ساعة واحدة
ماركا: المغرب أمل أفريقيا في إنجاز كبير بعد خروج السنغال وكوت ديفوار
السبت، 4 يوليو 2026

يواصل المغرب، مسيرته الرائعة في كأس العالم، ويسعى إلى ترسيخ مكانته كمنافس قوي أمام المنتخبات المرشحة الأبرز، في مواجهة كندا المضيفة التي تعيش مسيرة استثنائية لا ترغب في انتهائها، وفقًا لما ذكرته صحيفة "ماركا" الإسبانية.
وأشارت الصحيفة في تقريرها، إلى أن "الخطوة التالية أمام المغرب تتمثل في التغلب على عامل الأرض والجمهور وإقصاء أحد المنتخبات المضيفة الثلاثة"، مضيفة أن "كندا تُظهر نفسها كخصم أقوى بكثير مما كان متوقعًا، والصمود أمام أحد المنتخبات التي تُعقد عليها آمال كبيرة في هذه البطولة يُعدّ التحدي الأكبر أمام المنتخب الكندي".
وأوضحت "ماركا" أن "رجال المدرب جيسي مارش يصلون إلى المباراة بمعنويات في أعلى مستوياتها بعد فوزهم المثير على جنوب أفريقيا في دور الـ32 بفضل هدف يوستاكيو"، لافتة إلى أنهم "يفتقرون فقط إلى كونيه في خط الوسط، بينما يتمتعون بثنائي هجومي قوي هو جوناثان ديفيد وأولواسيي".
وأضافت الصحيفة: "حتى أهداف لارين في دور المجموعات لم تُزعزع ثقة المدرب الكندي في ثنائي هجومه، بروح تنافسية عالية علمتهم كيف ينافسون بقوة لم يسبق لها مثيل في هذه البطولة، يلعب المنتخب الكندي مرة أخرى خارج أرضه، لكن هذه المرة بدعم جماهيري كبير سيسافر بأعداد غفيرة إلى هيوستن لتشجيعهم".
ونوهت "ماركا" إلى أنه "مع خروج السنغال وساحل العاج، يبرز المغرب كأمل أفريقيا الأكبر في تحقيق إنجاز كبير في هذه النسخة من كأس العالم"، مؤكدة أن "المغرب لم يعد منافسًا مفاجئًا، بل بات يُتوقع أن يكون من بين أبرز المنتخبات".
Loading ads...
وأشارت الصحيفة إلى أن "احتمال مواجهة فرنسا، خصمهم اللدود في نسخة 2022، يُشكل حافزًا إضافيًا لرجال المدرب وهبي، الذين سيُشركون تشكيلة أساسية يحفظها المشجعون المغاربة عن ظهر قلب"، موضحة أن "المغرب يعتمد على تألق بونو وقيادة أشرف لإكمال فريق يُضفي فيه إبراهيم لمسة سحرية في الثلث الهجومي الأخير، بوجود بوعدي وصيباري كأبرز لاعبي المنتخب الأفريقي".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




