فجر أخصائي العلاج الطبيعي تامر الشهراني كواليس التشخيص المبدئي لإصابة نجم المغرب إسماعيل الصيباري ، محددًا سيناريوهات مدة غيابه التي قد تصل إلى 6 أسابيع ، ذلك بعد اصابة اللاعب في العضلة الخلفية أمام كندا في دور الـ 16 بكأس العالم .
تلقت الجماهير المغربية والأجهزة الفنية صدمة تكتيكية وطبية مدوية ، بعدما أعلن أخصائي العلاج الطبيعي الشهير وثيق الصلة بالإصابات الرياضية ، تامر الشهراني ، عن تفاصيل الإصابة العضلية التي تعرض لها نجم منتخب المغرب ، إسماعيل الصيباري ، والتي أجبرته على مغادرة أرضية الملعب في حالة قلق شديد .
الشهراني أزاح الستار عن السيناريوهات الطبية المتوقعة لمدد غياب النجم المغربي بناءً على الفحوصات الأولية ، مقسمًا التشخيص إلى درجتين من التفاؤل والتشاؤم التكتيكي ، ففي أفضل الأحوال الممكنة ، قد تكون الإصابة مجرد “شد عضلي خفيف” يتطلب راحة وتأهيل يمتد من 3 إلى 5 أيام فقط .
أما في السيناريو الأسوأ الذي تخشاه الجماهير المغربية وسينعكس سلبًا على عمق التشكيلة فإن تشخيص “التمزق العضلي” سيفرض واقع حرج حيث تنقسم مدة غيابه إذا كانت من الدرجة الأولى بين 10 إلى 14 يومًا ، بينما قد تمتد الصدمة من 4 إلى 6 أسابيع كاملة في حال ثبت أن التمزق من الدرجة الثانية .
هذا التقرير الطبي المقلق يسقط الحسابات الفنية الفورية لأسود الأطلس ، ويضع الجهاز الفني للمنتخب في مأزق حرج لتعويض القيمة الهجومية والربط التكتيكي الذي يقدمه الصيباري داخل أرضية الميدان .
Loading ads...
المعسكر المغربي ينتظر حاليًا نتائج الفحوصات الدقيقة والرنين المغناطيسي لحسم التشخيص النهائي ، وسط دعوات وآمال بأن تبتعد الإصابة عن درجتها الثانية القاسية لضمان عودة سريعة للاعب للاستحقاقات القادمة .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

3 اسباب لفوز المغرب على كندا
منذ 3 دقائق
0

المغرب يُدخل العرب تاريخ مئويات المونديال
منذ 4 دقائق
0

دياز يرد على الانتقادات بإنجاز فريد
منذ 4 دقائق
0


