43 دقائق
أكثر من 51 مليونا يصوتون مبكرا في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
السبت، 31 أكتوبر 2026
أظهرت البيانات الرسمية المحدثة الصادرة عن "مختبر الانتخابات بجامعة فلوريدا" تسجيل أكثر من 51 مليون صوت حتى الآن في التصويت المبكر لانتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2026.
وتشير الأرقام والإحصاءات الصادرة عن الموقع إلى أن أكثر من 28 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم حضوريا بينما صوّت ما يزيد على 23 مليون ناخب عبر البريد.
ووفق الموقع، فإن 43.2% من الناخبين الذين صوتوا مبكرا ينتمون إلى الحزب الديمقراطي، في حين ينتمي 31.7% إلى الحزب الجمهوري، كما أن 25% من الناخبين الذين صوتوا مبكرا ينتمون إلى أحزاب صغيرة أو غير متحزبين.
وأظهرت بيانات الفئات العمرية للمشاركين في التصويت المبكر تركزا واضحا لدى الفئات الأكبر سنا، إذ تصدّر الناخبون الذين تزيد أعمارهم على 65 عاما الإقبال بنسبة 44.1%، تلتهم الفئة العمرية بين 41 و65 عاما بنسبة 37.2%.
وفي المقابل، سجلت الفئات العمرية الأصغر مشاركة أقل نسبيا، إذ بلغت نسبة الفئة من 26 إلى 40 عاما 12.8%، في حين سجلت فئة الشباب بين 18 و25 عاما نسبة 5.9%.
على الصعيد السياسي، ضغطت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإجراء تحقيق جنائي في سباق مجلس الشيوخ الحاسم في ألاسكا، وقالت اليوم السبت إنها ستلجأ على الأرجح إلى المحكمة العليا في معركتها بشأن آلاف من بطاقات الاقتراع عبر البريد في كاليفورنيا، مع دخول حملة انتخابات التجديد النصفي للسيطرة على الكونغرس عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة.
وفي ألاسكا، يحقق المدعون الفدراليون فيما إذا كان مساعدو المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا قد ساعدوا في تجنيد دانيال جيه سوليفان الابن -وهو مدرس متقاعد- للترشح للانتخابات، وذلك لتشابه اسمه مع اسم السيناتور الجمهوري الحالي دان إس سوليفان.
وتُعَد هذه الانتخابات -التي تشهد منافسة حامية- حاسمة لآمال الديمقراطيين في الفوز بأغلبية مجلس الشيوخ في تصويت يوم الثلاثاء.
وتجري الانتخابات على 35 مقعدا في مجلس الشيوخ، إلى جانب جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، والتي ستحدد إن كان الجمهوريون بقيادة ترمب سيحتفظون بالسيطرة على الكونغرس خلال العامين الأخيرين من ولايته.
ويتمتع الجمهوريون بأغلبية 53 مقعدا في مجلس الشيوخ، وبأغلبية ضئيلة في مجلس النواب، وسيمكّن فقدان أي من المجلسين الديمقراطيين من عرقلة أجندة ترمب وفتح تحقيقات في إدارة واجهت حتى الآن أغلبية جمهورية مطيعة إلى حد كبير.
بالإضافة إلى محاولتها منع فرز الأصوات لأكثر من 20 ألف ناخب في كاليفورنيا تزعم أنهم قد لا يحملون الجنسية الأمريكية، رفعت الإدارة دعاوى قضائية ضد نحو 30 ولاية إضافة إلى مقاطعة كولومبيا، وطالبت بسجلات الناخبين غير المنقحة.
وأثارت هذه المناورات القانونية قلق مسؤولي الانتخابات في الولايات، وبموجب الدستور، تتمتع الولايات بالسلطة الأساسية على كيفية إدارة الانتخابات.
ويوم الجمعة، أمر قاض فدرالي وزارة العدل بالتوقف عن التهديد بمقاضاة مسؤولي الانتخابات في كاليفورنيا الذين يتحدون توجيهاتها.
وقال شون موراليس دويل -من مركز برينان للعدالة- إن هذه الجهود تهدف إلى "خلق حالة من عدم اليقين، وبث الخوف، وعدم الثقة، والفوضى"، على أمل الضغط على مسؤولين مثل نائب حاكم ألاسكا "لفعل شيء لا ينبغي عليهم فعله".
Loading ads...
ومع ذلك، فإن 76% من الناخبين الأمريكيين واثقون من أن أصواتهم ستُحتسب بدقة، وفق استطلاع أجرته رويترز/إبسوس في الفترة من 30 سبتمبر/أيلول إلى 5 أكتوبر/تشرين الأول، مع ثقة متساوية تقريبا بين الجمهوريين والديمقراطيين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




