أكد المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية، العميد لؤي زريقات، خلال مشاركته في برنامج "نبض البلد"، أن واقع الجريمة في المجتمع الفلسطيني يتسم بالتعقيد لكنه يبقى عند مستويات غير مرعبة، مشددا على أن المجتمع خال تماما من "الجريمة المنظمة".
وأوضح أن العمل الشرطي يجري في بيئة صعبة تسودها الأزمة الاقتصادية وتعرقلها عراقيل الاحتلال المتمثلة في وجود أكثر من 1200 حاجز عسكري على منافذ وقرى الضفة الغربية.
وأوضح زريقات أن الجرائم في المجتمع تقسم إلى نوعين رئيسيين هما الجرائم الإلكترونية والجريمة التقليدية، مشيرا إلى أن المؤسسة الشرطية تعتمد على العمل المجتمعي لحل الخلافات قبل تفاقمها لنزاعات دموية، وذلك عبر 150 مجلسا مجتمعيا في القرى والبلدات المختلفة تعمل بشراكة وإشراف شرطي مباشر.
وكشف عن الإحصاءات الميدانية المسجلة منذ بداية العام، حيث جرى تسجيل 34 جريمة قتل تم كشف 30 جريمة منها بشكل تام.
وفي قضايا المخدرات، تم التعامل مع 2150 قضية تنوعت بين التجارة والزراعة، وألقي القبض على 2419 متهما بينهم 50 امرأة، في حين سجلت الشرطة أكثر من 100 بلاغ داخلي من الأسر عن أفراد يتناولون المخدرات.
وأما في ملف الجرائم الإلكترونية، فقد تم تسجيل 4122 جريمة تنوعت بين التهديد والابتزاز والاحتيال المالي، أنجزت الشرطة منها أكثر من 3000 قضية.
وحذر زريقات من محاولات العصابات الإجرامية نقل أعمال العنف من الداخل الممحتل عام 48 (الذي سجل 255 جريمة قتل خلال عام) إلى الضفة الغربية.
Loading ads...
واختتم المتحدث بالتأكيد على أن الشرطة تواجه حربا إعلامية خفية لتشويه أدائها رغم ارتفاع قناعة الممواطنين بدورها في حفظ الأمن، مشيرا إلى التحديات المالية الناجمة عن عدم تلقي الرواتب كاملة منذ أكثر من 5 سنوات، مع الإشادة بالدور الأردني المستمر في دعم المؤسسة الأمنية وتقديم الدورات التدريبية للضباط الفلسطينيين منذ تأسيس السلطة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

لماذا يزور روبيو أكبر مصفاة في العالم؟
منذ 4 دقائق
0





