Syria News

الأربعاء 4 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الردود على الانتخابات الأمريكية.. آمال أوروبية حذرة وموسكو ت... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

الردود على الانتخابات الأمريكية.. آمال أوروبية حذرة وموسكو تقلل من التداعيات

الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
طغت الحماسة على مشاعر من الارتياح في طهران ردا على انتكاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في انتخابات الكونغرس النصفية. وبينما تنفّست أوروبا الصعداء قلل الكرملين من تداعيات هذه الخسارة على الجهود الدبلوماسية لإنهاء حرب روسيا وأوكرانيا، وأبدت المعارضة في إسرائيل ترحيبا بصعود الديمقراطيين.
وأثار الفوز الكاسح للديمقراطيين أملا حذرا في بروكسل الأربعاء في أن تستعيد العلاقة مع دونالد ترمب بعض التوازن.
وقال دبلوماسي لوكالة الصحافة الفرنسية "أعتقد أنّ ثمة شعورا بالارتياح هنا إزاء احتمال أن تكون هذه بداية نهاية حقبة ترمب، ولا أحد أكثر سعادة بذلك من الأوروبيين".
ورأى رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز أنّ "الموجة اليمينية المتطرفة تتهاوى"، عقب الفوز الكاسح للديمقراطيين في الانتخابات الأمريكية، التي تأتي قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية المبكرة في إسبانيا في 29 نوفمبر/تشرين الثاني.
ومنذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض مطلع العام 2025، آثر الاتحاد الأوروبي تفادي المواجهة مع الرئيس الأمريكي.
فعلى مدى عامين، تلقّى الأوروبيون صدمة تلو الأخرى، من استقبال الرئيس الأمريكي نظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا، إلى فرض رسوم جمركية بنسبة 15 في المئة على الواردات من أوروبا.
ورغم سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ، لا يتوقّع الاتحاد الأوروبي أن يؤدي ذلك في حد ذاته إلى استئناف المساعدات الأمريكية لأوكرانيا.
وقال دبلوماسي أوروبي طلب عدم كشف اسمه إن "الديمقراطيين ينكفئون على أنفسهم"، وهم يتوقّعون أيضا أن تتولّى أوروبا تمويل أوكرانيا.
وأعربت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس عن أملها مع ذلك أن يمارس الكونغرس الأمريكي المقبل "مزيدا من الضغوط على روسيا".
ويسود تشكّك مماثل في حلف شمال الأطلسي. فالحلفاء الأوروبيون يترقّبون بقلق ما ستخلص إليه وزارة الحرب الأمريكية في ديسمبر/كانون الأول بشأن إعادة انتشار قواتها في أوروبا.
وسبق لدبلوماسيين أن قالوا إنهم لا يتوقّعون أن تؤثّر انتخابات منتصف الولاية في نتائج المراجعة.
لكن مع تلويح الديمقراطيين بمساءلة وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، قد يواجه أحد أشدّ الأصوات انتقادا لأوروبا في البنتاغون، ضغوطا متزايدة. ومع ذلك، يؤكّد الأوروبيون أنهم ماضون في جهودهم لتحمّل قدر أكبر من المسؤولية عن أمنهم.
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن الانتخابات ونتائجها هي "بشرى سارة للديمقراطية الأمريكية". لكنه حذر في نفس الوقت من الانصراف عن "الضرورة الملحة والحيوية لضمان استقلالنا الوطني، المتمثلة في بناء أوروبا أقوى وأكثر ازدهارا وديمقراطية، بصرف النظر عن الخيارات التي تُتخذ على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي".
وبعدما أقر ترمب بأن الحرب على إيران كانت أحد أسباب هزيمة حزبه، كان نائبه جيه دي فانس أكثر صراحة، بقوله الأربعاء في منشور طويل على إكس إن "الحرب هي سبب هزيمتنا"، مضيفا "الجميع يعرف لماذا خسرنا، وأي نقاش صريح حول الطريق الذي ينبغي أن نسلكه من الآن فصاعدا يجب أن يبدأ من هنا".
وفي أول رد رسمي من طهران على نتائج الانتخابات، رحّب كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات مع واشنطن ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف بالنتيجة. وكتب على منصة إكس "بدافع الضمير أو بسبب تكاليف المعيشة، قال الأمريكيون: لا للحرب، ونحن نؤيد هذه الرسالة".
