في أحدث التطورات بشأن ما يجري في سوريا، كشفت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) عن الموقف الأمني والتطورات في منطقة شرق الفرات، محذرة من عواقب وخيمة في حال توسع نطاق الحرب.
وبيّنت “قسد”، أنه “منذ فجر أمس الأربعاء، تشهد مناطق دير حافر، مسكنة وسد تشرين تصعيداً عسكرياً متواصلاً، في ظل عدوان مكثف تنفذه فصائل دمشق، بالتوازي مع تصاعد الاعتداءات بالطيران المُسيّر التركي‘‘.
“هدف الهجمات شل الحياة اليومية”
المركز الإعلامي لـ “قوات سوريا الديمقراطية” قال في بيان، إن “فصائل حكومة دمشق شنت هجمات متكررة على محيط سد تشرين، مستخدمة الطيران المُسيّر الانتحاري، وقذائف المدفعية والهاون، حيث بلغ عدد الهجمات أكثر من 12 استهدافاً طالت قرى المحشية، شيخ حسن، وقرى قشلة”.
وبينما أشارت “قسد” إلى استمرار الهجمات العنيفة حتى وقت نشر البيان الإعلامي، فإنها حذرت من أن الوضع ينذر بمخاطر تهدد أمن المدنيين والمنشآت الحيوية.
تصعيد عسكري خطير ومحاولات ممنهجة لجرّ المنطقة إلى الحربمنذ فجر اليوم، تشهد مناطق دير حافر، مسكنة وسد تشرين تصعيداً عسكرياً متواصلاً، في ظل عدوان مكثف تنفذه فصائل دمشق، بالتوازي مع تصاعد الاعتداءات بالطيران المُسيّر التركي، ما ينذر بمخاطر متزايدة على أمن المدنيين والمنشآت…— Syrian Democratic Forces (@SDF_Syria) January 14, 2026
وأضاف البيان، أن “فصائل دمشق واصلت استهدافها للبنى التحتية والمنشآت الخدمية في بلدة دير حافر، حيث تم قصف مبنى بريد دير حافر باستخدام المدفعية والطائرات المُسيّرة الانتحارية دون وقوع إصابات، فيما استُهدف مخبز دير حافر المدني بطائرة مُسيّرة انتحارية، ما أدى إلى تعطّل الخدمة”.
بحسب “قسد”، فإن هدف الهجمات هو شل الحياة اليومية، عبر استهداف أي تحركات في المنطقة، بما في ذلك منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وأعمالهم، ما انعكس سلباً على أوضاع المدنيين المعيشية.
“قسد” تحمل دمشق مسؤولية التصعيد
البيان تابع، أن “قسد” تصدت لمحاولة تسلّل نفذتها “فصائل حكومة دمشق” على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لمدينة دير حافر، “حيث فشلت المحاولة واضطر المهاجمون إلى الفرار، رغم تنفيذها تحت غطاء من الطيران المُسيّر واستخدام الأسلحة الرشاشة”.
“قسد” كشفت عن دخول أسلحة تركية إلى قلب المشهد، مؤكدة: “شهدنا تحليقاً مكثفاً للطيران المُسيّر التركي من طراز بيرقدار، حيث استهدفت طائرة مُسيّرة تركية نقطة عسكرية تابعة لقواتنا في مدينة مسكنة دون وقوع إصابات، وهو الاستهداف الثاني خلال اليوم ذاته، كما تم استهداف نقطة أخرى في قرية البوعاصي بريف مدينة الطبقة”.
وواصل الطيران المُسيّر التركي، وفقا لبيان “قوات سوريا الديمقراطية”، استهداف مدينة مسكنة للمرة الرابعة منذ بدء التصعيد، في مؤشر واضح على تصاعد وتيرة الهجمات الجوية في المنطقة.
وحذّر البيان، من أن استمرار التصعيد “يفاقم التوقعات حول اتساع رقعة المواجهات وتداعياتها الخطيرة على المدنيين والبنى التحتية والمنشآت الحيوية”، لافتاً إلى أن “فصائل دمشق تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وما يترتب عليه من تداعيات إنسانية وأمنية في المنطقة”.
تجدد الاشتباكات في شرق حلب
البيان الأخير جاء عقب تجدد الاشتباكات والقصف المتبادل ليلا شرق حلب بين الجيش السوري و”قوات سوريا الديمقراطية”، مع تبادل الاتهامات باستهداف المدنيين، وتزامنها مع تحركات عسكرية وتعزيزات على عدة محاور.
وأعاد التصعيد الجديد، التوتر إلى ريف حلب الشرقي بعد أيام من اتفاق تهدئة أنهى المواجهات داخل أحياء المدينة، لكنه أعاد إشعال الجبهات في محيط دير حافر ومسكنة.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، نقلا عن مصدر عسكري، إن “قسد” استهدفت منازل مدنيين ونقاطا للجيش السوري في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي باستخدام الرشاشات الثقيلة والطيران المسيّر، وبأن الجيش رد على مصادر النيران.
Loading ads...
في المقابل، قالت “قسد” عبر معرفاتها الرسمية، إن “قوات تابعة لحكومة دمشق قصفت منازل المدنيين في قريتي رسم كروم ورسم الإمام شمال شرقي دير حافر بالأسلحة الثقيلة، إلى جانب تنفيذ هجومين بطائرات مسيّرة انتحارية”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





