تحديث يونيو 2026: بعد عام ونصف من إعلان الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن عن قرار حظر السيارات الصينية وأي سيارة مزودة بتقنيات صينية في السوق الأمريكي، بدأت السلطات رسمياً بتطبيق هذه الخطوت بشكل عملي مع استهداف أول علامة أوروبية تحت القرار الجديد، وهي بوليستار التابعة لفولفو وجيلي، والتي تم حظرها بشكل كامل من السوق الأمريكي بسبب تعاونها مع جيلي وتقنياتها الصينية وخاصة البطاريات وأنظمة القيادة الذاتية.
المربع نت – قبل مغادرة الرئيس الأمريكي جو بايدن لمنصبه خلال أيام معدودة، أعلنت إدارته عن إكمال حزمة إجراءات صارمة جديدة موجهة ضد صناعة السيارات الصينية، وبموجبها سيتم حظر السيارات والشاحنات الصينية كلياً في الولايات المتحدة.
وبدات إدارة بايدن بتقديم مقترحات حول الأمر منذ عدة أشهر والآن تم إكمال جميع البنود اللازمة والإعلان عنها، والهدف من القرار الجديد هو حماية الأمن القومي الأمريكي من “غزو ملايين السيارات الصينية على الطرق الأمريكية، بأنظمة برمجية وتقنيات أجنبية لا يمكن الوثوق فيها” وفق تصريحات المسؤولين الأمريكيين.
وينص القرار على حظر مبيعات أي سيارة مزودة بأنظمة برمجية صينية بداية من 2027، وحظر أي سيارة مزودة بقطع صينية غير برمجية بداية من 2029، كما تم حظر شركات السيارات الصينية من اختبار السيارات الذاتية على الطرق الأمريكية، ويشمل قرار الحظر كذلك أي سيارة مزودة بتقنيات أو مكونات روسية.
هي ضربة موجعة ليس فقط لصناعة السيارات الصينية بل أيضاً لأي شركة أمريكية أو أوروبية تعتمد على مصانع أو تقنيات صينية في سياراتها، مثل فولفو وبولستار وغيرهما.
جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يدعم حظر واردات السيارات الصينية كلياً من السوق الأمريكي، ولكن في المقابل، فتح المجال لشركات السيارات الصينية بالاستثمار في الولايات المتحدة وبناء مصانع أمريكية.
Loading ads...
اقرأ أيضاً: رسمياً، الرئيس الأمريكي جو بايدن يرفع الضرائب على السيارات الصينية الكهربائية بأربعة أضعاف
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






