2 ساعات
الحبتور: لم نتراجع عن الاستثمار في سوريا ونبحث عن موقع لمشروع أيقوني في دمشق
الجمعة، 12 يونيو 2026
رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور - غيتي
- أكد خلف الحبتور أن مجموعة الحبتور لم تتراجع عن خططها الاستثمارية في سوريا، حيث بدأت نشاطها بمبادرات إنسانية واجتماعية، وتعمل على مشروع استثماري كبير في دمشق بالتعاون مع جهات حكومية سورية.
- رغم عدم الإعلان عن المشروع بعد، فإن الحبتور يوضح أن السبب هو البحث عن موقع مناسب، مشددًا على أن المجموعة تسعى لإقامة مشروع يليق بمكانة دمشق وتاريخها، معربًا عن ثقته بقدرات الشعب السوري.
- في مقابلة مع "CNBC"، أكد الحبتور أنه لن يشارك حاليًا في مشاريع استثمارية بسوريا، مفضلًا تقديم الدعم الإنساني والخيري، مع استعداد للعمل مع السوريين مستقبلًا.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أكد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور أن مجموعة الحبتور لم تتراجع عن خططها الاستثمارية في سوريا، موضحاً أن المجموعة دخلت السوق السورية منذ أيلول الماضي وبدأت نشاطها عبر مبادرات إنسانية ومساهمات اجتماعية، إلى جانب العمل في قطاع السيارات والخدمات المرتبطة به.
وقال الحبتور، في بيان نشره عبر حسابه في "فيس بوك"، إن المجموعة تعمل منذ فترة على دراسة وتصميم مشروع استثماري كبير في العاصمة دمشق، وصفه بأنه "مشروع مميز يليق بالعاصمة السورية ويشكل علامة فارقة على مستوى المدينة والمنطقة".
وأضاف أن لجنة مشتركة تضم مسؤولين من مجموعة الحبتور وجهات حكومية سورية معنية شُكلت لدراسة الخيارات المتاحة والعمل على إنجاز المشروع بالشكل المناسب، مشيراً إلى أن البحث ما يزال جارياً عن موقع يتناسب مع حجم المشروع وطموحاته.
وأوضح الحبتور أن عدم الإعلان عن المشروع حتى الآن لا يعود إلى التراجع عن الاستثمار، بل إلى الحرص على اختيار موقع يلبي متطلبات المشروع، مؤكداً تفهمه للظروف والمسؤوليات التي تواجهها الحكومة السورية في المرحلة الحالية.
وشدد على أن المجموعة لا تسعى إلى تنفيذ "مشاريع عادية"، بل تتطلع إلى إقامة مشروع ينسجم مع مكانة دمشق وتاريخها، معرباً عن ثقته بقدرات الشعب السوري وإمكانات البلاد الاقتصادية.
وختم الحبتور بالتأكيد على استمرار وجود المجموعة في سوريا وتطلعها إلى توسيع استثماراتها كلما توفرت الظروف المناسبة، معرباً عن أمله في أن تسهم المشاريع المستقبلية في دعم الاقتصاد السوري وتوفير فرص عمل وتحقيق قيمة مضافة للبلاد.
وفي وقت سابق، أكد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، أنه لن يشارك حالياً في أي مشاريع استثمارية في سوريا، حتى بالشراكة مع جهات حكومية، معرباً عن استعداده لتقديم الدعم الإنساني والخيري فقط في المرحلة الحالية.
جاء ذلك في مقابلة مع محطة "CNBC"، أمس الخميس، أوضح فيها خلف الحبتور أن الأولوية يجب أن تكون للسوريين في إعادة بناء اقتصاد بلادهم، ثم للمستثمر العربي.
وبالمقابل، أكد الحبتور أنه مستعد للعمل مع السوريين متى ما أرادوا، مشيراً إلى أن السوريين يتمتعون بعقلية تجارية ويعرفون كيف يديرون الأعمال وهو أمر جيد.
وكان رجل الأعمال الإماراتي قد زار العاصمة دمشق في تشرين الثاني 2025 ضمن وفد لاستكشاف فرص الاستثمار والتعاون.
كما أن مجموعة الحبتور قد دخلت السوق السورية فعلياً عبر قطاع السيارات، وأنشأت عدداً من المعارض.
Loading ads...
ويُعدّ خلف أحمد الحبتور من أبرز رجال الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو مؤسس مجموعة الحبتور التي انطلقت عام 1970 كشركة مقاولات، قبل أن تتحول إلى مجموعة اقتصادية كبرى تنشط في قطاعات الضيافة والعقارات والسيارات والتعليم والنشر، وتوفر آلاف فرص العمل داخل الإمارات وخارجها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

