ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الجمعة، عن تأجيل الاجتماع المباشر الذي كان مقررا عقده اليوم مع الوفد الأمريكي في "بورغنشتوك" بوسط سويسرا، كاشفة عن إتمام صيغة التوقيع عن بعد.
وأوضحت الخارجية الإيرانية في بيانها العاجل طبيعة المرحلة الحالية من التفاهمات:
إتمام الصفقة عن بعد: أكدت طهران أن التوقيع على نص مذكرة التفاهم مع واشنطن قد تم إلكترونيا بالفعل، وبناء على ذلك، فإن عقد اجتماع سويسرا الوجاهي لم يعد أمرا ملحا في الوقت الراهن.
إرجاء جلسة الجمعة: تقرر رسميا تأجيل اجتماع اليوم في سويسرا إلى يوم آخر، مع التخطيط لعقد جلسات المفاوضات المباشرة خلال الأيام القليلة المقبلة.
دور الوسطاء: تجري المشاورات السياسية حاليا عبر القنوات الدبلوماسية للوسطاء (بما فيهم سويسرا وباكستان) للترتيب لبدء المرحلة المقبلة نحو الاتفاق النهائي.
ربط المسار بالتنفذ: وضعت الخارجية الإيرانية شرطا حازما للمضي قدما، حيث أعلنت أن بدء مفاوضات الاتفاق النهائي مشروط بتنفيذ أحكام البنود (1 و4 و5 و10 و11) من مذكرة التفاهم التي تم توقيعها (والتي ترتبط وفق مراقبين بآليات رفع الحظر الاقتصادي، ووقف العدوان في لبنان، والضمانات النووية مع وكالة غروسي).
نفي الإغلاق: حسمت طهران اللغط الدائر حول الملاحة البحرية، مؤكدة أنه لا صحة مطلقا لمزاعم بعض وسائل الإعلام بشأن إغلاق مضيق هرمز، مما يتناغم مع تأكيدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن المضيق مفتوح وآمن لحركة ناقلات النفط.
يأتي التأجيل الإيراني للاجتماع الوجهي كمناورة دبلوماسية ذكية لامتصاص الاحتقان الميداني.
Loading ads...
فبعد أن تبنى بنيامين نتنياهو صباح اليوم شن 150 غارة عنيفة على لبنان، وإعلان حزب الله التصدي لها، وبعد خطاب ترمب الاستعلائي الذي قال فيه إن "إيران وقعت لأنها يائسة ومجردة عسكريا"، أرادت طهران إيصال رسالة بأنها ليست مهرولة للجلوس المباشر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






