف هجماته ضد "حزب الله" في جنوبي لبنان.
Loading ads...
وقال كاتس في بيان له: "حزب الله يلعب بالنار، والرئيس اللبناني يماطل (…) ويتعيّن تطبيق التزام الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله وإخراجه من جنوبي لبنان (…) لن نسمح بأي تهديد لسكان شمالي إسرائيل".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





