بدأ الأسبوع وسط هدوء في الشرق الأوسط عقب إعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وسط تقارير أشارت إلى أن مذكرة التفاهم شملت 14 بندًا مع إطلاق مفاوضات تمتد 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي يعالج الملفات الخلافية الكبرى.
سرعان ما انعكست هذه التطورات على الأسواق، إذ تراجعت أسعار النفط بقوة مع توقعات بعودة الإمدادات تدريجيًا إلى الأسواق، وسط رهانات بارتفاع الطلب العالمي على النفط، بجانب تحذيرات من أن المخزونات تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1990.
في الوقت نفسه، أعادت البنوك المركزية الكبرى تقييم مسار السياسة النقدية، حيث ثبت الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في أول اجتماع بقيادة رئيسه الجديد "كيفن وارش"، كما رفع المركزي الياباني أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من ثلاثة عقود، بينما أبقى بنك إنجلترا تكاليف الاقتراض دون تغيير.
على صعيد الأسواق، عزز الاتفاق بين واشنطن وطهران الرهانات على عودة تدفقات النفط من الشرق الأوسط إلى مستوياتها الطبيعية خلال الأشهر المقبلة، ما دفع العديد من المؤسسات المالية إلى خفض توقعاتها لأسعار الخام.
في المقابل، ظلت السياسة النقدية محور اهتمام المستثمرين، بعدما استبعد الفيدرالي خفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري، فيما ذهبت توقعات الأسواق إلى رفع الفائدة 3 مرات خلال 2026.
كما استحوذت أسواق الأسهم على جانب من الاهتمام، بعدما واصل سهم "سبيس إكس" مكاسبه عقب أكبر طرح عام أولي في التاريخ، بينما سجل مؤشر "داو جونز" مستوى قياسيًا جديدًا بدعم من التفاؤل بشأن انحسار التوترات الجيوسياسية وتراجع أسعار الطاقة.
Loading ads...
وفي نهاية الأسبوع، أشارت طهران إلى تأجيل الاجتماع الذي كان مقررًا الجمعة مع مسؤولين أمريكيين في سويسرا، مع الإشارة إلى ترتيبات لعقد محادثات بديلة خلال الأيام المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





