ساعة واحدة
"أفسد غرفة الملابس".. مشاكل ليفربول القديمة تطارد صلاح في تركيا!
الجمعة، 18 سبتمبر 2026
في هجوم هو الأعنف منذ أزمة الشتاء الماضي، حمّل أسطورة ليفربول جرايم سونيس النجم المصري محمد صلاح نجم طرابزون التركي، المسؤولية الكاملة عن تراجع الفريق وسقوطه في رحلة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتبقى الظروف التي مهدت لنهاية حقبة محمد صلاح في أنفيلد والحديث عن رحيله إلى الدوري التركي، واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل بين جماهير الريدز.
في الوقت الذي يرى فيه قطاع واسع من المشجعين أن الفرعون المصري كان محقاً في إعلان تمرده وخلافه مع المدرب آرني سلوت وإدارة النادي بعد استبعاده المفاجئ من التشكيلة الأساسية في الشتاء الماضي، يرى فريق آخر أن صلاح تجاوز كل الخطوط وكان السبب الرئيسي في انهيار علاقته بالنادي.
واختار سونيس، القائد التاريخي لليفربول وأحد أكثر الأصوات نفوذاً في الكرة الإنجليزية، أن يقف بوضوح في المعسكر الثاني، مجدداً انتقاده اللاذع للنجم المصري بعد تصريحاته المثيرة للجدل عقب مباراة ليدز يونايتد في ديسمبر الماضي.
وفي مقابلة نارية مع صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، لم يتردد الاسكتلندي في توجيه الاتهام مباشرة، حيث قال: "السبب الرئيسي وراء عدم تقديم ليفربول أداءً جيداً العام الماضي هو محمد صلاح، أعتقد أنه تسبب في مشاكل حقيقية داخل الفريق".
وأوضح سونيس وجهة نظره: "رأيته في مباراة الدرع الخيرية ضد كريستال بالاس، ولم يكن مشاركاً فعلياً في المباراة. في البداية ظننت أنه ربما يعاني من مشكلة ما، أو أنه لم يخض فترة إعداد كاملة قبل الموسم، ولكن هكذا انتهى به الأمر طوال الموسم الماضي، لم يكن في أفضل حالاته على الإطلاق".
ولم يتوقف انتقاد سونيس عند المستوى الفني، بل امتد إلى الجانب السلوكي، حيث اعتبر أن تصرف صلاح بعد استبعاده فجر غرفة الملابس من الداخل.
وتابع: "ثم تسبب في اضطراب كبير داخل الفريق عندما تم استبعاده، والتصريحات التي أدلى بها بعد مباراة ليدز عندما مر بمنطقة الصحافة، حيث شعر بأنه تم التخلي عنه، كانت القشة التي قصمت ظهر الاستقرار".
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة
Loading ads...
تصريحات سونيس الجديدة من شأنها أن تعيد إشعال الجدل من جديد في أوساط جماهير ليفربول، بين مدافع عن أسطورة النادي الحية وهدافه التاريخي في البريميرليج، وبين مؤيد لرؤية قائد الفريق السابق الذي يرى أن مصلحة الفريق فوق أي اسم مهما كان حجمه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





