أعلن النجم المخضرم رياض محرز، قائد المنتخب الجزائري الأول لكرة القدم، اعتزاله اللعب دوليا رسميا مع "محاربي الصحراء"، فجر اليوم الجمعة 3 يوليو/ تموز، عقب الخسارة المريرة أمام منتخب سويسرا بنتيجة 2-0، والتي أسفرت عن إقصاء الجزائر من دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك.
وشارك محرز أساسيا في هذه المواجهة المصيرية التي احتضنها ملعب "بي سي بليس" في فانكوفر، محاولا قيادة زملائه نحو ريمونتادا تاريخية، إلا أن التنظيم السويسري الصارم حال دون تقديم الإضافة التهديفية المعهودة، ليودع المونديال وتطوى معه الصفحة الأخيرة والملهمة لواحد من أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة الأفريقية والعربية بعد اتخاذه قرار تعليق حذائه دوليا.
محرز يؤكد: لقد كانت مباراتي الأخيرةوفي تصريحات عاطفية ومؤثرة عقب نهاية اللقاء مباشرة، أكد محرز بصوت يملؤه الحزن انتهاء مسيرته الدولية مع الثعالب قائلا: "نعم، هذه هي المباراة الأخيرة لي مع المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم، بل إنها أيضا آخر مشاركة لي مع المنتخب على الإطلاق. لقد كانت مباراتي الأخيرة بقميص الخضر".
وعلق نجم الأهلي السعودي الحالي على مجريات الخسارة الصادمة أمام سويسرا وتوديع حلم المونديال، قائلا: "كان هدفنا الأسمى الليلة هو انتزاع بطاقة التأهل، وأعتقد جديا أن المباراة كانت في متناولنا طوال ردهاتها؛ لكننا دفعنا الثمن غاليا بعدما استقبلنا هدفين نتيجة هفوات تكتيكية، وفي هذا المستوى العالي من المنافسات المونديالية، تدفع ثمن أي خطأ بشكل مباشر وفوري".
نظرة على الإيجابيات وإرث حافل بالذهبوعن الأمور الجميلة والذكريات الإيجابية التي سيتذكرها من المونديال الحالي قبل رحيله، صرح ساحر "الخضر": "نعم، هناك دائما جوانب إيجابية يمكن البناء عليها في المستقبل؛ فقد نجحنا في تجاوز تعقيدات الدور الأول وبلغنا الدور الثاني. أعتقد أننا لم نكن سيئين ولم نقصر في بذل الجهد، لكن استقبالنا لأهداف كثيرة في شباكنا جعل من الصعب جدا أن نأمل في تحقيق شيء أكبر من ذلك".
Loading ads...
ويسدل الستار بهذا القرار التاريخي على مسيرة دولية إعجازية لمحرز امتدت لـ12 عاما، خاض خلالها 118 مباراة دولية، وسجل 40 هدفا، وكان مهندس التتويج التاريخي بكأس أمم أفريقيا 2019 في مصر، ليترك خلفه إرثا كرويا استثنائيا ملهما للأجيال القادمة في الجزائر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






