Syria News

الخميس 5 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
العودة رغم الركام.. فلسطينيون في مصر يتمسكون بغزة ويفشلون ال... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
ساعة واحدة

العودة رغم الركام.. فلسطينيون في مصر يتمسكون بغزة ويفشلون التهجير

الخميس، 5 فبراير 2026
العودة رغم الركام.. فلسطينيون في مصر يتمسكون بغزة ويفشلون التهجير
سيتحمل العائدون ساعات من الانتظار والمعاناة طالما أن الهدف النهائي هو العودة إلى غزة
رغم مشاهد الدمار الهائل التي خلفتها حرب الإبادة الجماعية في غزة، ورغم فقدان المنازل والبنية التحتية وسبل الحياة الأساسية، يعبر عدد كبير من المسافرين الفلسطينيين المتواجدين حاليًا في مصر عن رغبة صريحة وقاطعة في العودة إلى القطاع فور بدء عمل معبر رفح.
هذه الرغبة، التي تتكرر على ألسنة رجال ونساء من مختلف الأعمار، تحمل دلالات سياسية وإنسانية عميقة، وتشكل في جوهرها رفضاً عملياً لمخططات تهجير السكان وتفريغ الأرض من أهلها.
ودخلت، اليوم الأحد 1 فبراير، بعثة تابعة للاتحاد الأوروبي إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك استعداداً لتشغيل معبر رفح وإعادة فتحه خلال ساعات.
وتأتي إعادة فتح المعبر للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، في أكتوبر 2023، حيث من المتوقع أن تسمح في المرحلة الأولى بدخول وخروج سكان غزة فقط عبر الحدود مع مصر، دون السماح للصحفيين الأجانب بالعبور.
وتقدر القدرة الاستيعابية الأولية للمعبر بنحو 200 شخص يومياً، فيما تشير التقديرات إلى أن عدد المغادرين سيكون أكبر من عدد العائدين في الأيام الأولى.
وبحسب الترتيبات المعتمدة، تصدق دولة الاحتلال رسمياً على قائمة الخارجين من القطاع مسبقاً، ويجري العبور من المعبر الذي يديره موظفون من غزة تحت إشراف البعثة الأوروبية.
يقول أحمد سلطان، وهو أحد المسافرين الفلسطينيين المقيمين مؤقتاً في العاصمة المصرية القاهرة، الذي غادر غزة للعلاج خلال الحرب: "غزة ليست مجرد مكان نسكنه، بل هي هويتنا وذاكرتنا".
يضيف سلطان في حديثه لـ"الخليج أونلاين" عبر الهاتف: "حتى لو عدنا إلى بيت مدمر أو خيمة، فذلك أهون علينا من أن ننتزع من أرضنا ونتركها وهي حزينة وأهلها ثكلى".
وأوضح أنه يتابع كل الأخبار التي تتناقلها وسائل الإعلام حول قرب بدء عمل رفح البري، وسجل عبر السفارة الفلسطينية في القاهرة من أجل العودة مع أول فوج يغادر القاهرة إلى مدينة العريش ثم المعبر للوصول إلى غزة.
يرغب سلطان بالعودة إلى غزة رغم أخبار الدمار والقتل والجوع داخل القطاع، ويعلم تماماً أن العودة تعني مواجهة واقع قاسٍ، خاصة في ظل نقص في الخدمات، وانهيار في النظام الصحي، وشح في المياه والكهرباء، ودمار طال معظم الأحياء السكنية.
كل ما مر به قطاع غزة لم يثنِ سلطان عن قراره، بل زاده صلابة، خاصة أن البقاء في القطاع لا يعوض عن الجلوس مع أقاربه وعلى ركام منزله.
هذا الشعور لا يبدو فردياً، بل هو موقف جماعي يتشارك فيه كثيرون ممن اضطروا إلى مغادرة القطاع لأسباب قهرية، مثل العلاج أو الدراسة أو السفر، ثم وجدوا أنفسهم عالقين خارجه مع اشتداد الحرب.
تؤكد أم علي القاضي، وهي فلسطينية موجودة حالياً في مدينة العريش تنتظر فتح معبر رفح على أحر من الجمر من أجل الالتقاء بأطفالها وزوجها.
تقول أم علي في حديثها لـ"الخليج أونلاين": "خرجت من غزة بعد إصابة ابني الصغير محمد بشظايا صاروخ إسرائيلي، وتم علاجه بالفعل، ولكن إغلاق المعبر حال دون رجوعي إلى عائلتي".
