6 ساعات
الصفدي: سوريا الجديدة ماضية في إعادة البناء وترفض الانخراط في أي صراع
الإثنين، 20 أبريل 2026
وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي (المملكة)
- أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن سوريا تتجه نحو إعادة بناء مؤسساتها بعد الحرب، مع التزامها بعدم الدخول في نزاعات جديدة، وبدعم دولي لاستقرارها ووحدة أراضيها. - ناقشت سوريا في منتدى أنطاليا الدبلوماسي ملفات محورية تشمل الأمن الغذائي، ممرات الطاقة، وشبكات الاتصالات، مع التركيز على الحياد الإيجابي في الدبلوماسية. - تناولت المباحثات قضايا الاستثمار، الترتيبات الأمنية، الاعتداءات الإسرائيلية، وملف الانتقال السياسي، مع التركيز على عودة اللاجئين وتطوير المؤسسات.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن سوريا الجديدة تتجه بثبات نحو إعادة بناء مؤسساتها واستعادة عافيتها بعد سنوات طويلة من الحرب، مشدداً على أنها لا تسعى للدخول في أي نزاع إقليمي أو دولي.
وخلال مشاركته في ندوة ضمن منتدى أنطاليا الدبلوماسي، أوضح الصفدي أن سوريا، التي خرجت من حرب استمرت نحو 14 عاماً، تُظهر التزاماً واضحاً بعدم الانخراط في صراعات جديدة، والعمل بدلاً من ذلك على تجاوز تداعيات المرحلة السابقة والانطلاق في مسار إعادة الإعمار، بحسب ما ذكرت قناة "المملكة".
وأشار إلى أن هناك دعماً دولياً واسعاً لاستقرار سوريا ووحدة أراضيها، لافتاً إلى أن المجتمع الدولي يساند جهود تعزيز سيادتها الكاملة، في وقت يواصل فيه الشعب السوري العمل على إعادة بناء بلاده.
وفي سياق متصل، أكد الصفدي استعداد سوريا للالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1967، داعياً إسرائيل إلى وقف اعتداءاتها على الأراضي السورية، ومحذراً من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه أن يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي وقت سابق من مساء أمس السبت، أكد الباحث الاستراتيجي في وزارة الخارجية السورية، عبيدة غضبان، أن سوريا ناقشت مجموعة من الملفات المحورية المرتبطة بتطورات المنطقة، في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا.
وقال غضبان في تصريحات لـ"تلفزيون سوريا" إن النقاشات تركزت على خمسة ملفات أساسية، في مقدمتها رؤية سوريا لحالة الاضطراب الإقليمي، والدور الذي يمكن أن تؤديه في مواجهة التحديات، لا سيما في مجالات الأمن الغذائي، وممرات الطاقة، وشبكات الاتصالات، إلى جانب دورها الدبلوماسي الفاعل القائم على "الحياد الإيجابي" تجاه الحرب.
وأشار إلى أن المباحثات تناولت أيضا ملف الاستثمار، مع التركيز على تعزيز الدخل الوطني والبناء على الشراكات الجديدة، إضافة إلى الملف الأمني المرتبط بترتيبات "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وإعادة بناء المؤسستين العسكرية والأمنية.
Loading ads...
ولفت إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية وملف المفاوضات حضرا بقوة في النقاشات، إلى جانب ملف الانتقال السياسي، الذي يشمل تطوير عمل مجلس الشعب، وبناء المؤسسات، وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين طوعاً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



