اتهم جيش الاحتلال، يوم الأربعاء، جمعية خيرية فلسطينية بتمويل "أنشطة إرهابية"، غداة إغلاق مقرها في نابلس بشمال الضفة الغربية المحتلة، وهو ما نفته الجمعية تماما.
وزعم الجيش في بيان له أن الجمعية عملت تحت غطاء خيري مدني للتعاون مع حركة حماس وتمويل خلايا مسلحة استهدفت جنوده ومستوطنيه، معلنا مصادرة أكثر من 55 ألف شيكل (نحو 18 ألف دولار).
من جانبه، أكد مصدر في الجمعية لوكالة "فرانس برس" أن قوات الاحتلال صادرت المبلغ المذكور خلال مداهمة مقرها وسط مدينة نابلس، مشددا على أن هذه الأموال تأتي ضمن الميزانية العادية والمعروفة للجمعية ولا علاقة لها بأي ارتباطات أخرى.
وأشار إلى أن الإغلاق شمل كامل المبنى الذي يضم متاجر ومكاتب خدماتية، حيث ألصق الجيش منشورا يعلن فيه المؤسسة "هيئة غير قانونية".
وأوضحت رئيسة بلدية نابلس، عنان الأتيرة، أن جمعية "التضامن الخيرية" تقدم خدمات إغاثية لعدد كبير من الأيتام، كما تدير مدارس ومستوصفا يقدم الرعاية الصحية للمواطنين.
Loading ads...
يذكر أن سلطات الاحتلال تغلق بانتظام مؤسسات فلسطينية في الضفة والقدس الشرقية بذرائع مشابهة، بالتزامن مع الحرب المستمرة على قطاع غزة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






