Syria News

الأربعاء 28 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بين الحصار والموت.. مرضى الفشل الكلوي في تعز يواجهون خطر انق... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

بين الحصار والموت.. مرضى الفشل الكلوي في تعز يواجهون خطر انقطاع العلاج

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
تعز- تضطر زُبيدة فائد -امرأة خمسينية مصابة بالفشل الكلوي- إلى المشي على قدميها للوصول إلى مركز الكلى في هيئة مستشفى الثورة العام بمدينة تعز، بعدما أثقلت أزمة الحرب والحصار كاهلها بتكاليف المواصلات الباهظة، لمواصلة جلسات الغسل التي تحتاج إليها مرتين أسبوعيا، فالوصول إلى المستشفى مشيا على الأقدام يمثل تحديا قاهرا أمام جسد منهك بفعل الشيخوخة والمرض، إلا أنه طريق الإجبار نحو موعد لا تستطيع الاستغناء عنه.
وعلى أحد الأسرّة داخل مركز الغسل في مستشفى الثورة، تبدو زُبيدة متعبة بوجه شاحب، بينما يتصل جهاز الغسل بأحد أوردتها. تقول للجزيرة نت إنها بدأت جلسات الغسل قبل نحو عام، وكانت قبل التصعيد الأخير تعود إلى منطقتها في شمير (غربي تعز) كل شهرين لتمكث 3 أيام فقط قبل أن تعود إلى المدينة.
غير أن إغلاق الطرق وتدهور الأوضاع جعلا العودة مستحيلة، وتضاعفت مشقة التنقل. وتضيف زبيدة "عادني وصلت قبل نصف ساعة من البيت، أسكن في الحي القريب بمسافة لا بأس بها، أمشي على رجلي غصب عني حتى أصل إلى هنا.. أزمة بترول وأجرة الراكب 500 ريال".
وتكشف معاناتها جانبا من الأزمة التي يواجهها مرضى الحالات المزمنة في تعز؛ فالوصول إلى المستشفى، الذي يفترض أن يكون خطوة نحو العلاج، بات -بالنسبة إلى بعضهم- عبئا إضافيا يضاف إلى تكاليف الأدوية ومستلزمات الرعاية الصحية، لا سيما أن اعتماد مرضى الفشل الكلوي على جلسات دورية لا يمكن الاستغناء عنها يعني أن تعذر الوصول إلى مراكز الغسل قد يترتب عليه تدهور خطير في حالتهم الصحية.
وعلى سرير مجاور داخل مركز الغسل الكلوي في هيئة مستشفى الثورة العام بمدينة تعز، يقضي محمد سيف السامعي ساعات في تلقي العلاج الذي يحتاج إليه للبقاء على قيد الحياة. فمنذ إصابته بالفشل الكلوي قبل 3 سنوات، أصبح الغسل المنتظم جزءا لا يمكن الاستغناء عنه في حياته، لكن الحرب وإغلاق الطرق وأزمة المشتقات النفطية جعلت رحلته إلى المستشفى أكثر مشقة، وحولت الحصول على العلاج إلى معركة يومية.
وينحدر السامعي من مديرية سامع في ريف محافظة تعز، وكان يعتمد على الطرق التي تربط منطقته بالمدينة للتنقل وتلقي العلاج. غير أن التطورات العسكرية الأخيرة وإغلاق الطرق -وفق روايته- حالت دون عودته إلى منزله، فيما زادت أزمة الوقود من صعوبة تنقله داخل المدينة.
ويقول المواطن إنه بات عاجزا عن العودة إلى منزله -في ريف تعز- كما كان يفعل سابقا، وإن إغلاق المنفذ الشرقي، الذي كان يسلكه عبر منطقة الحوبان، زاد من معاناته. ولا تقتصر معاناة السامعي على البعد عن أسرته، إذ يضطر إلى استخدام الدراجة النارية للوصول إلى المستشفى من مسكنه في حي الجمهوري، في ظل غياب وسائل النقل المعتادة، وارتفاع تكاليف المواصلات.
ويضيف للجزيرة نت أن الرحلة تكلفه نحو ألفي ريال يمني (نحو 8.47 دولارات) ذهابا ومثلها إيابا، وهو مبلغ يثقل كاهله يوميا، لا سيما مع تكرار جلسات الغسل أسبوعيا، كما يشكو نقص بعض المستلزمات والأدوية، وفي مقدمتها "الهيبارين" (Heparin) الدواء الخاص بأمراض الفشل الكلوي، والذي يقول إن سعره يبلغ نحو 4500 ريال يمني (نحو 19 دولارا). إضافة إلى نقص المحاليل، وهو ما يهدد استمرارية العلاج لمريض يحتاج إلى جلسات غسل منتظمة، فضلا عن العبء المعيشي، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات وتضيق الخيارات المتاحة أمام المرضى.
ويحذر يوسف الزكري مدير مركز الغسل الكلوي بهيئة مستشفى الثورة العام في تعز، ، من تداعيات الحصار وإغلاق الطرق على مرضى الفشل الكلوي، موضحا أن نحو 50 مريضا لم يتمكنوا من الوصول إلى المركز بسبب وجود منازلهم خارج المدينة أو في مناطق الاشتباكات، فيما اضطر بعضهم إلى الإقامة بالقرب منه خشية تفويت جلسات الغسل.
