Syria News

الأحد 17 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ما أحدث التوجهات لعلاج ADHD | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
ساعة واحدة

ما أحدث التوجهات لعلاج ADHD

الأحد، 17 مايو 2026
ما أحدث التوجهات لعلاج ADHD
بصفتي استشاري طب الأعصاب للأطفال، فإن من أهم الرسائل التي أحرص دائماً على توضيحها للأهالي أن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) ليس مجرد سلوك عابر، أو دليلاً على سوء التربية، أو علامة على الكسل وقلة الانضباط كما يعتقد البعض. بل هو اضطراب نمائي عصبي حقيقي يؤثر على الطريقة التي يعمل بها الدماغ، وخصوصاً فيما يتعلق بتنظيم الانتباه، والتحكم في الاندفاعات، وإدارة النشاط الحركي، وتنظيم المشاعر والسلوكيات اليومية. وهذا الاضطراب يُعد من أكثر الاضطرابات العصبية النمائية شيوعاً لدى الأطفال، وقد يستمر تأثيره بدرجات متفاوتة حتى مرحلة المراهقة والبلوغ"ـ هكذا بدأ الدكتور فيفيك موندادا، استشاري طب الأعصاب للأطفال، من مستشفى ميدكير للنساء والأطفال، معلوماته ليتوصل إلى ما أحدث التوجهات لعلاج ADHD .
كما يؤكد الدكتور فيفيك، يختلف اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه من طفل إلى آخر بصورة كبيرة، ولذلك لا يوجد “نمط واحد” يمكن أن ينطبق على جميع الأطفال. فبعض الأطفال يعانون بشكل أساسي من صعوبة التركيز والانتباه، ويواجهون تحديات في متابعة التعليمات، أو إكمال الواجبات، أو تنظيم المهام اليومية، وهو ما يُعرف بالنمط الغالب فيه نقص الانتباه. وفي المقابل، يظهر لدى أطفال آخرين نشاط حركي مفرط واندفاعية واضحة، فيكون الطفل دائم الحركة، كثير المقاطعة للآخرين، يجد صعوبة في الانتظار، ويتصرف أحياناً قبل التفكير في العواقب، وهو ما يُعرف بالنمط الغالب فيه فرط الحركة والاندفاعية. كما أن نسبة كبيرة من الأطفال تُظهر مزيجاً من هذين النمطين معاً، ويُسمّى ذلك بالنمط المختلط، يتابع قائلاً: "لقد تطوّر فهمنا العلمي لهذا الاضطراب بصورة كبيرة خلال العقود الأخيرة. ففي الماضي، كان كثير من الأطفال يُوصَفون بأنهم “مشاغبون” أو “غير مهذبين” أو “غير مهتمين بالدراسة”، من دون إدراك أن هناك اختلافاً حقيقياً في طريقة عمل الدماغ لديهم. أما اليوم، فقد أثبتت الدراسات العصبية والتصوير الدماغي أن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يرتبط باختلافات في بعض الشبكات الدماغية المسؤولة عن الانتباه والتنظيم الذاتي والوظائف التنفيذية. كما تبيّن أن للعوامل الوراثية دوراً مهماً في حدوث هذا الاضطراب، إذ نلاحظ في كثير من الأحيان وجود تاريخ عائلي مشابه لدى أحد الوالدين أو الأقارب.
من النقاط المهمة التي يجب أن يفهمها الأهالي هي أن:
إن التشخيص المبكر يُعد خطوة بالغة الأهمية. فكلما تم التعرف إلى الاضطراب في وقت مبكر، زادت فرص تقديم الدعم المناسب قبل أن تتراكم الصعوبات الأكاديمية والنفسية والاجتماعية. ويعتمد التشخيص على تقييم سريري شامل، يشمل التاريخ التطوري والسلوكي للطفل، وملاحظات الأسرة والمدرسة، واستبعاد أي أسباب أخرى قد تؤدي إلى أعراض مشابهة. ومن المهم التأكيد على أنه لا يوجد حتى الآن تحليل دم أو صورة أشعة واحدة تستطيع وحدها تأكيد التشخيص، بل يعتمد الأمر على تقييم طبي وسلوكي متكامل يقوم به مختصون ذوو خبرة.
