لم تعد غرفة ملابس ريال مدريد مجرد ممر للنجوم، بل تحولت إلى بركان يغلي بالأسرار والانقسامات، أحدث انفجاراته لقب ساخر يعيد إلى الأذهان واحدة من أشهر "معارك" الكلاسيكو الكلامية: المدرب ألفارو أربيلوا أصبح يُعرف بين لاعبيه بلقب كان يهرب منه قديما.
الفوضى التي تعصف بكواليس الفريق الملكي خرجت إلى العلن مجددا عبر سلسلة تسريبات لم تتوقف خلال الساعات الماضية، كشفت عن تصدع خطير في علاقة الجهاز الفني بعدد من نجوم الفريق.
وبحسب ما كشفه الصحفي الشهير مانولو لاما، عبر إذاعة "كادينا كوبي"، فإن مجموعة من اللاعبين الإسبان الغاضبين من قرارات المدرب باتت تخاطبه سرا بلقب "el cono" – أي "القمع"، وحدد لاما الأسماء المتورطة في هذه الحملة الداخلية: داني كارفاخال، وألفارو كاريراس، وداني سيبايوس، وجونزالو جارسيا.
ويستعد وصيف الليجا (77 نقطة) ريال مدريد لمواجهة برشلونة صاحب الصدارةبرصيد 88 نقطة، على ملعب كامب نو، الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة 35 من الدوري الإسباني، وهو الكلاسيكو الذي يحتاج فيه البلوجرانا إلى التعادل أو الفوز لحسم اللقب.
اللقب ليس جديدا على أربيلوا، جذوره تمتد إلى أيامه كلاعب، حين أغرقت جماهير مواقع التواصل الاجتماعي صوره بتعليقات ساخرة تصفه بـ"القمع"، في إشارة إلى أنه كان مجرد "ديكور" على أرض الملعب بلا تأثير حقيقي هجوميا أو دفاعيا.
لكن من أشعل اللقب وجعله حديث العالم هو الغريم الأزلي جيرارد بيكيه، في واحدة من أشهر تصريحاته خلال فترة تواجدهما معا في المنتخب الإسباني، سدد مدافع برشلونة السابق سهما لاذعا نحو زميله قائلاً: "أربيلوا ليس صديقي.. إنه مجرد قمع-معروف"، تلاعب لفظي بين كلمة "معروف" و"قمع" حوّل اللقب إلى سخرية كروية خالدة.
Loading ads...
ويبدو اليوم أن التاريخ يعيد نفسه، لكن هذه المرة لم يأتِ الهجوم من غريم، بل من داخل البيت المدريدي نفسه؛ حيث إن اللقب الذي طارد أربيلوا في الملاعب، عاد ليطارده على دكة البدلاء، في إشارة واضحة من غرفة الملابس إلى أن المدرب "فقد السيطرة" وبات بلا دور حقيقي، تماما كقمع التدريب البلاستيكي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





