8 أشهر
مجلس الأمن يرفع العقوبات عن الشرع.. وأول تعليق من الرئيس السوري
الجمعة، 7 نوفمبر 2025

أخيرا، صوت مجلس الأمن الدولي، على رفع العقوبات الأممية المفروضة على الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، ووزير الداخلية أنس خطاب.
وأتى هذا القرار بعد أن نص مشروع صاغته واقترحته الولايات المتحدة، على رفع عقوبات “الأمم المتحدة” عن الشرع وأنس خطاب.
مجلس الأمن ورفع العقوبات عن الشرع.. الصين الممتنعة الوحيدة
وفقا لدبلوماسيين في “الأمم المتحدة”، عممت البعثة الأميركية مشروع القرار على الأعضاء، ووُضع تحت ما يُعرف بـ “إجراء الصمت” حتى صباح أول أمس الأربعاء، وهي خطوة إجرائية تتيح لأعضاء مجلس الأمن تقديم اعتراضات قبل تحديد موعد التصويت.
مجلس الأمن – (وكالات)
التصويت على مشروع قرار رفع العقوبات، جاء بتأييد 14 دولة وامتناع الصين فقط عن ذلك، حيث كان يتطلب إقرار مشروع القرار، 9 أصوات مؤيدة على الأقل، وعدم استخدام روسيا أو الصين أو الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا حق النقض “الفيتو”.
ومنذ أشهر، تحث واشنطن مجلس الأمن، المكون من 15 عضوا، على تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا ورفعها، تزامنا مع زيارة مقررة للرئيس السوري إلى الولايات المتحدة يوم الاثنين المقبل، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
الشرع وأنس خطاب – (وكالات)
وفي يونيو الماضي، ألغى ترامب معظم العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا والتقى بالشرع خلال زيارته للسعودية في مايو الماضي، وجاء قرار الرئيس الأميركي حينها، بطلب من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ماذا قال الشرع؟
في أول تعليق له على قرار مجلس الأمن، أشاد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، خلال مقابلة مع صحيفة “الشرق” على هامش مشاركته في قمة المناخ (COP30) في البرازيل، بقرار رفع العقوبات المفروضة عليه وعلى وزير الداخلية أنس خطاب.
وقال الشرع، إن هذه هي “المرة الأولى منذ فترة طويلة يجمع فيها مجلس الأمن على شيء، والحمد لله أنه كان شيئا متعلقا بسوريا”، مضيفا أن القرار يمثل خطوة إيجابية، إذ من غير المعقول أن يكون رئيس دولة مصنفا، ولديه علاقات مع كل هذه الدول المعنية”.
الرئيس السوري، رأى أن بلاده “نجحت في تحقيق توافق دولي بين دول من الصعب أن تتفق على أي أمر، وهذا مؤشر إيجابي قد يكون بداية لحل كثير من القضايا العالقة في العالم”.
وأكد الشرع، أن سوريا بدأت تستعيد دورها الإقليمي والعالمي، واعتبر أن ذلك يصب في مصلحة الجميع، مشيرا إلى أن سوريا تاريخيا كانت تمثل وزنا مهما في المنطقة، وأن الوضع الطبيعي هو أن تكون لها علاقات متوازنة وجيدة مع جميع دول العالم.
Loading ads...
وعن مسار العلاقات مع واشنطن، قال الشرع إن منهجه يقوم على “البدء بالفعل أولا”، مضيفا أن النظام السابق “لم يكن يتحرك بجدية في هذا الملف”، ولفت إلى أن مسار العلاقات مع الولايات المتحدة، “يحتاج إلى دراسة دقيقة وتفاصيل كثيرة من النقاش”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