كثيراً ما يسأل الأهالي عمّا إذا كان الدواء هو الحل الوحيد، والإجابة بكل وضوح هي: لا. فالعلاج الحديث لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يعتمد على خطة متكاملة وشخصية تناسب احتياجات كل طفل وظروفه الأسرية والتعليمية. صحيح أن الأدوية المنبّهة مثل الميثيلفينيديت ومشتقات الأمفيتامين تُعد من أكثر العلاجات فعالية في تحسين الانتباه وتقليل الاندفاعية وفرط الحركة، وقد ساعدت ملايين الأطفال حول العالم على تحسين أدائهم الدراسي والاجتماعي، إلا أنها ليست الخيار الوحيد المتاح. فهناك أيضاً أدوية غير منبّهة مثل الأتوموكستين والجوانفاسين، والتي قد تكون مناسبة لبعض الأطفال، خاصة في حال وجود قلق مصاحب، أو اضطرابات نوم، أو آثار جانبية مع الأدوية المنبهة. ويقوم الطبيب باختيار العلاج بناءً على عمر الطفل، وشدة الأعراض، والحالات المصاحبة، والاستجابة الفردية لكل طفل. لكن العلاج الدوائي وحده لا يكفي في معظم الحالات، وهنا تأتي أهمية التدخلات السلوكية والنفسية والتربوية. فالعلاج السلوكي يساعد الطفل على تطوير مهارات عملية يحتاجها في حياته اليومية، مثل التنظيم، وإدارة الوقت، وضبط الانفعالات، وحل المشكلات، والتفاعل الاجتماعي الإيجابي. كما تساعد الجلسات التدريبية الأطفال على تعلم استراتيجيات لتحسين التركيز وتقليل التشتت وزيادة القدرة على إكمال المهام.
أما تدريب الوالدين، فيُعتبر من الركائز الأساسية للعلاج الناجح. فالأهل يحتاجون إلى فهم طبيعة الاضطراب وكيفية التعامل معه بطريقة داعمة وبنّاءة. ومن خلال الإرشاد الأسري، يتعلم الوالدان كيفية وضع روتين يومي واضح، واستخدام التعزيز الإيجابي، وتقسيم المهام إلى خطوات بسيطة، والتعامل مع السلوكيات الصعبة من دون صراعات مستمرة أو عقاب مفرط. وعندما يشعر الطفل بالتفهم والدعم بدلاً من الانتقاد المستمر، فإن ثقته بنفسه تتحسن بصورة ملحوظة. كما يلعب التعاون مع المدرسة دوراً محورياً في نجاح الخطة العلاجية. فبعض الأطفال يحتاجون إلى تعديلات بسيطة داخل الصف، مثل الجلوس في مكان يقلل المشتتات، أو إعطاء التعليمات بصورة مختصرة وواضحة، أو تقسيم الواجبات الطويلة إلى أجزاء أصغر، أو منح وقت إضافي أثناء الاختبارات. وهذه التعديلات قد تُحدث فرقاً كبيراً في قدرة الطفل على التعلم وإظهار إمكاناته الحقيقية. ومن الجوانب المهمة أيضاً الانتباه إلى الحالات المصاحبة التي تظهر لدى نسبة كبيرة من الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. فقد يعاني بعضهم من القلق، أو الاكتئاب، أو صعوبات التعلّم، أو اضطرابات النوم، أو اضطراب العناد والتحدي، أو اضطرابات طيف التوحد بدرجات متفاوتة. ولهذا السبب فإن التقييم الشامل والدقيق ضروري جداً، لأن علاج هذه الحالات المصاحبة قد يكون جزءاً أساسياً من تحسين جودة حياة الطفل.
في السنوات الأخيرة، شهدنا تطورات كبيرة في استخدام التكنولوجيا لدعم الأطفال المصابين بهذا الاضطراب. فالعلاجات الرقمية، وبرامج التدريب المعرفي، والتطبيقات الذكية، والأجهزة القابلة للارتداء، أصبحت تساعدنا في متابعة الانتباه والنوم والنشاط والسلوك بصورة أكثر دقة. كما بدأت بعض الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تحليل الأنماط السلوكية وتقديم توصيات تساعد على تخصيص الخطط العلاجية بشكل فردي لكل طفل، وهو ما يفتح آفاقاً واعدة لمستقبل الرعاية العصبية والسلوكية للأطفال.
لا يمكن إغفال أهمية نمط الحياة في تحسين الأعراض، حيث ينصح الدكتور الأهالي بهذه التصرفات لتخفيف معاناة الطفل:
فهو يلعب دوراً أساسياً في تنظيم الانتباه والسلوك، بينما تؤدي قلة النوم إلى زيادة التشتت والاندفاعية. فالنوم الجيد والمبكر للأطفال ضروري لتعزيز نموهم الجسدي والعقلي، حيث يحفز إفراز هرمونات النمو، ويعزز جهاز المناعة، ويحسن التركيز والذاكرة، فضلاً عن تنظيم الحالة المزاجية، وتقليل خطر الإصابة بالسمنة والأمراض. يضمن النوم الكافي للأطفال استقراراً عاطفياً وسلوكاً أفضل
