أطلقت عائلة الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي وشبكة المنظمات المدنية حملة دولية للمطالبة بإطلاق سراحه من السجون الإسرائيلية، بالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع الفلسطينيين في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام.
وتهدف الحملة إلى وضع البرغوثي البالغ من العمر ستة وستين عامًا، في قلب المرحلة المقبلة من النقاشات بعد وقف إطلاق النار في غزة.
وكانت صحيفة "الغارديان البريطانية، أفادت بأنّه على الرغم من الضغوط التي مارستها حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" والدول الخليجية، لم يشمله اتفاق تبادل الأسرى بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية بعد وقف إطلاق النار في غزة.
وخلال سجنه، تعرّض البرغوثي لفترات طويلة من العزل، ومُنع من زيارة عائلته ثلاث سنوات. كما منع الاحتلال الإسرائيلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من لقائه، وهو ما يُشكّل انتهاكًا للقانون الدولي.
وأكدت عائلة البرغوثي أنّ الحملة لا تسعى لإطلاق سراحه فقط، بل تُمثّل أيضًا دعوة إلى الحرية لجميع الأسرى الفلسطينيين، وتذكيرًا بالقضية الفلسطينية أمام المجتمع الدولي، في وقت يشعر فيه كثيرون بأنّ صوت الفلسطينيين معرض للتهميش والإقصاء.
وشهدت الحملة تفاعلًا واسعًا وفعاليات فنية عدة، منها تركيب فني ضخم داخل ملعب في قرية كوبر التي وُلد فيها البرغوثي.
كما شُوهدت رسومات جدارية عديدة موجودة في لندن، كُتب عليها: "حرّروا مروان"، كجزء من جهود الحملة لجذب الانتباه العالمي لقضيته.
وعلى مواقع التواصل، كتبت الدكتورة إثمار:" لسنا هنا لنُعيد ما كُتب، بل لنُذكّر العالم بحقيقة واحدة: أنّ فلسطين ليست قضية، بل مرآة ترى فيها البشر وجوههم. فمن انحاز للحق أشرق وجهه، ومن صمت استقر في العتمة. هناك شعوب تختبر بالتاريخ".
أما أحمد الربيعي فقال: "هذا اليوم هو تذكير بخصوص فلسطين قضية عالمية لا جغرافيا فقط، وأنّ الصمت العالمي عن المجازر بحق أبناءها وصمة عار لا يُغطيها شيء".
Loading ads...
بينما كتب محمد: "مروان البرغوثي بطل مناضل وهو الأجدر بتمثيل الفلسطينيين لحماية حقوقهم ولهذا السبب يُراد له البقاء في محبسه".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

أ ف ب : أمريكا تحتجز شقيقة مسؤولة كوبية كبيرة
منذ دقيقة واحدة
0




