“يجب أن أتوقف”… جملة قد يرددها الكثيرون أثناء التصفح المستمر للأخبار والمنشورات السلبية على الإنترنت، دون القدرة على التوقف. هذه الظاهرة تُعرف باسم التصفح القهري للمحتوى السلبي (Doomscrolling)، وهي تعني الاستمرار في قراءة أخبار أو محتوى محبط رغم الشعور بالتوتر أو الانزعاج.
ويشرح الدكتور كريج ن. سوتشوك، الطبيب النفسي في Mayo Clinic، أن هذه العادة أصبحت أكثر انتشارًا، خصوصًا منذ جائحة كوفيد-19، عندما أصبح الهاتف المصدر الرئيسي للأخبار والمعلومات.
الدماغ البشري مبرمج طبيعيًا للانتباه إلى التهديدات.
لكن المشكلة اليوم أن التصفح القهري للمحتوى السلبي يستغل هذه الآلية، فيدفعنا للبحث المستمر عن أخبار مقلقة أو صادمة.
النتيجة: دائرة مغلقة - بحث - قلق - مزيد من التصفح - قلق أكبر.
يؤثر التصفح القهري للمحتوى السلبي على حياتنا بشكل كبير وخاصةً على العادات اليومية:
التصفح قبل النوم قد يؤخر وقت النوم ويؤدي إلى تعب في اليوم التالي.
بعد دقائق من التصفح، قد يتحول المزاج من طبيعي إلى قلق أو غضب أو إحباط.
الوقت الطويل على الهاتف يقلل التفاعل مع العائلة والأصدقاء.
بدل الحركة أو الرياضة، يصبح التصفح نشاطًا سلبيًا يستنزف الطاقة.
هناك العديد من الطرق التي تساعد في التخلص من هذه العادة، مثل:
توقف كل 5–10 دقائق واسأل نفسك: كيف أشعر الآن؟
خصص 15–20 دقيقة فقط للتصفح، مرتين يوميًا.
مع التعرّض المستمر للأخبار السلبية، يبدأ الدماغ في الدخول في حالة من “التحفّز الزائد”، حيث يظل في وضع ترقّب دائم لأي تهديد محتمل. هذا الأمر لا يسبب فقط زيادة القلق، بل قد يجعل الشخص يفسّر الأحداث اليومية بطريقة أكثر سلبية حتى خارج الإنترنت. ومع الوقت، يتحول التصفح القهري للمحتوى السلبي إلى نمط تفكير يؤثر على المزاج العام، ويقلل القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية.
التصفح القهري للمحتوى السلبي ليس مجرد عادة رقمية، بل سلوك يؤثر مباشرة على الصحة النفسية والمزاج والحياة اليومية.
Loading ads...
ومع الوعي ووضع حدود واضحة، يمكن كسر هذه الدوامة واستعادة التوازن النفسي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