هي سبيل مباشر لتغذية الدماغ بالفيتامينات والمعادن التي يحتاجها. التغذية المتوازنة للأطفال هي حجر الأساس لنمو جسدي وعقلي سليم، حيث توفر العناصر الغذائية اللازمة لبناء العظام والعضلات، وتعزز المناعة، وتقوي الذاكرة والتركيز. تضمن أيضاً طاقة مستدامة للنشاط اليومي، وتحمي من السمنة والأمراض المزمنة، مما يضمن تطوراً عاطفياً وإدراكياً سليماً.
فهو يعزز اللياقة القلبية والعضلية للأطفال، كما يساهم بفعالية في إدارة الوزن، والوقاية من الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب، ويقوي العظام والعضلات، ويحسن جودة النوم والحياة بشكل عام، وهو يقلل من مستويات التوتر والقلق وزيادة الإندورفين (هرمونات السعادة). ويعمل على بناء تقدير الذات والشعور بالإنجاز. و تحسين التركيز، الذاكرة، والتحصيل الدراسي. إضافة لتقليل العدوانية والتخلص من الطاقة الزائدة.
تقليل وقت الشاشات للأطفال يعزز نموهم العقلي والبدني، ويحسن جودة النوم، ويزيد التركيز والأداء الأكاديمي، مع خفض مخاطر السمنة، والاكتئاب، وإجهاد العين. يوصى بتحديد ساعة واحدة يومياً للأطفال (2-5 سنوات) لبرامج هادفة، وتشجيع الأنشطة البدنية والتفاعل الاجتماعي لتقليل الآثار السلبية وكذلك توفير بيئة منزلية مستقرة وهادئة، كلها عوامل تساهم في تحسين الأداء اليومي للطفل. وقد أظهرت الدراسات أن ممارسة الرياضة بانتظام تساعد بعض الأطفال على تحسين التركيز وتنظيم الطاقة والانفعالات.
من المهم أيضاً أن نركّز على الجوانب الإيجابية لدى الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. فكثير منهم يتمتعون بقدرات إبداعية عالية، وفضول فكري، وطاقة كبيرة، وروح مبادرة، وقدرة على التفكير بطرق مختلفة وغير تقليدية. وعندما يتم توجيه هذه القدرات بالشكل الصحيح، يمكن أن تتحول إلى مصدر تميز ونجاح في مجالات متعددة، سواء في الدراسة أو الرياضة أو الفنون أو ريادة الأعمال أو الابتكار.
الأهم من كل ذلك أن ندرك أن الطفل المصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لا يحتاج إلى اللوم أو المقارنة أو الانتقاد واللوم المستمر، بل يحتاج إلى الفهم والدعم والصبر والتشجيع. فالطريقة التي يتعامل بها المجتمع والأسرة مع الطفل تؤثر بشكل عميق على ثقته بنفسه وصحته النفسية ومستقبله.
إن رسالة الأطباء والمختصين هي أن مساعدة هؤلاء الأطفال على اكتشاف نقاط قوتهم، وتجاوز التحديات التي يواجهونها، وبناء صورة إيجابية عن أنفسهم. فاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لا يحدد قيمة الطفل، ولا يقلل من ذكائه أو قدرته على النجاح. ومع التشخيص المبكر، والخطة العلاجية المناسبة، والدعم الأسري والتعليمي الصحيح، يستطيع الأطفال المصابون بهذا الاضطراب أن يزدهروا، وأن يحققوا إنجازات مميزة، وأن يعيشوا حياة مليئة بالثقة والنجاح والإبداع.
Loading ads...
إليك كيف تدعمين ابنك المصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


كاترينا كيف تحتفل بعيد ميلاد فيكي وظهور طفلها الأول

كاترينا كيف تحتفل بعيد ميلاد فيكي وظهور طفلها الأول

موقع ليالينا

منذ 8 دقائق

0
زهرة الخليج - «الغيرة».. مرآة الداخل لا الآخر

زهرة الخليج - «الغيرة».. مرآة الداخل لا الآخر

زهرة الخليج

منذ 15 دقائق

0
ميغان ماركل توثق لحظات عائلية مؤثرة مع ابنتها ليليبيت

ميغان ماركل توثق لحظات عائلية مؤثرة مع ابنتها ليليبيت

موقع ليالينا

منذ 27 دقائق

0
تفسير الجرة في المنام وحلم الجرة الفخار والذهب

تفسير الجرة في المنام وحلم الجرة الفخار والذهب

موقع ليالينا

منذ 27 دقائق

0