Syria News

السبت 31 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
شبح كروس ومودريتش يطارد ريال مدريد.. هل وجد مورينيو البديل ا... | سيريازون
logo of كووورة
كووورة
ساعة واحدة

شبح كروس ومودريتش يطارد ريال مدريد.. هل وجد مورينيو البديل المنتظر؟

السبت، 31 أكتوبر 2026
شبح كروس ومودريتش يطارد ريال مدريد.. هل وجد مورينيو البديل المنتظر؟
لم تكن عودة ريال مدريد إلى الطريق الصحيح تحت قيادة جوزيه مورينيو مجرد نتيجة لتغييرات تكتيكية على مستوى طريقة اللعب أو تحركات المدرب من على خط التماس، بل ارتبطت أيضًا باستعادة عدد من اللاعبين لمستوياتهم، بعدما بدأ الفريق يظهر بوجه مختلف منذ انتفاضته القوية في روما. وبين الأسماء التي خطفت الأنظار خلال هذه المرحلة، برز البرتغالي برناردو سيلفا، الذي تحول تدريجيًا إلى أحد العناصر المهمة في حسابات المدرب، بفضل أدواره المتعددة وقدرته على منح خط الوسط التوازن الذي افتقده الفريق لفترة طويلة.
ولم يكن تألق سيلفا في ملعب كامب نو أمام برشلونة وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل تدريجي من مورينيو، الذي انتظر الوقت المناسب لمنح اللاعب مكانًا في التشكيلة الأساسية، بعدما أدرك أن الاستفادة من إمكاناته لا تتعلق بوضعه في مركز هجومي تقليدي، وإنما بتوظيفه في منطقة أكثر عمقًا، حيث يستطيع التأثير في بناء اللعب واستعادة الكرة والتحكم في إيقاع المباريات.
وتعامل مورينيو بصبر مع ملف برناردو سيلفا، ولم يتعجل الدفع به أساسيًا، رغم تعدد الخيارات الهجومية المتاحة أمامه، والتي تضم لاعبين يتفوقون على النجم البرتغالي من حيث السرعة والقوة البدنية وذلك حسبما أفادت صحيفة "ماركا" الإسبانية.
وبعد دراسة احتياجات الفريق، توصل المدرب إلى أن أفضل طريقة للاستفادة من قدرات سيلفا تتمثل في توظيفه داخل خط الوسط، مع منحه أدوارًا أكثر عمقًا إلى جانب فالفيردي وتشواميني، في محاولة لمعالجة بعض المشكلات التي ظهرت في أسلوب ريال مدريد، خصوصًا فيما يتعلق بالخروج بالكرة وتنظيم عملية الاستحواذ.
لكن هذا الدور لم يكن سهلًا على الإطلاق، إذ يتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا وقدرة على التحرك المستمر بين الخطوط، فضلًا عن تحمل المسؤوليات الدفاعية في منطقة تشهد صراعات قوية على الكرة. لذلك، فضّل مورينيو الانتظار حتى يصل اللاعب البرتغالي إلى أفضل حالاته البدنية، قبل الاعتماد عليه بصورة منتظمة في التشكيلة الأساسية.
وكانت هناك مخاوف قبل مواجهة برشلونة من قدرة الفريق الكتالوني على فرض سيطرته من خلال خط وسطه، الذي يمثل أحد أبرز أسلحته، لكن ما حدث في كامب نو عكس نجاح أفكار مورينيو، بعدما تمكن ريال مدريد من الحد من تأثير منافسه في مناطق مهمة، بفضل التنظيم والتحركات التي قدمها لاعبوه، وفي مقدمتهم سيلفا.
كان الجانب الأبرز في أداء برناردو سيلفا أمام برشلونة هو التزامه الدفاعي اللافت، إذ بذل مجهودًا كبيرًا في الضغط وتغطية المساحات، وعمل على إغلاق زوايا التمرير أمام رودري وبيدري، لمنعهما من التحكم في إيقاع اللعب وبناء الهجمات بأريحية.
ولم يقتصر تأثير اللاعب البرتغالي على الواجبات الدفاعية، بل ظهر أيضًا في عملية بناء الهجمات من الخلف، وهي المهمة التي منحته قيمة إضافية داخل منظومة مورينيو وذلك حسبما أفادت صحيفة "ماركا" الإسبانية.
فبفضل تحركاته وقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، أصبح بإمكان ريال مدريد الخروج بصورة أكثر تنظيمًا من مناطقه الدفاعية، كما خفف وجوده العبء عن أوريلين تشواميني، سواء من خلال تقاسم مسؤوليات بناء اللعب أو توفير خيارات إضافية للتمرير، وهو ما انعكس إيجابيًا على أداء لاعب الوسط الفرنسي.
وكان مورينيو قد أشار خلال فترة الإعداد للموسم إلى أن برناردو سيلفا يحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى أفضل مستوياته، بعدما لم يكن في الحالة المناسبة خلال فترة العطلات، وهو ما دفع المدرب إلى التريث قبل منحه الدور الذي يريده.