ويقول الزكري -للجزيرة نت- إن المركز يقدم خدماته لنحو 420 مريضا بالفشل الكلوي، عبر 31 جهازا تعمل على مدار الساعة، ويستقبل نحو 120 مريضا يوميا. ويحذر من أن نقص الوقود وارتفاع تكاليف المواصلات يهددان استمرار الخدمة، مؤكدا أن توقف المركز سيعرض حياة المرضى للخطر، في ظل محدودية قدرة مركز الغسل في مستشفى الجمهوري -الذي يستقبل نحو 320 مريضا- على استيعاب الحالات الإضافية، وفق روايته.
ويضيف أن إغلاق المنفذ الشرقي أعاق وصول محاليل الغسل الكلوي والمستلزمات الطبية القادمة من عدن وصنعاء، مشيرا إلى وصول شحنة من الأدوية من وزارة الصحة في عدن، مع توقع وصول شحنة ثانية. ويدعو إلى تسهيل مرور الإمدادات الطبية والوقود، وتحييد احتياجات مرضى الفشل الكلوي والأمراض المزمنة عن الصراع، لضمان استمرار جلسات الغسل وحماية حياة المرضى.
من جانبها تقول شيماء محمد، وهي ممرضة في مركز الكلى بمستشفى الثورة، إن المرضى يواجهون عوائق كبيرة في التنقل وتأمين أجور المواصلات، فضلا عن النقص الحاد في المستلزمات الطبية الضرورية مثل عقار "الهيبارين" والمواد الخاصة بأجهزة الغسل الكلوي.
وتحذر شيماء -في حديثها للجزيرة نت- من خطورة هذا الوضع، إذ إن انقطاع المريض عن جلسات الغسل الكلوي يؤدي إلى تراكم السموم والسوائل في الجسم، مما يهدد حياة المريض بالخطر الشديد ويزيد من أعداد الوفيات، وسط استمرار استقبال الحالات المسجلة رغم ضراوة الحصار والوضع الراهن.
يقول عبد الرحمن الصبري مدير هيئة مستشفى الثورة العام في تعز إن القطاع الصحي في المدينة يواجه تحديات كبيرة جراء الحصار المفروض عليها، وشبه غياب المنظمات الإنسانية، ونقص مادة الديزل، وعدم توفر مصادر الطاقة البديلة، إلى جانب شح الموارد والنفقات التشغيلية، مما أدى إلى تعثر الخدمات الطبية المقدمة لمرضى القلب والفشل الكلوي الذين تتطلب رعايتهم استمرار تشغيل الأجهزة والمرافق الصحية.
ويوضح الصبري للجزيرة نت أن عدد مرضى الفشل الكلوي المسجلين في المستشفى يبلغ نحو 420 مريضا، فيما يتردد نحو 1500 مريض على وحدة الأمراض المزمنة لإجراء الفحوصات وتلقي العلاج، مشيرا إلى أن عدد المصابين بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم على مستوى المحافظة يُقدر بنحو 15 ألف مريض يحتاجون إلى أدوية شهرية.
ويحذر من أن مخزون الوقود المتوفر لا يكفي سوى 5 أيام، بينما لا تكفي الأدوية لأكثر من شهر، لافتا إلى نفاد محاليل جلسات الغسل الكلوي وأدوية الضغط والسكري، وخصوصا الأنسولين، الأمر الذي يدفع المرضى إلى شراء الأدوية من الأسواق على نفقتهم الخاصة.
ويضيف أن أول شحنة من محاليل الغسل الكلوي وصلت إلى المستشفى مؤخرا، وهي الأولى منذ إغلاق الطرق، مؤكدا استمرار الحاجة إلى توفير الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية.
وتظهر الإحصائية -التي حصلت عليها الجزيرة نت من إعلام المحافظة، لأقسام الغسل الكلوي في مستشفى الثورة ومستشفى الجمهوري- وجود ضغط هائل واحتياج متزايد، حيث يبلغ إجمالي عدد الحالات المسجلة 1110 حالات موزعة على 43 سريرا فقط في عموم الأقسام.
فعلى مستوى هيئة مستشفى الثورة، يخدم القسم 25 سريرا بنحو 610 حالات، مسجلا معدل 122 جلسة غسل يوميا، بإجمالي يصل إلى 3660 جلسة شهريا.
وفي المستشفى الجمهوري، يستقبل القسم 500 حالة عبر 18 سريرا فقط، بمعدل 88 جلسة يوميا، لتصل الجلسات الشهرية إلى 2640 جلسة.
Loading ads...
وبذلك يبلغ مجموع الجلسات المطلوبة على مستوى المستشفيات 210 جلسات غسل يوميا بما يعادل 6300 جلسة شهريا وهو ما يعكس التحدي الكبير مقارنة بالإمكانيات المتاحة وأعداد الأسرّة المحدودة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ما هي السيناريوهات المحتملة بعد الانتخابات الإسرائيلية؟

ما هي السيناريوهات المحتملة بعد الانتخابات الإسرائيلية؟

سي إن بالعربية

منذ 6 دقائق

0
ملف صحافي مسجون يُجدّد التوتر بين الجزائر وباريس

ملف صحافي مسجون يُجدّد التوتر بين الجزائر وباريس

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 7 دقائق

0
الشرع يدعم العراق لحصر السلاح وبناء جيش قوي

الشرع يدعم العراق لحصر السلاح وبناء جيش قوي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 7 دقائق

0
روسيا تزاحم المبادرات الأميركية والأممية للحل في ليبيا

روسيا تزاحم المبادرات الأميركية والأممية للحل في ليبيا

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 7 دقائق

0
0:00 / 0:00