قالت مصادر أمريكية وإعلامية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير راضٍ عن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب الدائرة منذ نحو شهرين، ما يقلّص فرص التوصل إلى تسوية قريبة للصراع.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أمريكي مطلع أن المقترح الإيراني لا يلبي شروط واشنطن، خصوصاً لعدم تضمّنه معالجة فورية لملف البرنامج النووي، وهو ما تعتبره الإدارة الأمريكية شرطاً أساسياً لأي اتفاق.
وبحسب تفاصيل المقترح، تسعى طهران إلى تأجيل مناقشة الملف النووي إلى مراحل لاحقة، والتركيز أولاً على وقف الحرب ورفع الحصار البحري وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب تسوية الخلافات المتعلقة بالملاحة في الخليج.
في السياق ذاته، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر مطلعة أن ترامب عرض موقفه خلال اجتماع مع كبار مسؤولي الأمن القومي، وأنه من غير المرجح أن يقبل المقترح الإيراني بصيغته الحالية، خاصة أن إعادة فتح المضيق دون اتفاق نووي قد تفقد واشنطن إحدى أهم أدوات الضغط.
من جانبها أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، بأن المقترح الإيراني يتضمن أيضاً خططاً لاستثمار المضيق اقتصادياً بعد إعادة فتحه، من خلال فرض رسوم عبور أو تقديم خدمات لناقلات النفط، في خطوة قد تعزز نفوذ طهران في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
إلى ذلك أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن واشنطن لن تفاوض عبر الإعلام، مشددة على أن أي اتفاق يجب أن يراعي الخطوط الحمراء الأمريكية، وعلى رأسها منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وانعكس استمرار التباعد بين الطرفين على أسواق الطاقة، حيث عادت أسعار النفط للارتفاع وسط مخاوف من استمرار تعطل الإمدادات، في ظل بيانات تشير إلى تراجع حاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز.
Loading ads...
وتتركز الجهود الدبلوماسية حالياً عبر وسطاء، بينهم باكستان وسلطنة عُمان، لإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، غير أن الخلاف الجوهري لا يزال قائماً حول أولوية الملف النووي، حيث تصر واشنطن على معالجته أولاً، بينما تسعى طهران إلى فصله عن مسار وقف الحرب ورفعه تدريجياً ضمن اتفاق مرحلي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






