ساعة واحدة
ترمب: بطلب من السعودية وقطر والإمارات أوقفت هجوماً مقرراً على إيران
الثلاثاء، 19 مايو 2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه بناء على طلب تلقّاه من قادة السعودية وقطر والإمارات، وجّه بإيقاف هجوم عسكري كان مخططاً له ضد إيران، الثلاثاء.
وأوضح ترمب، في تصريحات صحافية في البيت الأبيض، الاثنين، أن السعودية وقطر والإمارات، إضافة إلى أطراف أخرى، طلبت منه إرجاء الهجوم على طهران لمدة يومين أو ثلاثة أيام، واصفاً ذلك بأنه "فترة زمنية قصيرة"، إذ ترى هذه الدول أنها باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق.
وأشار إلى أنه تلقّى اتصالات من تلك الدول الثلاث، إضافةً إلى دول أخرى، وأنها تجري حالياً مفاوضات مباشرة مع فريق الولايات المتحدة.
وأضاف الرئيس الأميركي: "إذا تمكّنا من تحقيق ذلك، بما يضمن عدم وقوع أي سلاح نووي في أيدي إيران، فأعتقد أننا سنكون راضين أيضاً، طالما أن تلك الدول قد أبدت رضاها عن الأمر".
وأكد ترمب أن إسرائيل وأطرافاً أخرى في الشرق الأوسط أُبلغت بالخطوات المتخذة، واصفاً التطور بـ"الإيجابي للغاية"، لكنه شدد على أنه لا يمكن التأكد من النتائج قبل تحققها، قائلاً: "سننتظر لنرى ما إذا كان سيُسفر عن نتائج ملموسة أم لا".
وأشار ترمب إلى تجارب سابقة اعتقد فيها أنهم اقتربوا من اتفاق دون نجاح، لكنه وصف الوضع الحالي بأنه "مختلف بعض الشيء".
وأضاف: "كنا نستعد لتنفيذ هجوم كبير جداً غداً، لكني أجلته لفترة قصيرة، وربما للأبد.. أجرينا مناقشات طويلة جداً مع إيران، وسنرى إلى ماذا ستؤدي هذه المناقشات".
وفي حديثه عن الإنجازات العسكرية الأميركية، قال ترمب: "لقد تعاملنا مع بلد كان على وشك امتلاك سلاح نووي، وقمنا فعلياً بتدمير قدراته العسكرية.. لم تعد لديهم قوات بحرية، ولا قوات جوية، لقد دُمروا عسكرياً بشكل شبه كامل، وهذا إنجاز عظيم، إنه أمر جلل".
وأضاف أن الانسحاب من المنطقة ممكن الآن، وأن إعادة بناء القدرات العسكرية ستستغرق إيران نحو 25 عاماً، موضحاً أن آخر ما قد يفكرون فيه الآن هو السلاح النووي.
وتابع: "صحيح أنه يتعين عليهم الآن تدوين هذا الالتزام خطياً، لكن عندما يُقال إنه (لم يحدث شيء) فإننا في الواقع قد دمّرنا جيشهم بالكامل، وقضينا على قيادتهم.. وكما تعلمون، رحل قادتهم، واختفى قادة الصف الأول والصف الثاني، ونحن الآن نتعامل مع نصف قادة الصف الثالث".
وأكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة لم تكن ترغب في خوض هذه التجربة في إيران من الأساس، وقال إن بلاده نمتلك أعظم اقتصاد في التاريخ، وما زالت كذلك، إذ سجلت سوق الأسهم مستويات قياسية جديدة قبل فترة وجيزة.
وقال: "هذا أمر لم أكن أتصور أنه سيحدث أبداً، لكن كان لزاماً علينا أن نخوض هذه التجربة".
وكشف ترمب أنه استدعى وزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير التجارة هوارد لوتنيك إلى مكتبه لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط، قائلًا: "قلت لهم إننا سنقوم بجولة قصيرة في منطقة الشرق الأوسط، وسنتصدى لإيران، لأنهم يسعون بكل يأس لامتلاك سلاح نووي، والسبب الوحيد لرغبتهم في امتلاكه هو استخدامه فعلياً".
وأضاف الرئيس الأميركي: "أكره الاضطرار للقيام بذلك، لا سيما أننا نحقق نجاحات باهرة في مسارات أخرى، لكن هذا هو أهم عمل يمكن إنجازه، إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وتابع: "هكذا نفّذنا تلك الخطوة، وحين أقدمنا عليها، واجهنا مقاومة عسكرية محدودة، غير أننا تمكنا في نهاية المطاف من سحق تلك القوة وتدميرها.. والآن، نمتلك قوة هائلة، فقد شيّدنا ما يشبه (الجدار الفولاذي) الذي يفرض حصاراً بحرياً محكماً، بحيث لا تستطيع أي سفينة اختراقه، فلم تنجح أي سفينة واحدة في تجاوز الحصار الذي فرضناه.. انظروا، إن جيشنا هو أعظم جيش على وجه الأرض".
وحول علاقاته الدولية، أشار ترمب إلى أنه عاد للتو من الصين، حيث أشاد الرئيس شي جين بينج بالجيش الأميركي "إشادة بالغة"، وقال: "لقد أبدى ذهولاً وإعجاباً شديدين بقدراتنا العسكرية.. فنحن نمتلك أعظم جيش في العالم، ولن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
Loading ads...
وفيما يخص الوضع مع إيران حالياً، قال ترمب: "يبدو أن هناك فرصة جيدة للغاية للتوصل إلى تسوية أو حل للأزمة"، وأضاف: "إذا ما تمكنا من تحقيق ذلك دون الاضطرار إلى قصفهم وتدميرهم تدميراً شاملاً، فسأكون سعيداً للغاية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




