ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
فجعت سوريا بتأكيد نبإ مأساوي جديد من ملف مفقودي عهد الاستبداد؛ حيث قدم الرئيس السوري أحمد الشرع، واجب العزاء الرسمي لعائلة الطبيب عبد الرحمن ياسين، زوج الطبيبة رانيا العباسي، بعد تأكيد النتائج الجنائية لوفاة ومقتل أطفالهما الذين كانوا معتقلين داخل زنازين النظام البائد.
وجرى تقديم واجب العزاء خلال تحرك رسمي رفيع المستوى لمؤازرة العائلة المفجوعة في مصابها الجلل:
وكانت "الهيئة الوطنية للمفقودين" قد حسمت الجدل رسميا، حيث أعلنت أن فرقها التقنية توصلت إلى نتائج موثوقة ومتقاطعة تعتمد على أدلة جنائية محكمة، تسمح بالاستنتاج بدرجة عالية من "اليقين المهني" وفاة أطفال الطبيبة رانيا العباسي داخل المعتقلات.
وفي بيان أمني مصاحب، أزاحت وزارة الداخلية السورية الستار عن الجهة المتورطة في هذه التصفية الجسدية:
وأكدت الوزارة أنه من خلال التحقيقات القضائية المكثفة التي أجريت مع عدد من رموز وموقوفي الأجهزة الأمنية السابقة، تم الوصول إلى معلومات دقيقة.
Loading ads...
وأثبتت الأدلة الدامغة أن الأطفال تم قتلهم عمدا على يد مجموعات وميليشيات مسلحة تابعة للنظام البائد خلال فترة احتجازهم، مما يفتح الباب لمحاكمة الجناة بموجب القوانين الجنائية الجديدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