ولم تحرز الجهود التي تقودها قطر وباكستان للتوسط في اتفاق بين طهران وواشنطن تقدما يُذكر، في ظل تنامي المخاوف من عودة الحرب.
لكن لم يمنع ذلك خروج آلاف الإيرانيين لإحياء المسيرة السنوية لذكرى اقتحام السفارة الأمريكية في طهران في نوفمبر/تشرين الثاني 1979، بعد أشهر من الثورة الإسلامية التي أطاحت بالشاه محمد رضا بهلوي، المدعوم من الولايات المتحدة.
وتعالت هتافات "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل" خلال التجمع وسط طهران، ولوّح المتظاهرون بالأعلام الإيرانية وحملوا لافتات تندّد بواشنطن وإسرائيل.
وكتب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي على منصة "إكس" تعليقا على نتائج الانتخابات الأمريكية: "لقد ألحق الشعب الإيراني بترمب هزيمة إستراتيجية في ساحة المعركة وفي مضيق هرمز، إلى جانب هزيمة سياسية في واشنطن. وفي المقابل، وجد الأمريكيون أنفسهم مضطرين لتحمّل تكاليف حربه".
وتابع رضائي في تعليقه: "إن كل من يتحدى إيران سيدفع الثمن، بدءا من ساحة المعركة ووصولا إلى عقر داره".
وفي إسرائيل التي تشهد انقساما بسبب الانتخابات بعد فشل حزب الليكود وحلفائه في الحصول على أغلبية في الكنيست، جاءت أبرز الردود من المعارضة التي رحبت بصعود الديمقراطيين.
وقال زعيم حزب "الديمقراطيين" اليساري الليبرالي الإسرائيلي يائير غولان، إن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، التي خسر فيها الجمهوريون السيطرة على مجلسي الكونغرس، أظهرت "مدى تنامي النفور من نتنياهو الآن لدى كل من الديمقراطيين والجمهوريين".
وتآكل الدعم الطويل الأمد الذي تحظى به إسرائيل من جانب الحزبين في واشنطن، بسبب الغضب الشعبي إزاء حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.
وفي بيان هنأ فيه الحزب الديمقراطي الأمريكي بفوزه في انتخابات التجديد النصفي، أعرب حزب الديمقراطيين الذي يتزعمه غولان عن أمله في تحسن سريع للعلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة. كما تعهد بإعادة صياغة نهج إسرائيل تجاه الفلسطينيين والدول العربية إذا شارك في الحكومة.
أما في موسكو فقد قلل الكرملين من أهمية تأثير الهزيمة الساحقة التي تعرض لها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، قائلا إنه يتوقع أن يواصل الرئيس ترمب جهوده لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحفي ألكسندر يوناشيف، المقرب من الكرملين إن "الرئيس ترمب لا يزال في منصبه"، مضيفا أن موسكو تتوقع أن يواصل "جهوده الرامية إلى إحلال السلام أيضا".
وأشار بيسكوف إلى إحراز تقدم في الجهود الدبلوماسية، مشيرا إلى المحادثات الثلاثية المقررة الأسبوع المقبل بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة.
وردا على سؤال عما إذا كان الكونغرس الأمريكي المنتخب حديثا قد يعرقل الجهود الدبلوماسية التي يبذلها ترمب، اكتفى بيسكوف بالقول إن هذا الأمر شأن داخلي يخص الولايات المتحدة. وكان قد أدلى بتصريحات مماثلة قبل انتخابات التجديد النصفي.
Loading ads...
مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إعلام أمريكي: إيلون ماسك من أكبر الخاسرين في ليلة...

إعلام أمريكي: إيلون ماسك من أكبر الخاسرين في ليلة...

رؤيا

منذ 7 دقائق

0
اليوم الـ251 للحرب الأمريكية الإيرانية.. تفاصيل التطورات...

اليوم الـ251 للحرب الأمريكية الإيرانية.. تفاصيل التطورات...

رؤيا

منذ 7 دقائق

0
سلاح ذو حدين.. دراسات تحذر من خطر بعض المكملات الغذائية...

سلاح ذو حدين.. دراسات تحذر من خطر بعض المكملات الغذائية...

رؤيا

منذ 7 دقائق

0
البيت الأبيض: أمريكا لن تصبح دولة شيوعية وترمب ملتزم...

البيت الأبيض: أمريكا لن تصبح دولة شيوعية وترمب ملتزم...

رؤيا

منذ 7 دقائق

0
preview