42 دقائق
واشنطن وطوكيو وسيول تجدد التزامها بنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية
الإثنين، 21 سبتمبر 2026

جددت الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، الاثنين، التزامها بنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية بالكامل، مع إبقاء باب الحوار مفتوحاً أمام بيونج يانج، فيما أكدت واشنطن التزامها "الراسخ" بالدفاع عن اليابان وكوريا الجنوبية، مدعوماً بقوتها العسكرية، بما في ذلك قدراتها النووية، وضمانات الردع الموسع للدولتين.
وجاء ذلك خلال اجتماع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي والكوري الجنوبي تشو هيون، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأكد الوزراء، في بيان مشترك نشرته الخارجية الأميركية، التقدم المحرز في التعاون الثلاثي من أجل تعزيز السلام والاستقرار والازدهار الاقتصادي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، والحفاظ على المبادئ المشتركة، وفي مقدمتها سيادة القانون.
أكد الوزراء التزامهم "الراسخ" بنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية بالكامل، ومنع دعم الأنشطة المدرة للإيرادات التي تمول برامجها النووية والصاروخية، وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وشددوا على أن "الطريق إلى الحوار لا يزال مفتوحاً"، ودعوا بيونج يانج إلى "استئناف المحادثات"، بالتوازي مع مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.
ورحب الوزراء بعمل فريق مراقبة العقوبات متعدد الأطراف في توثيق انتهاكات كوريا الشمالية لقرارات مجلس الأمن وأساليب التحايل عليها، إضافةً إلى الجهود المبذولة لمواجهة التهديدات السيبرانية الكورية الشمالية وأنشطة موظفي تكنولوجيا المعلومات الذين تستخدمهم بيونج يانج في الخارج.
كما جددوا التزامهم بالعمل على حل قضايا المختطفين والمحتجزين وأسرى الحرب الذين لم تتم إعادتهم، إلى جانب ملف الأسر المنفصلة.
وأعلنت الدول الثلاث رفضها الضغوط الاقتصادية والسياسات غير القائمة على آليات السوق، بما في ذلك القيود التعسفية على الصادرات التي تعطل سلاسل الإمداد، مؤكدةً التزامها بالحفاظ على تجارة حرة وشفافة وتأمين الإمدادات الحيوية.
واتفق الوزراء على تطوير نظام الإنذار المبكر لسلاسل الإمداد، ورحبوا بإطلاق مشاورات ثلاثية جديدة بشأن الأمن الاقتصادي.
وشددوا على ضرورة تعزيز قدرة المنطقة على مواجهة اضطرابات إمدادات الطاقة، من خلال زيادة مخزونات النفط وتوسيع التعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة.
كما اتفقوا على تنفيذ مذكرة التعاون الموقعة في 7 يوليو لتسريع نشر المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية في دول أخرى، وفق معايير السلامة والأمن النووي ومنع الانتشار.
وتعهدت واشنطن وطوكيو وسيول بتعزيز أمن سلاسل إمداد التقنيات المتقدمة، وتوسيع التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي وتقنيات الكم والبنية التحتية الرقمية والتكنولوجيا الحيوية وأشباه الموصلات.
وأبدى الوزراء اهتمامهم بتعزيز التعاون بين المختبرات الوطنية في الدول الثلاث، إلى جانب دعم المبادرات المتعلقة بأمن الذكاء الاصطناعي والابتكار في التقنيات الناشئة.
جددت الولايات المتحدة التزامها "الراسخ" بالدفاع عن اليابان وكوريا الجنوبية، مدعوماً بقوتها العسكرية، بما في ذلك قدراتها النووية، كما أكدت التزاماتها المتعلقة بالردع الموسع للدولتين.
وشدد الوزراء على مواصلة التعاون الأمني الوثيق، وتعزيز التنسيق الحكومي الثلاثي بشأن التحديات الإقليمية والعالمية.
وأكد الوزراء أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان، وشجعوا على حل القضايا بين جانبي المضيق بالوسائل السلمية، مع معارضة أي محاولة لتغيير الوضع القائم من جانب واحد.
Loading ads...
كما أعربوا عن دعمهم لمشاركة تايوان بصورة فاعلة في المنظمات الدولية المناسبة، وشددوا على ضرورة حماية حرية الملاحة والتحليق والتجارة المشروعة من دون عوائق في منطقة المحيطين الهندي والهادئ والعالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




