جنود إسرائيليون خلال عمليات توغل برية عسكرية جنوبي لبنان- 9 تشرين الأول 2024 (أفيخاي أدرعي إكس).jpg
- قُتل شخص وأُصيب اثنان في غارة جوية إسرائيلية على منطقة الجبور في البقاع الغربي بلبنان، وسط تصعيد ميداني لافت من قبل جيش الاحتلال. - عمليات عسكرية إسرائيلية مستمرة في جنوبي لبنان، تشمل تفجير وهدم منازل ومساجد وتجريف طرق وبنى تحتية، مع قصف مدفعي وتمشيط بالأسلحة الرشاشة في محيط بلدتي شقرا وحولا. - تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الجنوبية رغم إعلان هدنة مؤقتة، حيث تتهم أطراف لبنانية إسرائيل بخرقها، مع تسجيل مقتل 2294 شخصاً ونزوح أكثر من مليون منذ مارس.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
قُتل شخص وأُصيب اثنان، الأربعاء، جراء غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على منطقة الجبور في البقاع الغربي بلبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، أنّ جيش الاحتلال يواصل عملياته العسكرية في جنوبي لبنان، حيث نفذ عمليات تفجير وهدم وصفت بالممنهجة، استهدفت منازل ومساجد في بلدة الخيام بقضاء مرجعيون، بالتزامن مع أعمال تجريف طالت طرقاً وبنى تحتية، في تصعيد ميداني لافت.
وفي السياق، تعرّض محيط بلدتي شقرا وحولا لقصف مدفعي، ترافق مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة، وسط أجواء توتر متصاعدة في المنطقة الحدودية.
كذلك، سُمع دوي انفجارات في بلدة البياضة بقضاء صور، تبين أنها ناجمة عن عمليات نسف منازل فجراً، فيما أفادت الوكالة بحدوث عمليات تجريف في وادي السلوقي، إلى جانب نسف إضافي لمبانٍ ومحال تجارية في بلدة عيتا الشعب.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ميداني متواصل يثير مخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية على الحدود اللبنانية الجنوبية، وذلك رغم إعلان هدنة مؤقتة قبل أيام، في وقت تتهم فيه أطراف لبنانية إسرائيل بخرقها بشكل متكرر.
Loading ads...
ومنذ الثاني من آذار/مارس الفائت، أسفر القصف الإسرائيلي على لبنان عن مقتل 2294 شخصاً وإصابة 7544 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق بيانات رسمية لبنانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




