Syria News

الاثنين 21 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"استغاثة".. خصمان تجمعهما المغامرة.. فهل تنجح وصفة الثمانيني... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
38 دقائق

"استغاثة".. خصمان تجمعهما المغامرة.. فهل تنجح وصفة الثمانينيات؟

الإثنين، 21 سبتمبر 2026
تعيش المنصات الرقمية سباقا لاستعادة روح السينما التجارية التي كانت تملأ دور العرض في الثمانينيات والتسعينيات، عبر أفلام أكشن كوميدية تراهن على ثنائيات غير متوقعة أكثر مما تراهن على حبكات جديدة. "آبل تي في" تدخل هذا السباق بفيلم ضخم، لكنه يصل إلى الجمهور مباشرة عبر خدمتها، من دون نافذة عرض جماهيري تسبقه.
طُرح "استغاثة" (Mayday) في سبتمبر/أيلول 2026. الفيلم، الذي تدور أحداثه عام 1987، يبدو كأنه رسالة حب إلى أفلام تلك الحقبة، وخصوصا "توب غن" (Top Gun)، من خلال الطائرات والموسيقى والمرجعيات البصرية وثقافة البوب التي تدخل في صميم بناء عالمه.
وهو ما يجعل النوستالجيا هنا ليست إضافة خارجية يمكن فصلها عن القصة، بل واحدة من الأدوات التي يصنع بها الفيلم شخصياته وعلاقتها بالصراع. لكن الاستقبال النقدي بعد العرض أظهر أن الحنين ليس العنصر الوحيد الذي تعتمد عليه التجربة لإنجاح الفيلم، إذ حظيت الكيمياء بين رينولدز وبراناه بالجزء الأكبر من الإشادة، مقابل ملاحظات على الألفة التي تحيط بالحبكة وتفاوت الإيقاع.
يستخدم فيلم (Mayday) الحرب الباردة باعتبارها خلفية درامية أكثر من كونها موضوعا تاريخيا يريد تفكيكه. تبدأ القصة بسقوط الطيار الأمريكي تروي كيلي (رينولدز) خلف خطوط العدو السوفيتي، ليجد نفسه مضطرا إلى التعامل مع نيكولاي أوستينوف (براناه)، عميل سابق في جهاز "كي جي بي" (KGB) يحمل افتتانا غير متوقع بالثقافة الأمريكية.
ومن هذه المفارقة يبني الفيلم صياغته الكوميدية، لكن التحول الأهم يحدث عندما يتراجع العداء السياسي أمام الحاجة إلى التعاون، ومع تطور الأحداث، ينتقل التحالف من ضرورة عملية إلى علاقة أكثر إنسانية.
تبدو الكيمياء بين رينولدز وبراناه العنصر الأكثر أهمية في العمل، خصوصا أنها تمنحه طاقة تتجاوز حدود السيناريو نفسه. رينولدز يقدم شخصية ساخرة وسريعة البديهة قريبة من الصورة الكوميدية التي رسخها في كثير من أعماله، وهو اختيار يمنحه راحة واضحة داخل الدور، لكنه في الوقت نفسه يحد من عنصر المفاجأة في أدائه.
براناه، في المقابل، هو الطرف الأكثر إثارة للمفاجأة. نيكولاي يضعه في مساحة تجمع الكوميديا والحركة وخفة الظل، بعيدا عن كثير من الأدوار الدرامية الثقيلة التي ارتبط بها اسمه. والأهم أن براناه لا يقدم الشخصية باعتبارها مجرد نكتة عن رجل روسي مهووس بأمريكا، بل يمنحها قدرا من الجدية يجعل الجانب الكوميدي أكثر فاعلية.
التباين بين الاثنين هو ما يصنع الإيقاع الحقيقي للفيلم ويخلق نوعا من التوازن الذي يمنع العمل من الاعتماد على نجم واحد، ولهذا بدت العلاقة بين الشخصيتين أكثر إقناعا من بعض الخطوط الدرامية المحيطة بهما.
أما الأداء المساعد، فيبرز فيه البولندي مارسين دوروتشينسكي في دور ألكسندر فولكوف، الرجل الشرير الذي ينجح في تقديمه بصورة تتجاوز نموذج الخصم الروسي النمطي، مع لمسة من الطرافة غير المتوقعة. بينما تترك ماريا باكالوفا بصمتها في دور آنا، رغم قصر مساحة الشخصية.
يمنح جوناثان غولدستاين وجون فرانسيس دالي، اللذان تعاونا معا في الكتابة والإخراج، مشاهد الحركة مساحة كبيرة، ويستخدمانها في الوقت نفسه لخدمة الكوميديا. الطيران والمطاردات والاشتباكات ليست فواصل منفصلة عن الحوار، بل تتحول أحيانا إلى امتداد للمفارقات التي تنشأ من اختلاف شخصيتي البطلين.
وتساعد الصورة على تعزيز إحساس الفيلم بمرحلته الزمنية، خصوصا في مشاهد الطيران والمواقع المرتبطة بالحرب الباردة، إذ تبدو مشاهد الحركة أكبر من مجرد استعراض بصري، مع عناية واضحة بتقديم عالم يستعيد شكل أفلام المغامرة في الثمانينيات.