والآن، يبدو أن هذا الانتظار بدأ يؤتي ثماره، بعدما استعاد اللاعب جاهزيته وأصبح قادرًا على تنفيذ الأدوار المعقدة التي يطلبها منه المدرب البرتغالي.
لم تكن المؤشرات الفنية وحدها كافية لإظهار حجم التحسن الذي أحدثه برناردو سيلفا في وسط ريال مدريد، إذ تكشف أرقام الاستحواذ على الكرة عن فارق واضح في أداء الفريق بوجوده داخل الملعب.
وكان مورينيو قد رصد بوادر هذا التحسن خلال مواجهتي إشبيلية ولايبزيج، بعدما حصل اللاعب البرتغالي على فرصة المشاركة أساسيًا في المباراة الأخيرة، وظهر تأثيره بوضوح في قدرة الفريق على الاحتفاظ بالكرة، حتى خلال الشوط الأول الذي لم يقدم فيه ريال مدريد أفضل مستوياته أمام الفريق الألماني.
وبحسب الأرقام الواردة، يبلغ متوسط استحواذ ريال مدريد على الكرة 57% عندما يكون برناردو سيلفا داخل الملعب، مقابل 47% في غيابه، بينما يصل المتوسط العام للفريق خلال الموسم إلى 52%.
وتبرز هذه الأرقام بصورة أكبر عند النظر إلى بعض المباريات، إذ استحوذ ريال مدريد على الكرة بنسبة 62% أمام لايبزيغ، في حين لم تتجاوز النسبة 46% أمام روما، وهي المباراة التي شارك فيها سيلفا خلال آخر 20 دقيقة فقط.
أما مواجهة برشلونة، فكانت استثناءً واضحًا، بعدما بلغت نسبة استحواذ ريال مدريد 37% فقط، في مباراة فرضت حسابات مختلفة بسبب قوة المنافس وطبيعة المواجهة، لكنها لم تمنع الفريق من تحقيق هدفه والخروج بنتيجة إيجابية.
وتعكس هذه المؤشرات أن وجود سيلفا يمنح ريال مدريد خيارًا إضافيًا في التعامل مع الكرة، سواء من خلال تسهيل عملية التمرير أو توفير حلول للخروج من الضغط، فضلًا عن قدرته على الربط بين الخطوط، وهي عناصر افتقدها الفريق في بعض الفترات.
في ظل عدم إبرام صفقة جديدة لتدعيم خط الوسط، سواء بالتعاقد مع رودري أو لاعب آخر يمتلك خصائص مشابهة، بات برناردو سيلفا أحد أبرز الحلول المتاحة أمام مورينيو لإعادة بناء هذا المركز، الذي لا يزال يبحث عن هوية واضحة بعد نهاية الحقبة الذهبية التي قادها توني كروس ولوكا مودريتش.
وكان مورينيو يرى أن التعاقد مع اللاعب البرتغالي يمثل إضافة مهمة بفضل تعدد استخداماته وقدرته على شغل أكثر من مركز، سواء في المناطق الهجومية المتقدمة أو خلف المهاجمين، أو حتى على الأطراف.
لكن التطورات الأخيرة كشفت عن إمكانية الاستفادة منه بصورة مختلفة تمامًا، بعدما وجد المدرب أن أفضل توظيف لقدراته في المرحلة الحالية يتمثل في الاعتماد عليه داخل خط الوسط، ومنحه مسؤوليات دفاعية وتنظيمية أكبر.
ولم يقتصر تأثير هذا التحول على سيلفا وحده، بل ساهم أيضًا في تحرير أردا جولر من بعض الواجبات التي كانت تحد من خطورته الهجومية، ومنحه مساحة أكبر للتحرك في المناطق المتقدمة وصناعة الفرص، كما ظهر بوضوح خلال مواجهة برشلونة في كامب نو.
وهكذا، يبدو أن مورينيو وجد في برناردو سيلفا قطعة مهمة لإعادة تشكيل خط وسط ريال مدريد، ليس فقط بسبب مهاراته الفنية وقدرته على الاحتفاظ بالكرة، ولكن أيضًا بفضل انضباطه التكتيكي واستعداده لتنفيذ أدوار قد لا تظهر دائمًا في الإحصائيات التقليدية.
Loading ads...
وبعد فترة من البحث عن التوازن المفقود في وسط الملعب، قد يكون الحل الذي يحتاج إليه ريال مدريد موجودًا بالفعل داخل تشكيلته، في لاعب اعتاد صناعة الفارق هجوميًا، لكنه أصبح الآن أحد مفاتيح الاستقرار الدفاعي والتحكم في إيقاع اللعب.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شراكة لامين يامال تفتح الطريق لبطل العالم في برشلونة

شراكة لامين يامال تفتح الطريق لبطل العالم في برشلونة

هاي كورة

منذ 4 دقائق

0
أهم ما خسره فليك بعد سقطة الكلاسيكو

أهم ما خسره فليك بعد سقطة الكلاسيكو

هاي كورة

منذ 4 دقائق

0
رد فعل فيرمين لوبيز على فكرة الرحيل عن برشلونة

رد فعل فيرمين لوبيز على فكرة الرحيل عن برشلونة

هاي كورة

منذ 4 دقائق

0
دولتان فقط.. مَن حرم هاري كين من إجماع الصحفيين في الكرة الذهبية؟

دولتان فقط.. مَن حرم هاري كين من إجماع الصحفيين في الكرة الذهبية؟

كووورة

منذ 7 دقائق

0