ساعة واحدة
على إثر حفلها في دمشق.. سلاف فواخرجي توجه رسالة إلى أصالة نصري
الجمعة، 18 سبتمبر 2026
أثارت تصريحات جديدة للممثلة السورية سلاف فواخرجي بشأن عودة الفنانة أصالة نصري إلى سوريا جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أكدت أن العودة إلى الوطن "حق طبيعي"، وأن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يكون سبباً لمنع أي سوري من دخول بلده، وهو حديث أعاد إلى الواجهة مواقف سابقة لها خلال سنوات الثورة السورية، هاجمت فيها أصالة ومعارضي نظام بشار الأسد المخلوع.
وقالت سلاف فواخرجي، في تصريح لقناة "النهار" اللبنانية حول حفل أصالة نصري في دمشق، إن من حق كل سوري، فناناً كان أم غير ذلك، العودة إلى بلده بصرف النظر عن موقفه السياسي، زاعمة أنها سعيدة بوجود أصالة مجدداً في سوريا ومتمنية لها التوفيق.
وادعت أنها كانت تتمنى طوال السنوات الماضية عودة جميع السوريين إلى بلدهم ووطنهم، مؤكدة أن سوريا "لا تُبنى إلا بجميع أبنائها".
لكن حديث فواخرجي عن رفض إقصاء السوريين بسبب آرائهم السياسية أعاد إلى الواجهة تصريحات سابقة لها خلال السنوات الأولى من الثورة السورية، حين تبنت موقفاً مؤيداً للمخلوع بشار الأسد ونظامه المجرم، ورفضت توصيف ما كان يجري بأنه "ثورة"، ووجهت انتقادات لكل من خالفها الرأي.
أثارت رسالة سلاف إلى أصالة غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ جاءت معظم التعليقات منتقدة لها، حيث كتبت إحدى المتابعات: "أولاً اسمها ثورة مو حرب... وعلوا تسمعينا سكوتك.. خلي كان تحكي هالحكي ع زمن رئيسها الساقط".
وكتبت أخرى: "نسيتي شو كنتي تشبحي على أصالة أيام الثورة! انتي مكانك برا يا خاينة شعبك، وأصالة مكانها بقلوبنا"، في حين علقت متابعة أخرى: "بالفعل اللي استحوا ماتوا.. الشبيحة لسا إلهم عين يطلعوا ويحكوا؟ بعدين مين مهتم لرأيها وشو بتتمنى لأصالة؟".
في مقابلة تعود إلى عام 2012، قالت فواخرجي إنها لا تعترف بوجود ثورة في سوريا، ووصفت المحتجين بأنهم "وقود لقوى خارجية"، كما أعلنت تمسكها ببقاء المخلوع الأسد في الحكم.
وفي المقابلة ذاتها، انتقدت سلاف مواطنتها أصالة بسبب موقفها المعارض للنظام، وقالت إنها تتمنى أن "تعود أصالة إلى رشدها وأصالتها السورية"، كما ربطت مصير سوريا باستمرار المخلوع الأسد في الحكم.
وبعد عام، صعّدت فواخرجي انتقاداتها لأصالة، إذ قالت في مقابلة تلفزيونية إن بشار الأسد "ليس ديكتاتوراً"، وانتقدت دعم أصالة للثورة، معتبرة أنها خسرت جزءاً من جمهورها بسبب موقفها، ودعتها إلى الصمت بدلاً من التعبير عن آرائها السياسية.
رغم حديثها الحالي عن حق السوريين في العودة وعدم إقصائهم بسبب آرائهم، لم تقدم فواخرجي اعتذار للسوريين أو تبدي تراجعاً واضحاً عن مواقفها السابقة المؤيدة لنظام الأسد المجرم.
وفي مقابلة أجرتها في آذار/مارس 2025، بعد سقوط نظام الأسد، قالت إن المعارضة كانت موجودة في عهد الأسد وإن الاعتراض كان ممكناً "في إطار الدولة"، كما دافعت عن فكرة أن سوريا في عهده كانت تُحكم عبر "دولة ومؤسسات وجيش".
وقبل نحو عام، أصدرت نقابة الفنانين السوريين قراراً بشطب اسم سلاف فواخرجي من سجلاتها لـ"خروجها عن أهداف النقابة"، وذلك على خلفية تصريحات أدلت بها في مقابلات إعلامية، وصفت فيها رئيس النظام المخلوع بشار الأسد بأنه "رمز للاستقرار"، كما نفت مسؤوليته عن المجازر والانتهاكات التي وثقتها منظمات دولية وأممية.
Loading ads...
كما قللت من شأن التقارير الحقوقية المتعلقة بسجن صيدنايا، ووصفت بعض المشاهد الموثقة بأنها "مفبركة"، مدعية أن السجن يضم "مجرمين حقيقيين من قتلة ومغتصبين"، في تصريحات اعتُبرت تبريراً لانتهاكات موثقة دولياً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