لكن لسوء الحظ، لا يحافظ الإيقاع على المستوى نفسه طوال الفيلم، فبعض المطاردات والمواجهات في الجزء الأخير تعيد الآلية نفسها أكثر من مرة، ما يجعل الحركة أقل إثارة عندما لا تضيف جديدا إلى العلاقة بين الأبطال. وهنا تظهر مشكلة أساسية في السيناريو: أفضل مشاهد الأكشن هي التي تكشف شيئا عن تروي ونيكولاي، بينما تبدو المشاهد الأضعف تلك التي تكتفي بالانتقال من عقبة إلى أخرى.
ويبدو أن الكتابة أعطت الأولوية لبناء العلاقة بين البطلين على حساب بعض الخطوط الفرعية. وهذا الاختيار مفهوم، لأن العلاقة هي مركز الفيلم، لكنه يترك بعض التفاصيل، ومنها الخط المرتبط بمرض والد تروي، من دون التطور العاطفي الكافي الذي كان يمكن أن يمنحه وزنا أكبر.
إحدى المفارقات الأساسية في (Mayday) تتعلق بمكان عرضه. فالفيلم، رغم استفادته المباشرة من عناصر ارتبطت تاريخيا بالتجربة السينمائية، من نجوم معروفين وحركة واسعة وإنتاج بصري كبير، يصل مباشرة إلى منصة آبل. وهو ما يطرح سؤالا حول مدى ملاءمته للشاشة الكبيرة، ليس فقط بسبب حجم الصورة، بل أيضا بسبب موقع هذا النوع من الأفلام داخل صناعة تغيرت فيها العلاقة بين الإنتاج والتوزيع.
فهذا النوع من أفلام المغامرة، الذي يعتمد على جاذبية النجوم والحبكة المباشرة والإنتاج متوسط الميزانية، أصبح يجد مساحة أكبر على المنصات، التي تتيح له الوصول إلى جمهور عالمي من دون الاعتماد على شباك التذاكر. ولا يمكن فصل ذلك عن توسع آبل في إنتاج أفلام ذات طموح سينمائي كبير، بعدما أثبتت الشركة أن بعض أفلامها يمكن أن تحصل على مسار سينمائي قبل الانتقال إلى المنصة.
يمكن قراءة العمل أيضا كمحاولة لاستخدام صيغة الفيلم الثنائي للتعامل مع عداوة سياسية أوسع، فاختلاف تروي ونيكولاي لا يتعلق بطباعهما فقط، بل بالعالمين الذين ينتميان إليهما، وهو ما يمنح علاقتهما بعدا يتجاوز الكوميديا القائمة على تضاد الشخصيات.
لكن الفيلم لا يذهب بهذه الفكرة إلى معالجة سياسية عميقة بقدر ما يستخدمها لتوليد الكوميديا، مما يجعل فكرة الثقة بين الخصمين فرعية أكثر منها موضوعا مستقلا. ومع ذلك، يضيف هذا الجانب شيئا إلى الصيغة التقليدية لهذا النوع من الأفلام، ومن هنا يصبح التقارب بين البطلين جزءا من بناء الشخصيات، لا مجرد وسيلة لإطلاق النكات.
"استغاثة" فيلم مصنوع بروح مرحلة سينمائية مضت، ويستخدم الثمانينيات كلغة بصرية وثقافية واضحة، لكنه لا يكتفي بتوظيفها كخلفية زخرفية بمعزل عن شخصياته وحبكته. ومع أن طموحه البصري يبدو أحيانا أكبر من مادته الدرامية، فإن الفيلم يحاول تقديم هذا الحنين داخل صيغة تجارية تناسب جمهور المنصات اليوم.
Loading ads...
لذلك تبدو قيمته الأساسية في الطريقة التي يضع بها حنينه إلى سينما الثمانينيات داخل واقع صناعي مختلف تماما: فيلم يستعيد روح الشاشة الكبيرة، لكنه يصل إلى جمهوره الأول عبر شاشة منزلية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


اتفاق بين مصر وسوريا على عقد منتدى أعمال لبحث فرص التجارة والاستثمار

اتفاق بين مصر وسوريا على عقد منتدى أعمال لبحث فرص التجارة والاستثمار

سي إن بالعربية

منذ دقيقة واحدة

0
أقدم من الاحتلال.. فرن مُنى عنوان المناقيش في نابلس

أقدم من الاحتلال.. فرن مُنى عنوان المناقيش في نابلس

الجزيرة نت

منذ 3 دقائق

0
عراقجي: واشنطن يجب أن تتحرر من قيود اللوبي الإسرائيلي.. ونتنياهو "أفعى" خدع ترامب

عراقجي: واشنطن يجب أن تتحرر من قيود اللوبي الإسرائيلي.. ونتنياهو "أفعى" خدع ترامب

قناة روسيا اليوم

منذ 3 دقائق

0
رحلة 35 ألف كيلومتر.. هل تفرمل انطلاقة رافينيا الصاروخية مع برشلونة؟

رحلة 35 ألف كيلومتر.. هل تفرمل انطلاقة رافينيا الصاروخية مع برشلونة؟

الجزيرة نت

منذ 3 دقائق

0
preview