10 أيام
نيجيريا.. سقوط 20 في أحداث عنف جديدة تضرب "الحزام الأوسط"
الثلاثاء، 23 يونيو 2026

قالت الشرطة في ولاية بلاتو بوسط نيجيريا، الثلاثاء، إن 20 شخصاً لقوا حتفهم في هجوم وقع مطلع الأسبوع على إحدى الطوائف في منطقة بوكوس.
وهذا أحدث هجوم في منطقة تعاني من الهجمات الطائفية رغم عمليات الانتشار الأمني المتكررة، وتعهدات الحكومة بوقف هذه الهجمات.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم في المنطقة التي تشهد نمطاً متكرراً من أعمال العنف، وفق "أسوشيتد برس".
وتُعد ولاية بلاتو واحدة من عدة ولايات تتسم بالتنوع العرقي والديني، وتُعرف باسم "الحزام الأوسط"، حيث أودت الصراعات الطائفية بحياة المئات في السنوات القليلة الماضية.
وقال ألفريد ألابو، المتحدث باسم شرطة بلاتو، إن عناصر الشرطة بالتعاون مع أجهزة أمنية أخرى، اشتبكت مع المهاجمين في "معركة عنيفة" في وقت مبكر من صباح الأحد قبل أن يلوذوا بالفرار.
وأضاف المتحدث أن 18 شخصاً سقطوا في مكان الحادث، في حين توفي اثنان آخران لاحقاً في المستشفى جراء إصاباتهما.
وأشار ألابو إلى أن باسي إيوا، رئيس شرطة ولاية بلاتو، أمر بنشر قوات إضافية في المنطقة، بما في ذلك المزيد من الوحدات الشرطية التكتيكية والمتنقلة لإعادة الانضباط الأمني.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مصادر محلية وطبية أن الهجوم استهدف تحديداً قرية "تشانجلو" (Changloo) التابعة لمنطقة بوكوس، مشيرة إلى أن غالبية الضحايا الـ20 كانوا من النساء والأطفال الذين باغتهم المسلحون أثناء نومهم.
وأضافت المصادر أن الهجوم أسفر أيضاً عن سقوط عدد من الجرحى جراء إصابات بطلقات نارية متفرقة، نُقلوا على إثرها إلى المستشفى العام في بوكوس لتلقي العلاج الطارئ.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة "رويترز" عن شهود عيان ومسؤولين محليين توجيههم أصابع الاتهام إلى مجموعات من الرعاة المسلحين، والذين تُصنفهم السلطات النيجيرية محلياً ضمن "العصابات المسلحة".
وأوضح تقرير الوكالة أن هذا الهجوم يأتي امتداداً للنزاع التاريخي المحتدم في ولايات الحزام الأوسط بين المزارعين المستقرين والرعاة الرحّل حول ملكية الأراضي الخصبة، والكلأ، وموارد المياه.
ووفق "أسوشيتد برس"، أودى التمرد المسلح في شمال شرق نيجيريا بحياة آلاف الأشخاص، وتسبب في نزوح ملايين آخرين على مدى سنوات، وفقاً للأمم المتحدة.
كما تنشط جماعات مسلحة وعصابات إجرامية في شمال غرب البلاد ومناطقها الشمالية الوسطى.
Loading ads...
وفي هجوم ليلي، وقع في مارس الماضي، سقط 20 شخصاً في قرية غاري يا وايي بولاية بلاتو.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




