6 أشهر
“التصنيع الوطنية” تتكبد 558.5 مليون ريال خسائر في الربع الثالث من 2025
الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025

شركة التصنيع الوطنية
تكبدت شركة “التصنيع الوطنية” خسائر فصلية بلغت 558.5 مليون ريال، خلال الربع الثالث من عام 2025، مقارنة بأرباح بلغت 89 مليون ريال في الفترة ذاتها من العام الماضي..
وعلى أساس ربع سنوي، تفاقمت خسائر “التصنيع” بنسبة 748.78% مقارنة بخسائرها في الربع الثاني من العام الجاري، التي بلغت 56.8 مليون ريال فقط، وفقًا لبيان الشركة على موقع “تداول السعودية” اليوم الأحد.
أسباب التراجع
وأوضحت الشركة أن السبب الرئيسي وراء تسجيل هذه الخسائر هو انخفاض متوسط أسعار البيع والكميات المبيعة لمعظم المنتجات. وهو ما انعكس سلبًا على حصة الشركة من الأرباح في المشاريع المشتركة والشركات التابعة.
كما أشارت إلى تسجيل هبوط في قيمة الاستثمار بمبلغ 464 مليون ريال (تبلغ حصة التصنيع منها 367 مليون ريال) في إحدى الشركات التابعة. وهي شركة “ترونوكس القابضة”، بالإضافة إلى انخفاض الإيرادات المالية وارتفاع مخصص الزكاة.
وأوضحت أن هذه العوامل السلبية قابَلها جزئيًا انخفاض تكلفة المبيعات وارتفاع الإيرادات الأخرى خلال الربع الثالث.
تراجع الإيرادات
انخفضت إيرادات الشركة بنسبة 16.47% لتبلغ 859.7 مليون ريال في الربع الثالث من 2025. مقابل 1.03 مليار ريال تقريبًا في الفترة نفسها من العام الماضي، نتيجة تراجع أسعار البيع وانخفاض الكميات المباعة.
شركة التصنيع الوطنية
أداء التسعة أشهر الأولى
ورغم الخسائر الفصلية، أظهرت نتائج الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري تحسنًا ملحوظًا. إذ ارتفعت أرباحها بنسبة 289% لتصل إلى 271.5 مليون ريال. مقارنة بـ 69.8 مليون ريال خلال الفترة المماثلة من العام الماضي.
وأرجعت الشركة هذا التحسن إلى الأثر الإيجابي غير المتكرر، وغير النقدي الناتج عن إعادة هيكلة قروض مجمع الأكريليك. بالإضافة إلى انخفاض تكلفة المبيعات وارتفاع الإيرادات الأخرى.
استمرار التحديات في السوق
ورغم هذا التحسن النسبي في الأداء السنوي، لا تزال “التصنيع الوطنية” تواجه ضغوطًا ناتجة عن هبوط أسعار منتجاتها في الأسواق العالمية وتراجع الطلب في بعض القطاعات. ما أدى إلى انخفاض إيراداتها في التسعة أشهر بنسبة 9.5% لتصل إلى 2.53 مليار ريال، مقارنة بـ 2.8 مليار ريال في الفترة نفسها من 2024.
وأكدت الشركة أنها تعمل على تعزيز كفاءتها التشغيلية وتقليل التكاليف لمواجهة التقلبات السعرية. في ظل توقعات باستمرار الضغوط على قطاع البتروكيماويات خلال الفترة المقبلة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




