44 دقائق
بعد مسيرة فنية امتدت لـ6 عقود.. وفاة الفنان الجزائري سيد أحمد أقومي
الأحد، 20 سبتمبر 2026

شغل الراحل عدة مناصب منها مدير المسرح الوطني الجزائري -إكس
شغل الراحل عدة مناصب منها مدير المسرح الوطني الجزائري، ومدير دار الثقافة والمسرح بمدينة تيزي وزو، ومدير دار الثقافة بكل من عنابة وقسنطنية من عام 1974 إلى 1975.
توفي الممثل الجزائري أحمد مزيان، المعروف فنيًا باسم سيد أحمد أقومي، عن عمر ناهز 86 عامًا بعد مسيرة فنية امتدت قرابة ستة عقود أثرى خلالها المسرح والتلفزيون والسينما بأعمال ارتبطت بوجدان المشاهد الجزائري.
ونعى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الفنان الراحل ووصفه بأنه "واحد من أشهر وأرقى الأسماء التي امتد عطاؤها الفني على مدى عقود في الساحة الثقافية والفنية"، وقال إنه عرفه "رجلًا من طراز الكبار وصديقًا ذا حس وطني وإنساني رفيع".
وأضاف: "الجزائر تودع ممثلًا مقتدرًا ومثقفًا غيورًا على الثقافة الوطنية وعلى أصالة الفن الجزائري، وهو الذي سجل حضوره المميز في أكثر من 50 فيلمًا وعملًا سينمائيًا وتلفزيونيًا محليًا وعالميًا".
كما نعته رئيسة المجلس الشعبي الوطني خليدة بوفدش، والديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، ووزارة الثقافة والفنون، وعدد من المؤسسات والمهرجانات الفنية.
ولد أحمد مزيان في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1940 بالجزائر العاصمة لأسرة محافظة وتلقى تعليمًا فرنسيًا بالتوازي مع حفظ القرآن وتعلم اللغة العربية.
بدأ مشواره الفني في حقبة الستينيات مع الإذاعة والمسرح قبل أن ينطلق نحو التلفزيون والسينما.
شارك في مسرحيات (أبناء القصبة) و(ورود حمراء من أجلي) و(الجثة المطوقة) و(الحياة حلم) و(الشيوخ) و(حسان طيرو) و(المرأة المتمردة) و(عنبسة) و(الريح) و(احمرار الفجر) و(الرجل صاحب النعل المطاطي).
Loading ads...
من أشهر أفلامه (زد) للمخرج كوستا غافراس عام 1969، و(طاحونة السيد فابر) للمخرج أحمد راشدي عام 1973، و(كحلاء وبيضاء) للمخرج عبد الرحمن بوقرموح عام 1980، و(رواة الحقيقة) للمخرج كريم طرايدية عام 2000، و(عطور الجزائر) للمخرج محمد رشيد بن حاج عام 2012، و(تيمقاد) للمخرج فابريس بن شاوش عام 2016.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





