تحسنت نتائج ريال مدريد تحت قيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا، بعد بداية كارثية في المباراة الأولى، ما سمح لجماهير الفريق الملكي بالتفكير في تكرار نجاحات عهد زين الدين زيدان، خصوصًا في ظل عدد من المفارقات بين الفترتين.
ويمر ريال مدريد بمرحلة انتقالية جديدة بقيادة أربيلوا، حيث تولى المهمة في توقيت حسّاس من الموسم، خلفًا للمقال تشابي ألونسو، بعد خسارته لقب كأس السوبر الإسباني في السعودية.
أربيلوا، الذي خرج من كأس الملك على يد ألباسيتي، حقق 3 انتصارات متتالية، في بطولتين مختلفتين، انتصار كاسح، واثنين بشباك نظيفة.
فقد هزم ليفانتي وفياريال في الجولتين 20 و21 من الليجا بنتيجة واحدة (2-0)، وبينهما سحق موناكو الفرنسي بنتيجة 6-1 في الجولة قبل الأخيرة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.
ورغم أنه لم يمر وقت طويل على ولاية أربيلوا، إلا أن التفاؤل بدأ يتسرب إلى نفوس الجماهير، خصوصًا مع تحسن الأداء على المستويين الدفاعي والهجومي، كما أن هذه النتائج وضعت الفريق في موقف جيد في الليجا ودوري الأبطال.
لكن لماذا ذهبت الجماهير إلى ولاية زيدان الأولى تحديدًا؟
Loading ads...
الإجابة تكمن في 4 مفارقات ترسم خطوط تشابه واضحة بين المرحلتين، وتغذي أحلام الجماهير بولادة سيناريو تاريخي جديد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