دمر الاحتلال الإسرائيلي منزل أم علي، وتقيم عائلتها حالياً في خيمة بمنطقة وسط قطاع غزة على القرب من شاطئ البحر حيث البرد، ورغم ذلك لم تفكر مرتين في العودة من جديد إلى القطاع والالتقاء بأطفالها وزوجها.
وترى أم علي أن عودتها إلى مسقط رأسها في هذا التوقيت يفشل أي رهانات حول تهجير أهالي غزة، ومحاولات خلق واقع ديمغرافي جديد عبر دفع الفلسطينيين للبقاء خارج غزة وتحويل النزوح المؤقت إلى تهجير دائم.
مدير المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة أكد في تصريح له أن لديهم معلومات تفيد بأن أكثر من 80 ألف فلسطيني يريدون العودة بشكل متتالٍ إلى قطاع غزة بعد فتح معبر رفح البري.
الكاتب والمحلل السياسي أحمد عوض أكد أن وجود عشرات الآلاف من الفلسطينيين خارج قطاع غزة كان يمكن أن يستثمر للضغط باتجاه إعادة توطينهم وفرض واقع تهجيري جديد، إلا أن تمسكهم الواضح بحق العودة إلى بيوتهم، حتى المدمرة منها، أعاد تأكيد حقيقة راسخة مفادها أن الأرض لا تنفصل عن أهلها، وأن محاولات اقتلاع السكان تصطدم بإرادة شعبية صلبة.
وقال عوض لـ"الخليج أونلاين": إن "العديد من المسافرين الفلسطينيين يربطون عودتهم إلى قطاع غزة بمسؤولية أخلاقية ووطنية تجاه من صمدوا داخل القطاع طوال فترة الحرب، معتبرين أن البقاء خارجه، رغم قسوة الظروف داخله، يشكل عبئاً نفسياً وأخلاقياً".
ويستشهد عوض حلمي بحديث أحد الشبان الفلسطينيين الدارسين في إحدى الجامعات المصرية، الذي قال: "لا أستطيع أن أبقى هنا بينما أهلي وأصدقائي يعيشون تحت القصف والحصار، وعودتي ليست فقط حقاً شخصياً، بل واجب تجاه غزة".
وأوضح أن "هذا الخطاب يعكس وعياً جمعياً متقدماً لدى الفلسطينيين، يقوم على إدراك أن المعركة الدائرة لا تقتصر على بعدها العسكري أو السياسي، بل تمتد لتشمل معركة بقاء وصمود اجتماعي، تهدف إلى الحفاظ على الوجود الفلسطيني فوق أرضه ومنع تحويل النزوح القسري إلى حالة دائمة".
ويشير إلى أن "هذه الرغبة الجارفة بالعودة تواجه تحديات كبيرة، في مقدمتها استمرار إغلاق المعابر، وتعقيد الإجراءات الإدارية، إلى جانب المخاوف الأمنية".
وسيتحمل العائدون، وفق عوض، ساعات من الانتظار والمعاناة طالما أن الهدف النهائي هو العودة إلى غزة، ما يعكس أن القطاع بالنسبة لهم لا يقاس بمعايير الراحة أو توفر الخدمات، بل يقاس بمعايير الانتماء والهوية.
واعتبر أن رغبة المسافرين الفلسطينيين الموجودين في مصر بالعودة إلى قطاع غزة تكشف حقيقة جوهرية مفادها أن الدمار، مهما بلغ حجمه، لا يكسر إرادة الانتماء، وأن النزوح القسري لا يمكن أن يصنع وطناً بديلاً.
Loading ads...
وأضاف أنه "في ظل تغير الخرائط وطرح سيناريوهات سياسية متعددة، يبقى الإنسان الفلسطيني متمسكاً بأبسط حقوقه وأكثرها تعقيداً في آنٍ معاً".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


روبوتات شريرة تتآمر على البشر وتفجّر مخاوف المغردين

روبوتات شريرة تتآمر على البشر وتفجّر مخاوف المغردين

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
"سبيس إكس" تطلب ترخيصا لإطلاق مليون قمر صناعي إلى الفضاء

"سبيس إكس" تطلب ترخيصا لإطلاق مليون قمر صناعي إلى الفضاء

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
مقدسي يهدم منزله بيديه والمنصات تتفاعل بغضب

مقدسي يهدم منزله بيديه والمنصات تتفاعل بغضب

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0
7 معابر تحت السيطرة الإسرائيلية تخنق غزة وتتحكم بشريان حياتها

7 معابر تحت السيطرة الإسرائيلية تخنق غزة وتتحكم بشريان حياتها

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0