الهيئة الوطنية تكشف مستجدات ملف المفقودين في سوريا
الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- تعمل الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا على تعزيز قدرات كوادرها بتقنيات متطورة للتعامل مع الملفات الأمنية المعقدة، مع استمرار اكتشاف المقابر الجماعية وتسجيل أسماء الضحايا بشكل يومي.
- تواجه الهيئة تحديات كبيرة بسبب حجم ملف المفقودين وتشعبه، مع نقص في تجهيزات الطب الشرعي والتحليل الجنائي، مما يتطلب تطويراً مستمراً لدعم التحقيقات.
- تم توقيع مذكرة تفاهم مع اللجنة الدولية لشؤون المفقودين لتعزيز التعاون الفني والمهني، وتنظيم ورش عمل مشتركة لتعزيز مشاركة أسر المفقودين وتسهيل التعاون الإقليمي والدولي.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أكدت المتحدثة باسم الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا زينة شهلا، اليوم الإثنين، أن الهيئة تعمل على تعزيز قدرات كوادرها عبر تزويدهم بتقنيات متطورة تمكّنهم من التعامل مع الملفات الأمنية المعقدة المرتبطة بملف المفقودين في سوريا.
وقالت شهلا في حديث لقناة "الإخبارية"، إنّ هناك أملاً حقيقياً في الوصول إلى معلومات دقيقة حول مصير المفقودين، إلا أن حجم الملف وتشعبه يشكّلان تحديات كبيرة أمام فرق العمل.
وأضافت أن عمليات اكتشاف المقابر الجماعية مستمرة بشكل يومي في مختلف المناطق السورية، مع تسجيل أسماء جديدة من الضحايا بشكل متواصل.
وأشارت إلى وجود لقاءات منتظمة مع عائلات المفقودين للاستماع إلى مطالبهم وشرح خطوات العمل القائمة، مؤكدة وجود حاجة ملحة لإنشاء قاعدة بيانات وطنية شاملة لتسهيل إدارة المعلومات المتعلقة بالمفقودين.
كذلك، لفتت "شهلا" إلى أن التحديات تشمل أيضاً النقص في تجهيزات الطب الشرعي والتحليل الجنائي، وهو ما يتطلب توفيراً وتطويراً مستمرين لدعم سير التحقيقات.
مذكرة تفاهم بين سوريا و"ICMP"
والإثنين الفائت، وقّعت مذكرة تفاهم رسمية بين الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا واللجنة الدولية لشؤون المفقودين (ICMP).
وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون الفني والمهني في ملف المفقودين داخل البلاد، ضمن إطار مؤسسي يحترم السيادة الوطنية ويضمن معايير العدالة والشفافية وحماية البيانات.
Loading ads...
كذلك، تتضمن مذكرة التفاهم، تنظيم ورش عمل مشتركة لتعزيز مشاركة أسر المفقودين، وتسهيل التعاون الإقليمي والدولي في قضايا المهاجرين المفقودين والرفات مجهولة الهوية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

