ساعة واحدة
ترمب يُعيّن محامياً دافع عنه في "شراء الصمت" مدعياً عاماً لوول ستريت
الأحد، 14 يونيو 2026

عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، جيمس ماكدونالد، وهو محام بارز كان ضمن فريق دفاعه في قضية "شراء الصمت"، مدعياً عاماً للمنطقة الجنوبية من نيويورك، وهي الجهة الفيدرالية المسؤولة عن النظر في العديد من قضايا "وول ستريت" البارزة، حسب ما أوردت "بلومبرغ".
وسيحل ماكدونالد مكان جاي كلايتون، الذي رشحه ترمب لمنصب مدير المخابرات الوطنية الأميركية بعد أقل من أسبوعين من ردود فعل الغاضبة في الكونجرس ضد الشخص الذي عينه بشكل مؤقت في المنصب، وزير الإسكان بيل بولت.
واختار ترمب بولت بعد إعلان تولسي جابارد، المديرة الحالية للمخابرات، استقالتها.
وكان ماكدونالد عضواً في الفريق القانوني لشركة "سوليفان آند كرومويل" للمحاماة، الذي استعان به ترمب في استئنافٍ يتعلق بإدانته في قضية "شراء الصمت" في محكمة ولاية نيويورك، والمتعلقة بدفع 130 ألف دولار لنجمة الأفلام الإباحية ستورمي دانيلز.
وشغل ماكدونالد، الذي ستشمل دائرته الانتخابية مانهاتن، منصب مدير إنفاذ القانون في لجنة تداول السلع الآجلة بنحو 4 سنوات تقريباً، كما عمل مساعداً للمدعي العام الأميركي في المنطقة الجنوبية لنيويورك لمدة 3 سنوات.
ومنذ مغادرته لجنة تداول السلع الآجلة وانضمامه إلى شركة "سوليفان وكرومويل" للمحاماة، تولى ماكدونالد إدارة قائمة عملاء من كبرى الشركات، من بينها "لايف نيشن إنترتينمنت"، و"أليانز"، و"بوليماركت". وفي حال تثبيته في منصبه، قد يُطلب منه التنحي عن التحقيقات المتعلقة بعملائه السابقين.
وقال ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، السبت: "أنا على ثقة بأن جيمي سيحقق نتائج باهرة لبلادنا بصفته المدعي العام القادم للولايات المتحدة للمنطقة الجنوبية لنيويورك".
كما عمل ماكدونالد في مكتب مستشار البيت الأبيض في عهد الرئيس جورج دبليو بوش، ومساعداً قانونياً لرئيس المحكمة العليا الأميركية جون روبرتس.
وصرح متحدث باسم شركة "سوليفان وكرومويل" بأن ماكدونالد يحظى باحترام واسع النطاق لحكمته ونزاهته وعدله.
وأضاف متحدث باسم المنطقة الجنوبية لنيويورك أن كلايتون سيستمر في منصبه كرئيس لمكتب المنطقة الجنوبية خلال إجراءات تثبيته في مجلس الشيوخ. وتعتزم لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ عقد جلسة استماع بشأن ترشيح كلايتون الأسبوع المقبل.
Loading ads...
وتحت قيادة كلايتون، رفع مكتبه دعاوى قضائية ضد الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو ومؤسسي شركتي "فيرست براندز" و"تريكولور".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




