ساعة واحدة
خامنئي يوجه قيادات إيران إلى رد "يتجاوز الجغرافيا" حال استئناف الحرب
السبت، 31 أكتوبر 2026

وجه المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، قيادات بلاده العسكرية، إلى رد فوري وفعال "دون أي قيود جغرافية"، حال استئناف الحرب الأميركية.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، السبت، أن توجيهات خامنئي جاءت خلال لقائه بكبار قادة القوات المسلحة الإيرانية، شدد خلاله على أن "الاستعداد القتالي الذكي لمواجهة الأعداء بقوة"، يمثل أحد المتطلبات الأساسية لتحقيق "الردع الأقصى".
وقال خامنئي، وفق وسائل الإعلام الإيرانية: "إذا استأنف الأعداء هجماتهم العسكرية أو الإرهابية، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني هما من سيحددان توقيت انتهائها وشروطه".
ودعا المرشد الإيراني، إلى "تحديث بنك الأهداف العسكرية" على نحو يضع مختلف الأصول المادية وغير المادية لما وصفه بـ"العدو الأميركي الصهيوني" في مرمى القوات المسلحة الإيرانية، كما شدد على ضرورة "تعزيز منظومة الاستخبارات العسكرية، وتطوير الدفاع المحلي، والارتقاء بالقدرات الدفاعية والأمنية الحديثة من خلال توظيف التقنيات الجديدة".
كما دعا أيضاً، حسبما ورد في بيانه، إلى "تعزيز الروح المعنوية للقوات المسلحة، بالتوازي مع مواصلة الجهود لتلبية احتياجات أفرادها المعيشية وتوفير الدعم اللازم لهم".
واعتبر خامنئي أن "الدعم الشعبي للقوات المسلحة يمثل إحدى ركائز الردع" في مواجهة من وصفهم بـ"الأجانب المعادين لإيران وعملائهم في الداخل".
وأشار خامنئي إلى ان التظاهرات الشعبية إلى جانب ما وصفه بـ"صمود القوات العسكرية والأمنية وقوات الباسيج، أسهم في حماية وحدة الأراضي الإيرانية والنظام الإسلامي، وسيواصل القيام بهذا الدور"، على حدي وصفه.
وذكرت وكالة "إيسنا" الإيرانية، أنه خلال اللقاء، قدم رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد اللهي، والقائد العام للجيش اللواء حاتمي، والقائد العام للحرس الثوري أحمدي وحيدي، تقارير عن مستوى الجاهزية العسكرية في عدد من المناطق الاستراتيجية.
وشملت التقارير الأوضاع العسكرية على سواحل الخليج العربي، ومناطق العمليات في مضيق هرمز وبحر عُمان، والحدود الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية لإيران.
Loading ads...
كما أطلع القادة العسكريون خامنئي على تقارير بشأن ما قالوا إنها "مضاعفة إنتاج أنواع مختلفة من الذخائر وأسلحة الاستطلاع والإسناد والقتال، دون الكشف عن أرقام محددة"، وفق "إيسنا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




