https://p.dw.com/p/59QaMنسخ الرابطإعلانتخطي إلى الجزء التالي كل ما تحتاجون معرفتهكل ما تحتاجون معرفته
الرئيس الإيراني يؤكد مجددا معارضة طهران لصنع أسلحة نووية
جولة محادثات جديدة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف
روبيو يحذر من سعي إيران لتطوير صواريخ باليستية قد تصل إلى الولايات المتحدة
تخطي إلى الجزء التالي بزشكيان: إيران لا تسعى "إطلاقا" لحيازة أسلحة نوويةقبل 18 دقيقةبزشكيان: إيران لا تسعى "إطلاقا" لحيازة أسلحة نوويةقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم الخميس (26 فبراير/ شباط 2026) إن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أفتى بتحريم أسلحة الدمار الشامل، وهو ما يعني "بشكل قاطع أن طهران لن تصنع أسلحة نووية".
وجاءت تعليقات بزشكيان قبيل بدء الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة، التي لا تزال تتهم طهران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية.
وكان خامنئي، صاحب القول الفصل بشأن البرنامج النووي الإيراني، قد حرم صنع الأسلحة النووية في فتوى صدرت في أوائل العقد الأول من هذا القرن.
البرنامج النووي- محطات من الشد الإيراني والجذب الغربيلعبة القط والفأر مع الغرب. بداية البرنامج النووي الإيراني في نهاية خمسينات القرن الماضي كانت واعدة. ثم جاءت القطيعة مع وصول الخميني للحكم لتتوالى فصول الترغيب والترهيب: اتفاق عام 2015، ثم انسحاب أمريكي وعقوبات قاسية. صورة من: picture-alliance/AP Photo/Iranian Presidency Office/M. Berno16 صورة
https://p.dw.com/p/59Qf1نسخ الرابطتخطي إلى الجزء التالي أمريكا وإيران تستأنفان محادثاتهما على خلفية تهديدات بتصعيد عسكريقبل 1 ساعةأمريكا وإيران تستأنفان محادثاتهما على خلفية تهديدات بتصعيد عسكريتجري إيران والولايات المتحدة الجولة الأحدث من المحادثات في جنيف اليوم الخميس (26 فبراير/ شباط 2026) بهدف تسوية النزاع الطويل الأمد بينهما بشأن برنامج طهران النووي وتجنب شن ضربات أمريكية جديدة على إيران في أعقاب تعزيزات عسكرية واسعة النطاق.
استأنف البلدان المفاوضات هذا الشهر على أمل تسوية أزمة استمرت عقودا بشأن البرنامج النووي الذي تعتقد واشنطن ودول غربية أخرى وإسرائيل أنه يهدف إلى صنع أسلحة نووية. وتنفي طهران ذلك.
وقال مسؤول أمريكي لرويترز إن ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيحضران المحادثات غير المباشرة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وتأتي المحادثات في أعقاب مناقشات جرت في جنيف الأسبوع الماضي يتوسط فيها وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي.
وطرح ترامب بإيجاز مبرراته لشن هجوم محتمل على إيران خلال خطاب أمام الكونغرس الثلاثاء الماضي، قائلا إن ما يفضله هو حل المشكلة بالوسائل الدبلوماسية، لكنه لن يسمح لطهران بحيازة سلاح نووي.إعلان
سلط جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي أمس الأربعاء الضوء على المبررات التي ساقها ترامب. وقال فانس في مقابلة مع فوكس نيوز "لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا. سيكون ذلك هو الهدف النهائي للعمل العسكري إذا كان هذا هو المسار الذي اختاره (ترامب)".
وتعكف الولايات المتحدة على حشد قوة عسكرية ضخمة في الشرق الأوسط، مما يثير مخاوف من اندلاع صراع أوسع نطاقا بالمنطقة. وفي يونيو/ حزيران من العام الماضي، انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل في ضرب مواقع نووية إيرانية. وهددت إيران برد قوي إذا تعرضت لهجوم مرة أخرى.
وقال ترامب في 19 فبراير/ شباط إن إيران يجب أن تتوصل إلى اتفاق في غضون ما بين 10 و15 يوما، محذرا من "عواقب وخيمة" إذا لم تفعل ذلك.
تنازلات إيرانية؟
بدوره قال عراقجي الثلاثاء الماضي إن بلاده تهدف إلى التوصل إلى اتفاق عادل وسريع، لكنه جدد القول إن إيران لن تتنازل عن حقها في التكنولوجيا النووية السلمية. وترى واشنطن أن تخصيب اليورانيوم داخل إيران مسار محتمل لتطوير أسلحة نووية.
وقال عراقجي في بيان يوم الأحد "الاتفاق في متناول اليد.. لكن فقط إذا تم إعطاء الأولوية للدبلوماسية".
وأوردت رويترز يوم الأحد أن طهران تعرض تنازلات جديدة مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، في محاولة لتجنب هجوم أمريكي. غير أن مسؤولا رفيع المستوى قال لرويترز إن الطرفين لا يزالان منقسمين بشدة، حتى على نطاق وتسلسل تخفيف العقوبات الأمريكية.
وداخل إيران، يواجه الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي أشد أزمة في فترة ولايته التي استمرت 36 عاما، إذ يئن الاقتصاد تحت وطأة العقوبات المشددة وتجدد الاحتجاجات في أعقاب الاضطرابات الكبيرة وحملة القمع الدامي في يناير/ كانون الثاني الماضي.
أسلحة إيرانية في مواجهة الترسانة الأمريكية الأضخم في الشرق الأوسطعلى وقع طبول الحرب تحشد الولايات المتحدة أسلحتها في الشرق الأوسط وحولها، من طائرات وبوارج وصواريخ مدمرة، فما هي أسلحة إيران لمواجهتها؟صورة من: IRNA8 صورة
Loading ads...
https://p.dw.com/p/59QbXنسخ الرابطاظهر المزيد
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





