ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
سادت حالة من الاستقرار النسبي مقصورة الصاغة في مصر صباح يوم الثلاثاء، حيث التقطت الأسعار أنفاسها بعد يوم شاق من التذبذب.
ويأتي هذا الثبات بمحاذاة مسارات عالمية تميل إلى التراجع، وسط هيمنة مستمرة لعامل "قوة الدولار" الذي يلقي بظلاله الضاغطة على حركة المعدن النفيس.
في جولة على أرقام التعاملات الصباحية، برز استقرار عيار 21—الوعاء الادخاري الأبرز للمصريين—عند مستوى 7020 جنيها.
وسجل عيار 24 النقي نحو 8020 جنيها، بينما تماوج عيار 18 عند 6017 جنيها. وما زال الجنيه الذهب يحافظ على موقعه في خارطة الادخار بسعر 56160 جنيها، معكسا حالة التوازن الحذرة التي يعيشها التجار.
وخلف هذا الاستقرار المحلي، تتأرجح الأوقية عالميا قرب مستويات 4800 دولار، بعد أن تعرضت لضغط بيعي فقدت به أكثر من 1% في جلسة أمس بفعل صعود مؤشر الدولار.
ويظل المشهد معقدا؛ ففي الوقت الذي يضغط فيه الدولار القوي على الذهب، تقدم التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط دعما غير مباشر عبر ارتفاع أسعار النفط، مما يعيد مخاوف التضخم إلى واجهة التحليل الاقتصادي.
تشير التحليلات إلى أن السوق المصري قد يدخل في مسار "عرضي" خلال الجلسات القادمة، حيث يفضل المستثمرون حاليا وضع يدهم على قلوبهم مراقبين لتقلبات العملة وإشارات البورصات الدولية.
Loading ads...
وينصح الخبراء بالتأني، خصوصا في ظل غياب اتجاه فني واضح، مما يجعل من "الاستقرار" السعري الحالي فرصة لإعادة تقييم المراكز المالية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






