ساعة واحدة
عائلة أوستن تايس ترجح نقله إلى إيران بعد سقوط نظام الأسد المخلوع
الإثنين، 4 مايو 2026
رجّحت عائلة الصحفي الأميركي أوستن تايس، المفقود في سوريا منذ أكثر من 14 عاماً، احتمال نقله إلى إيران، مشيرة إلى معطيات جديدة تعتقد أنها قد تفسّر مصيره الغامض.
وقالت نعومي تايس، شقيقة الصحفي، في تصريحات لمؤسسة "هيوستن بابليك ميديا" أمس الأحد، إن العائلة تملك معلومات تشير إلى أنه "ربما تم نقل أوستن من سوريا إلى إيران"، مرجحة أن يكون محتجزاً لدى "الحرس الثوري" الإيراني.
وأضافت أن عملية النقل المحتملة قد تكون جرت خلال أو بعد سقوط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد أواخر عام 2024.
وأوضحت نعومي أن النظام السوري المخلوع نفى مراراً احتجاز تايس، إلا أن العائلة تشير إلى أن إيران كانت تدير بعض مراكز الاحتجاز داخل سوريا، ما قد يفسّر تلك التصريحات.
وقالت: "قد تكون هذه التفاصيل التقنية أحد أسباب قول الأسد إنه لم يكن يحتجزه، لأن السيطرة كانت فعلياً بيد الجانب الإيراني في ذلك الوقت".
وأكدت أن هذه الفرضية لا تزال غير مؤكدة، لكنها تستند إلى "أسباب قوية" تدفع العائلة للاعتقاد بإمكانية نقل تايس إلى إيران عقب انهيار النظام السوري.
وفي سياق متصل، طالبت العائلة السلطات الإسرائيلية بالتعاون في استجواب عميد سابق في الجيش السوري، أُوقف مؤخراً في النمسا بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب، لمعرفة ما إذا كان يملك معلومات عن مصير الصحفي الأميركي.
وقال جاكوب تايس، شقيق أوستن، إن العائلة تأمل بأن يتواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي مع الضابط المعتقل، مضيفاً: "لا نعلم ما الذي قد يعرفه، لكننا نعتقد أن هناك سبباً للاشتباه في أنه قد يملك معلومات أو يقودنا إلى خيط ما".
وكان أوستن تايس، الصحفي المتعاون مع صحيفة "واشنطن بوست"، قد اختفى في آب/أغسطس 2012 عند حاجز تفتيش غربي دمشق، حين كان يبلغ من العمر 31 عاماً، لتبقى قضيته واحدة من أبرز ملفات الصحفيين المفقودين في سوريا.
وفي 12 من حزيران الماضي، كشفت مجلة "ذا إيكونوميست" البريطانية، عن معطيات جديدة تتعلق بمصير الصحفي الأميركي المفقود في سوريا، أوستن تايس، الذي اختفى في 13 آب 2012 عند حاجز تابع لقوات النظام قرب مدينة دمشق، وذكرت أن تايس كان محتجزاً لدى النظام المخلوع، وبعلم مباشر من بشار الأسد المخلوع.
ونقلت المجلة عن اللواء صفوان بهلول، الضابط السابق في أجهزة أمن النظام المخلوع، أن تايس لم يكن أسيراً لدى فصائل المعارضة، بل احتُجز في مجمع يضم مساعدي الأسد المقربين، بالقرب من القصر الرئاسي، وهو مكان لا يتبع السجون الرسمية، ويخضع لسيطرة موالين للأسد بشكل مباشر.
وأضاف بهلول أن عملية الاعتقال بدأت بعد أن علم بسام حسن، مؤسس ميليشيا "الدفاع الوطني" والمستشار المقرب من الأسد، بوجود تايس في دمشق، وقام حسن بإعداد خطة للقبض عليه في حين كان الصحفي يستعد للعبور إلى لبنان بعد تغطية صحفية شاقة في مناطق المعارضة، وأوضح بهلول أن الوسيط الذي استعان به تايس لعبور الحدود كان يعمل لصالح بسام حسن، وفق ما كشفته"ذا إيكونوميست".
Loading ads...
وبحسب اللواء السابق، احتُجز تايس في مرآب ضمن مجمع يخص حسن، وكان الأسد على علم بذلك وعبّر عن ارتياحه لاحتجازه، وأفاد بهلول بأنه تولى استجواب تايس، الذي كان بحوزته جهاز اتصال عبر الأقمار الصناعية وهاتفان، أحدهما آيفون.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

اكتشاف كوكب غازي عملاق يدور حول نجم صغير
منذ دقيقة واحدة
0


