ساعة واحدة
"إذا كان لا بد أن تسقط إيران فليسقط هذا الجسد".. ما قصة الخريطة التي ظهرت خلف عراقجي؟
الأربعاء، 20 مايو 2026

بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
أثارت صور خريطة الجمهورية الإسلامية ظهرت خلف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحفي في الهند، موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.
وتُظهر الصور المتداولة خريطة إيران إلى جانب أبيات منسوبة للشاعر الإيراني أبو القاسم الفردوسي، تتضمن عبارة مفادها: "إذا كان لا بد أن تسقط إيران فليسقط هذا الجسد"، وهي عبارة سبق أن استُحضرت في خطابات سياسية إيرانية، من بينها ما نُسب إلى المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي.
ووفق ما أوردته مصادر مطلعة، فقد كانت هذه العناصر البصرية معلّقة داخل مبنى السفارة الإيرانية في نيودلهي، حيث شارك عراقجي في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة "البريكس" الذي انعقد بين 14 و15 مايو/أيار.
ويُعتبر الشاعر أبو القاسم الفردوسي أحد أعمدة الأدب الفارسي الكلاسيكي وأبرز رموزه.
وحسب سيرته الذاتية الصادرة عن وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، فقد شهدت منطقة طوس في إقليم خراسان (شمال شرق إيران) ولادته عام 329 هـ، كما غيبه الموت فيها عام 416 هـ.
ونظراً لثقله الأدبي وبصمته الراسخة في الملاحم الشعرية، يلقبه الكثير من النقاد والباحثين بـ "هوميروس إيران"، تشبيهاً له بالشاعر الإغريقي صاحب "الإلياذة والأوديسة".
وقد ارتبط اسم الفردوسي تاريخياً بـ "الشاهنامه" أو (كتاب الملوك)، وهي الملحمة الشعرية الضخمة في تاريخ الأدب الفارسي، إذ أسهمت في حفظ اللغة والثقافة الفارسية وتعزيز حضورها عبر القرون، وتركت أثراً عميقاً في الهوية الأدبية والثقافية الإيرانية.
وتُعدّ "الشاهنامة" من أعظم الملاحم الشعرية في العالم وأكثرها شهرة، وقد استغرق إنجازها ما لا يقل عن ثلاثين عاماً من العمل المتواصل للشاعر، بحسب التقارير.
ويأتي هذا الجدل الإعلامي في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، على خلفية المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي شهدت ضربات متبادلة، قبل أن تفضي إلى هدنة خلال أبريل/نيسان الماضي، أعقبتها جولة مفاوضات لم تُسفر عن اتفاق نهائي.
ولا تزال الخلافات قائمة بين واشنطن وطهران حول ملفات أساسية، في مقدمتها برنامج تخصيب اليورانيوم، فيما تشير التقارير إلى أن المقترح الإيراني الأخير لم يتضمن تنازلات جوهرية بشأن القضايا الخلافية الرئيسية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صعّد لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن "الوقت ينفد" أمام طهران للتوصل إلى اتفاق يضمن عدم امتلاكها سلاحاً نووياً.
Loading ads...
ورغم قراره بتأجيل توجيه ضربات عسكرية ضد إيران، إلا أنه يشدد في الوقت ذاته على أن الخيار العسكري لا يزال قائماً، وأن واشنطن مستعدة لتنفيذ "هجوم واسع النطاق" في أي لحظة إذا فشلت المفاوضات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





