12 أيام
بعد 9 أيام على مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية.. تصعيد في هرمز وحزب الله يرفض التفاوض المباشر
الخميس، 25 يونيو 2026

تسارعت التطورات السياسية والميدانية في منطقة الشرق الأوسط، حيث دخل الاتفاق التاريخي بين واشنطن وطهران يومه التاسع على وقع تحذيرات بحرية صارمة، بالتزامن مع مرور 119 يوما على اندلاع الحرب.
وفي هذا السياق، أصدرت هيئة مضيق هرمز الإيرانية بيانا حاسما أعلنت فيه أن أي تنقل للسفن عبر مسارات خارج النطاق الذي حددته السلطات، سيعد غير مشمول بضمان العبور الآمن، مما يضع حركة الملاحة الدولية أمام قواعد اشتباك بحرية جديدة.
وردا على التحركات الإيرانية الأخيرة، صدر بيان خليجي أمريكي مشترك يعلن الرفض القاطع لفرض أي رسوم أو ضرائب، أو أي محاولات أحادية لفرض السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي. وشدد البيان على ضرورة الحفاظ على زخم المفاوضات الدبلوماسية الجارية لإنهاء الأعمال العدائية وتثبيت أركان الاستقرار في المنطقة.
على الجبهة الشمالية، أشعل رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو المشهد السياسي بإعلانه إصدار تعليمات صارمة للجيش بـ "حرية العمل" المطلقة في لبنان لإحباط أي تهديد يستهدف قواته، مؤكدا في وقت ذاته أن جيش الاحتلال لن ينسحب من جنوب لبنان. وترجمت هذه التصريحات ميدانيا بإعلان جيش الاحتلال استهداف عناصر من حزب الله في بلدة "زوطر الشرقية" ومرتفعات "على الطاهر" بدعوى شيكيلهم تهديدا مباشرا.
في المقابل، جددت الكتلة البرلمانية لـ "حزب الله" رفضها القاطع لإجراء أي مفاوضات مباشرة مع كيان الاحتلال.
Loading ads...
ودعت الكتلة السلطة اللبنانية إلى عدم تقديم أي تنازلات سياسية أو أمنية، محذرة من خطورة منح العدو ما وصفته بـ "المناطق التجريبية" شمال نهر الليطاني، ليبقى فتيل المواجهة مشتعلا رغم الجهود الدبلوماسية
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





